التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ: Arabic: تفسير المیسر; [King Fahad Quran Complex]
عربى - التفسير الميسر : إن الذين عند ربك من الملائكة لا يستكبرون عن عبادة الله، بل ينقادون لأوامره، ويسبحونه بالليل والنهار، وينزهونه عما لا يليق به، وله وحده لا شريك له يسجدون.
ثم ذكر تعالى أن له عبادا مستديمين لعبادته، ملازمين لخدمته وهم الملائكة، فلتعلموا أن اللّه لا يريد أن يتكثر بعبادتكم من قلة، ولا ليتعزز بها من ذلة، وإنما يريد نفع أنفسكم، وأن تربحوا عليه أضعاف أضعاف ما عملتم، فقال: إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ من الملائكة المقربين، وحملة العرش والكروبيين. لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ بل يذعنون لها وينقادون لأوامر ربهم وَيُسَبِّحُونَهُ الليل والنهار لا يفترون. وَلَهُ وحده لا شريك له يَسْجُدُونَ فليقتد العباد بهؤلاء الملائكة الكرام، وليداوموا [على] عبادة الملك العلام. تم تفسير سورة الأعراف وللّه الحمد والشكر والثناء. وصلى اللّه على محمد وآله وصحبه وسلم.
والمراد بالجهر: رفع الصوت بإفراط، وبما دونه مما هو أقل منه، وهو الوسط بين الجهر والمخافتة، قال ابن عباس: هو أن يسمع نفسه.
وقوله بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ متعلق باذكر، والغدو جمع غدوة وهو ما بين طلوع الفجر وطلوع الشمس.
والآصال جمع أصيل وهو من العصر إلى الغروب.
أى: اذكر ربك مستحضرا عظمته، في كل وقت، وراقبه في كل حال، لا سيما في هذين الوقتين لأنهما طرفا النهار ومن افتتح نهاره بذكر الله واختتمه به كان جديرا برعاية ربه.
قيل: وخص هذان الوقتان بالذكر لأنهما وقت سكون ودعة وتعبد واجتهاد. وما بينهما من أوقات الغالب فيها الانقطاع لأمر المعاش.
ثم نهى- سبحانه- عن الغفلة عن ذكره فقال: وَلا تَكُنْ مِنَ الْغافِلِينَ الذين شغلتهم الدنيا عن ذكر الله.
قال بعض العلماء: ويؤخذ من هذه الآية الكريمة أن للذكر آدابا من أهمها:
1- أن يكون في النفس لأن الإخفاء أدخل في الإخلاص، وأقرب إلى الإجابة، وأبعد من الرياء.
2- أن يكون على سبيل التضرع وهو التذلل والخضوع والاعتراف بالتقصير.
3- أن يكون على وجه الخيفة أى الخوف والخشية من سلطان الربوبية وعظمة الألوهية من المؤاخذة على التقصير في العمل لتخشع النفس ويخضع القلب.
4- أن يكون دون الجهر لأنه أقرب إلى حسن التفكر، وفي الصحيحين عن أبى موسى الأشعرى قال: رفع الناس أصواتهم بالدعاء في بعض الأسفار، فقال لهم النبي صلّى الله عليه وسلّم يا أيها الناس: اربعوا على أنفسكم- أى هونوا على أنفسكم- فإنكم لا تدعون أصم ولا غائبا. إن الذي تدعونه سميع قريب، أقرب إلى أحدكم من عنق راحلته» .
5- أن يكون باللسان لا بالقلب وحده، وهو مستفاد من قوله وَدُونَ الْجَهْرِ لأن معناه ومتكلما كلاما دون الجهر، فيكون صفة لمعمول حال محذوفة، معطوفا على تَضَرُّعاً أو هو معطوف على فِي نَفْسِكَ أى: اذكره ذكرا في نفسك وذكرا بلسانك دون الجهر .
ثم ذكر- سبحانه- ما يقوى دواعي الذكر، وينهض بالهمم إليه، بمدحه للملائكة الذين يسبحون الليل والنهار لا يفترون فقال: إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ وهم ملائكة الملأ الأعلى.
والمراد بالعندية القرب من الله- تعالى- بالزلفى والرضا لا المكانية لتنزهه- سبحانه- عن ذلك.
لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ بل يؤدونها حسبما أمروا به بخضوع وطاعة.
وَيُسَبِّحُونَهُ أى: ينزهونه عن كل ما لا يليق بجلاله على ابلغ وجه.
وَلَهُ يَسْجُدُونَ أى: يخصونه وحده بغاية العبودية والتذلل والخضوع، ولا يشركون معه أحدا في عبادة من عباداتهم.
أما بعد: فهذه هي سورة الأعراف التي سبحت بنا سبحا طويلا وهي تحدثنا عن أدلة وحدانية الله، وعن هداية القرآن الكريم، وعن مظاهر نعم الله على خلقه، وعن اليوم الآخر وما فيه من ثواب وعقاب، وعن بعض الأنبياء وما جرى لهم مع أقوامهم، وكيف كانت عاقبة هؤلاء الأقوام، وعن سنن الله- تعالى- في إسعاد الأمم وإشقائها، وغير ذلك من أصول التشريع وآداب الاجتماع، وشئون البشر.
وقد استعملت السورة في أوامرها ونواهيها وتوجيهاتها أساليب التذكير بالنعم، والتخويف من النقم، وإيراد الحجج المقنعة، ودفع الشبهات الفاسدة.
وهذا تفسير لها تناولنا فيه بالشرح والتحليل ما اشتملت عليه من توجيهات سامية، وآداب عالية، ومقاصد جليلة، وحجج باهرة، ومواعظ مؤثرة.
والله نسأل أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم، ونافعا لنا يوم الدين.
والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات. وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
( إن الذين عند ربك ) يعني : الملائكة المقربين بالفضل والكرامة ، ( لا يستكبرون ) لا يتكبرون ، ( عن عبادته ويسبحونه ) وينزهونه ويذكرونه ، فيقولون : سبحان الله . ( وله يسجدون )
أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي ، أنبأنا أحمد بن الحسن الحيري ، أنبأنا حاجب بن أحمد الطوسي ، ثنا عبد الرحيم بن منيب ، ثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش ، عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي ، فيقول : يا ويله أمر هذا بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فعصيت فلي النار "
أخبرنا عبد الواحد بن أحمد المليحي ثنا أبو منصور محمد بن محمد بن سمعان ، ثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن عبد الجبار الرياني ، ثنا حميد بن زنجويه ، ثنا محمد بن يوسف ، ثنا الأوزاعي ، عن الوليد بن هشام ، عن معدان قال : سألت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت : حدثني حديثا ينفعني الله به ، قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " ما من عبد يسجد لله سجدة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها سيئة " .
ابن كثير : إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ ۩
فقال : ( إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته [ ويسبحونه وله يسجدون ] ) وإنما ذكرهم بهذا ليتشبه بهم في كثرة طاعتهم وعبادتهم ; ولهذا شرع لنا السجود هاهنا لما ذكر سجودهم لله ، عز وجل ، كما جاء في الحديث : " ألا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها ، يتمون الصفوف الأول ، ويتراصون في الصف "
وهذه أول سجدة في القرآن ، مما يشرع لتاليها ومستمعها السجود بالإجماع . وقد ورد في حديث رواه ابن ماجه ، عن أبي الدرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه عدها في سجدات القرآن
قوله تعالى : إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله يسجدون
فيه ثماني مسائل : الأولى : إن الذين عند ربك يعني الملائكة بإجماع . وقال : عند ربك والله تعالى بكل مكان لأنهم قريبون من رحمته ، وكل قريب من رحمة الله عز وجل فهو عنده ; عن الزجاج . وقال غيره لأنهم في موضع لا ينفذ فيه إلا حكم الله . وقيل : لأنهم رسل الله ; كما يقال : عند الخليفة جيش كثير . وقيل : هذا على جهة التشريف لهم ، وأنهم بالمكان المكرم ; فهو عبارة عن قربهم في الكرامة لا في المسافة . ويسبحونه أي ويعظمونه وينزهونه عن كل سوء . وله يسجدون قيل : يصلون . وقيل : يذلون ، خلاف أهل المعاصي .
الثانية : والجمهور من العلماء في أن هذا موضع سجود للقارئ . وقد اختلفوا في عدد سجود القرآن ; فأقصى ما قيل : خمس عشرة . أولها خاتمة الأعراف ، وآخرها خاتمة العلق . وهو قول ابن حبيب وابن وهب - في رواية - وإسحاق . ومن العلماء من زاد سجدة الحجر ، قوله تعالى : وكن من الساجدين على ما يأتي بيانه إن شاء الله تعالى . فعلى هذا تكون ست عشرة . وقيل : أربع عشرة ; قاله ابن وهب في الرواية الأخرى عنه . فأسقط ثانية الحج . وهو قول أصحاب الرأي والصحيح سقوطها ; لأن الحديث لم يصح بثبوتها . ورواه ابن ماجه وأبو داود في سننهما عن عبد الله بن منين من بني عبد كلال عن عمرو بن العاص أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن ; منها ثلاث في المفصل ، وفي الحج سجدتان . وعبد الله بن منين لا يحتج به ; قاله أبو محمد عبد الحق . وذكر أبو داود أيضا من حديث عقبة بن عامر قال قلت يا رسول الله ، أفي سورة الحج سجدتان ؟ . قال : نعم ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما . في إسناده عبد الله بن لهيعة ، وهو ضعيف جدا . وأثبتهما الشافعي وأسقط سجدة " ص " . وقيل : إحدى عشرة سجدة ، وأسقط آخرة الحج وثلاث المفصل . وهو مشهور مذهب مالك . وروي عن ابن عباس وابن عمر وغيرهم . وفي سنن ابن ماجه عن أبي الدرداء قال : سجدت مع النبي صلى الله عليه وسلم إحدى عشرة سجدة ليس فيها من المفصل شيء ، الأعراف والرعد والنحل وبني إسرائيل ومريم والحج سجدة والفرقان وسليمان سورة النمل والسجدة وص وسجدة الحواميم . وقيل : عشر ، وأسقط آخرة الحج وص وثلاث المفصل ; ذكر عن ابن عباس . وقيل : إنها أربع ، سجدة الم تنزيل و حم تنزيل والنجم والعلق . وسبب الخلاف اختلاف النقل في الأحاديث والعمل ، واختلافهم في الأمر المجرد بالسجود في القرآن ، هل المراد به سجود التلاوة أو سجود الفرض في الصلاة ؟
الثالثة : واختلفوا في وجوب سجود التلاوة ; فقال مالك والشافعي : ليس بواجب . وقال أبو حنيفة : هو واجب . وتعلق بأن مطلق الأمر بالسجود على الوجوب ، وبقوله عليه السلام : إذا قرأ ابن آدم سجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا ويله . وفي رواية أبي كريب يا ويلي وبقوله عليه السلام إخبارا عن إبليس لعنه الله : أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار . أخرجه مسلم . ولأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحافظ عليه . وعول علماؤنا على حديث عمر الثابت - خرجه البخاري - أنه قرأ آية سجدة على المنبر فنزل فسجد وسجد الناس معه ، ثم قرأها في الجمعة الأخرى فتهيأ الناس للسجود ، فقال : أيها الناس على رسلكم ! إن الله لم يكتبها علينا إلا أن نشاء . وذلك بمحضر الصحابة رضي الله عنهم أجمعين من الأنصار والمهاجرين . فلم ينكر عليه أحد فثبت الإجماع به في ذلك . وأما قوله : أمر ابن آدم بالسجود فإخبار عن السجود الواجب . ومواظبة النبي صلى الله عليه وسلم تدل على الاستحباب ! والله أعلم .
الرابعة : ولا خلاف في أن سجود القرآن يحتاج إلى ما تحتاج إليه الصلاة من طهارة حدث ونجس ونية واستقبال قبلة ووقت . إلا ما ذكر البخاري عن ابن عمر أنه كان يسجد على غير طهارة . وذكره ابن المنذر عن الشعبي . وعلى قول الجمهور هل يحتاج إلى تحريم ورفع يدين عنده وتكبير وتسليم ؟ اختلفوا في ذلك ; فذهب الشافعي وأحمد وإسحاق إلى أنه يكبر ويرفع للتكبير لها . وقد روي في الأثر عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سجد كبر ، وكذلك إذا رفع كبر . ومشهور مذهب مالك أنه يكبر لها في الخفض والرفع في الصلاة . واختلف عنه في التكبير لها في غير الصلاة ; وبالتكبير لذلك قال عامة الفقهاء ، ولا سلام لها عند الجمهور . وذهب جماعة من السلف وإسحاق إلى أنه يسلم منها . وعلى هذا المذهب يتحقق أن التكبير في أولها للإحرام . وعلى قول من لا يسلم يكون للسجود فحسب . والأول أولى ; لقوله عليه السلام : مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير وتحليلها التسليم وهذه عبادة لها تكبير ، فكان لها تحليل كصلاة الجنازة بل أولى ، لأنها فعل وصلاة الجنازة قول . وهذا اختيار ابن العربي .
الخامسة : وأما وقته فقيل : يسجد في سائر الأوقات مطلقا ; لأنها صلاة لسبب . وهو قول الشافعي وجماعة . وقيل : ما لم يسفر الصبح ، أو ما لم تصفر الشمس بعد العصر . وقيل : لا يسجد بعد الصبح ولا بعد العصر . وقيل : يسجد بعد الصبح ولا يسجد بعد العصر . وهذه الثلاثة الأقوال في مذهبنا . وسبب الخلاف معارضة ما يقتضيه سبب قراءة السجدة من السجود المرتب عليها لعموم النهي عن الصلاة بعد العصر وبعد الصبح . واختلافهم في المعنى الذي لأجله نهي عن الصلاة في هذين الوقتين ، والله أعلم .
السادسة : فإذا سجد يقول في سجوده : اللهم احطط عني بها وزرا ، واكتب لي بها أجرا ، واجعلها لي عندك ذخرا . رواه ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم ; ذكره ابن ماجه .
السابعة : فإن قرأها في صلاة ، فإن كان في نافلة سجد إن كان منفردا أو في جماعة وأمن التخليط فيها . وإن كان في جماعة لا يأمن ذلك فيها فالمنصوص جوازه . وقيل : لا يسجد . وأما في الفريضة فالمشهور عن مالك النهي عنه فيها ، سواء كانت صلاة سر أو جهر ، جماعة أو فرادى . وهو معلل بكونها زيادة في أعداد سجود الفريضة . وقيل : معلل بخوف التخليط على الجماعة ; وهذا أشبه . وعلى هذا لا يمنع منه الفرادى ولا الجماعة التي يأمن فيها التخليط .
الثامنة : روى ، البخاري عن أبي رافع قال : صليت مع أبي هريرة العتمة ، فقرأ إذا السماء انشقت فسجد ; فقلت : ما هذه ؟ قال : سجدت بها خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم ، فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه . انفرد بإخراجه . وفيه : وقيل لعمران بن حصين : الرجل يسمع السجدة ولم يجلس لها ؟ قال : أرأيت لو قعد لها ! كأنه لا يوجبه عليه . وقال سلمان : ما لهذا غدونا . وقال عثمان : إنما السجدة على من استمعها . وقال الزهري : لا يسجد إلا أن يكون طاهرا ، فإذا سجدت وأنت في حضر فاستقبل القبلة ، فإن كنت راكبا فلا عليك ، حيث كان وجهك . وكان السائب لا يسجد لسجود القاص والله أعلم .
القول في تأويل قوله : إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ (206)
قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: لا تستكبر، أيها المستمع المنصت للقرآن، عن عبادة ربك, واذكره إذا قرئ القرآن تضرعًا وخيفة ودون الجهر من القول, فإن الذين عند ربك من ملائكته لا يستكبرون عن التواضع له والتخشع, وذلك هو " العبادة ". (84) =(ويسبحونه)، يقول: ويعظمون ربهم بتواضعهم له وعبادتهم (85) =(وله يسجدون)، يقول: ولله يصلون = وهو سجودهم = (86) فصلوا أنتم أيضًا له, وعظموه بالعبادة، كما يفعله من عنده من ملائكته.
* * *
آخر تفسير سورة الأعراف (87)
------------------------
الهوامش:
(84) انظر تفسير (( العبادة )) فيما سلف من فهارس اللغة ( عبد ) .
(85) انظر تفسير (( التسبيح )) فيما سلف 1 : 474 - 476 / 6 : 391 ، ومادة ( سبح ) في فهارس اللغة .
(86) انظر تفسير (( السجود )) فيما سلف من فهارس اللغة ( سجد ) .
(87) عند هذا الموضع انتهى جزء من التقسيم القديم الذي نقلت عنه نسختنا، وفيها ما نصه: "والحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد وآله وسلم كثيرا . الحمد لله رب العالمين" .
تتنزل منزلة العلة للأمر بالذكر ، ولذلك صُدرت ب { إن } التي هي لمجرد الاهتمام بالخبر ، لا لرد تردد أو إنكار ، لأن المخاطب منزه عن أن يتردد في خبر الله تعالى ، فحرف التوكيد في مثل هذا المقام يغني غناء فاء التفريع ، ويفيد التعليل كما تقدم غير مرة ، والمعنى : الحث على تكرر ذكر الله في مختلف الأحوال ، لأن المسلمين مأمورون بالاقتداء بأهل الكمال من الملإ الأعلى ، وفيها تعريض بالمشركين المستكبرين عن عبادة الله بأنهم منحطون عن تلك الدرجات .
والمراد ب { الذين عند ربك } الملائكة ، ووجه جعل حال الملائكة علة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالذكر : أن مرتبة الرسالةُ تلحق صاحبها من البشر برتبة الملائكة ، فهذا التعليل بمنزلة أن يقال : اذكر ربك لأن الذكر هو شان قبيلك ، كقول ابن دارة سالم بن مسافع :
فإن تتقوا شراً فمثلُكم اتقى ... وإن تفعلوا خيراً فمثلكُمُ فعل
فليس في هذا التعليل ما يقتضي أن يكون الملائكة أفضل من الرسل ، كما يتوهمه المعتزلة لأن التشبه بالملائكة من حيث كان الملائكة أسبقَ في هذا المعنى؛ لكونه حاصلاً منهم بالجِبِلّة فهم مثل فيه ، ولا شبهة في أن الفريق الذين لم يكونوا مجبولين على ما جبلت عليه الملائكة ، إذا تخلقوا بمثل خلق الملائكة ، كان سُموهم إلى تلك المرتبة أعجب ، واستحقاقهم الشكر والفضل له أجدر .
ووجه العدول عن لفظ الملائكة إلى الموصولية : ما تؤذن به الصلة من رفعة منزلتهم ، فيتذرع بذلك إلى إيجاد المنافسة في التخلق بأحوالهم .
و { عند } مستعمل مجازاً في رفعة المقدار ، والحظوة الآلهية .
وقوله : { لا يستكبرون عن عبادته } ليس المقصود به التنويه بشأن الملائكة لأن التنويه بهم يكون بأفضل من ذلك ، وإنما أريد به التعريض بالمشركين وأنهم على النقيض من أحوال الملائكة المقربين ، فخليق بهم أن يكونوا بعداء عن منازل الرفعة ، والمقصود هو قوله : { ويسبحونه } أي ينزهونه بالقول والاعتقاد عن صفات النقص ، وهذه الصلة هي المقصودة من التعليل للأمر بالذكر .
واختيار صيغة المضارع لدلالتها على التجديد والاستمرار ، أو كما هو المقصود وتقديم المعمول من قوله : { وله يسجدون } للدلالة على الاختصاص أي ولا يسجدون لغيره ، وهذا أيضاً تعريض بالمشركين الذين يسجدون لغيره ، والمضارع يفيد الاستمرار أيضاً .
وهنا موضع سجود من سجود القرآن ، وهو أولها في ترتيب الصحف ، وهو من المتفق على السجود فيه بين علماء الأمة ، ومقتضى السجدة هنا أن الآية جاءت للحض على التخلق بأخلاق الملائكة في الذكر ، فلما أخبرت عن حالة من أحوالهم في تعظيم الله وهو السجود لله ، أراد الرسول عليه الصلاة والسلام أن يبادر بالتشبه بهم تحقيقاً للمقصد الذي سبق هذا الخبر لأجله .
وأيضاً جرى قبل ذلك ذكر اقتراح المشركين أن يأتيهم النبي صلى الله عليه وسلم بآية كما يقترحون فقال الله له : { قل إنما أتبع ما يوحى إلي من ربي }[ الأعراف : 203 ] وبأن يأمرهم بالاستماع للقرآن وذكر أن الملائكة يسجدون لله ، شرع الله عند هذه الآية سجوداً؛ ليظهر إيمان المؤمنين بالقرآن وجحود الكافرين به حين سجد المؤمنون ، ويمسك المشركون الذين يحضرون مجالس نزول القرآن ، وقد دل استقراء مواقع سجود القرآن أنها لا تعدو أن تكون إغاظة للمشركين أو اقتداء بالأنبياء أو المرسلين كما قال ابن عباس في سجدة ، { فاستغفر ربه وخر راكعاً وأناب }[ ص : 24 ] أن الله تعالى قال : { فبهداهم اقتده }[ الأنعام : 90 ] فداود ممن أمر محمد صلى الله عليه وسلم بأن يقتدي به .
«إِنَّ» حرف مشبه بالفعل «الَّذِينَ» اسم موصول في محل نصب اسم إن. «عِنْدَ» ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول : الذين قرّبوا «عِنْدَ» ظرف مكان. «رَبِّكَ» مضاف إليه والكاف في محل جر بالإضافة ، والجملة الاسمية استئنافية وجملة «لا يَسْتَكْبِرُونَ» الفعلية في محل رفع خبر إن. «عَنْ عِبادَتِهِ» متعلقان بالفعل ، وجملة «يُسَبِّحُونَهُ» معطوفة. «وَلَهُ يَسْجُدُونَ» مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله وتعلق بالفعل الجار والمجرور قبله والجملة معطوفة.
Kur'an-ı Kerim metninin Türkçe Transkripsiyonu - Turkish Transcription of the Holy Quran - النسخ التركي للقرآن الكريم İnne-lleżîne ‘inde rabbike lâ yestekbirûne ‘an ‘ibâdetihi veyusebbihûnehu velehu yescudûn(e)
Turkish translation of Diyanet Vakfı Meali - Diyanet Vakfı Meali الترجمة التركية Kuşkusuz Rabbin katındakiler O'na kulluk etmekten kibirlenmezler, O'nu tesbih eder ve yalnız O'na secde ederler.
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Eski) - Diyanet İşleri Meali (Eski) الترجمة التركية Doğrusu Rabbinin katında olanlar, O'na kulluk etmekten büyüklenmezler, O'nu tenzih ederler ve yalnız O'na secde ederler.
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Yeni) - Diyanet İşleri Meali (Yeni) الترجمة التركية Şüphesiz Rabbin katındaki (melek)ler O’na ibadet etmekten büyüklenmezler. O’nu tespih ederler ve yalnız O’na secde ederler.[240]
Kur'an-ı Kerim Tefsiri » (Kur'an Yolu) Meal ve Tefsir »
Rabbinin katında bulunanlar bile O’na kulluk etmek hususunda kibre kapılmazlar, O’nu tesbih ederler ve yalnız O’na secde ederler.
Tefsir (Kur'an Yolu)
Mekke müşrikleri Hz. Muhammed’in dinine uyarak Allah’a kulluk etmeyi ve özellikle Allah’ı tesbih edip O’nun huzurunda secdeye kapanmayı nefislerine yediremezler, kibirleri akıllarına galip gelirdi. Müfessirler çoğunlukla “rabbinin katında bulunanlar” ifadesinde meleklerin kastedildiğini düşünürler (Taberî, IX, 168). Şu halde Allah’a yakınlıkları, “rabbinin katında bulunanlar” diye ifade edilecek kadar ileri derecede olan melekler bile kulluk etmekten geri durmayıp tesbih ve secde ederek kulluk faaliyetlerinde bulunduklarına göre her an günah işleme durumunda bulunan insanların ibadete daha çok ihtiyaçları bulunduğu açıktır. Öte yandan bu âyet bize ibadetin, behîmî sınırları aşarak meleklerle ortak davranış düzeyine ulaşmış insanlara mahsus bir makamı ifade ettiğini göstermektedir. Nitekim burada meleklerin üç özelliği sıralanmaktadır: İbadet, tesbih, secde. İbadet, kulun Allah’ı rab tanıyıp O’nun huzurunda belli davranışlarla saygısını ifade etmesi; tesbih, O’nu her türlü eksiklikten tenzih edip yüceltmesi; secde ise herkese karşı dik tuttuğu başını sadece Allah’ın huzurunda eğmesi, yere koymasıdır.
Böylece A‘râf sûresi, dolaylı bir ifade ile bize, Allah’a kulluğu en büyük şeref bilip dilimizle ve kalbimizle O’nu tesbih etmemizi, O’nun karşısında tam bir tevâzu ile secdeye kapanmamızı; Allah’ın rızâsını nefsimizin isteklerinden üstün bilip O’nun isteklerini nefsanî arzularımızdan daha önemli görmek suretiyle meleklere yaraşır bir kulluk şuuruna ve yaşayışına ulaşmamızı, diğer bir ifade ile yönümüzü insanlık düzeyinin aşağısına çevirerek sadece nefsimizin hayvanlarla ortak tarafını oluşturan arzu ve ihtiraslarını tatmin peşinde koşmak yerine, zihnimizi ve kalbimizi yukarılara çevirip Allah’a iman ve kulluk ederek meleklerle ortak çizgiyi paylaşmamızı telkin eden âyetle son bulmaktadır.
Kaynak :Kur'anYolu Tefsiri Cilt: 2 Sayfa: 656-657
Kur'an Yolu
Türkçe Meal ve
Tefsir
Ayet
Şüphesiz Rabbin katındaki (melek)ler O'na ibadet etmekten büyüklenmezler.
O'nu tespih ederler ve yalnız O'na secde ederler.
﴾206﴿
Tefsir
Mekke müşrikleri
Hz. Muhammed’in dinine uyarak Allah’a kulluk etmeyi ve özellikle Allah’ı
tesbih edip O’nun huzurunda secdeye kapanmayı nefislerine yediremezler,
kibirleri akıllarına galip gelirdi. Müfessirler çoğunlukla “rabbinin katında
bulunanlar” ifadesinde meleklerin kastedildiğini düşünürler (Taberî, IX,
168) . Şu halde Allah’a yakınlıkları, “rabbinin katında bulunanlar” diye
ifade edilecek kadar ileri derecede olan melekler bile kulluk etmekten geri
durmayıp tesbih ve secde ederek kulluk faaliyetlerinde bulunduklarına göre
her an günah işleme durumunda bulunan insanların ibadete daha çok
ihtiyaçları bulunduğu açıktır. Öte yandan bu âyet bize ibadetin, behîmî
sınırları aşarak meleklerle ortak davranış düzeyine ulaşmış insanlara mahsus
bir makamı ifade ettiğini göstermektedir. Nitekim burada meleklerin üç
özelliği sıralanmaktadır: İbadet, tesbih, secde. İbadet, kulun Allah’ı rab
tanıyıp O’nun huzurunda belli davranışlarla saygısını ifade etmesi; tesbih,
O’nu her türlü eksiklikten tenzih edip yüceltmesi; secde ise herkese karşı
dik tuttuğu başını sadece Allah’ın huzurunda eğmesi, yere koymasıdır.
Böylece A‘râf sûresi, dolaylı bir ifade ile bize, Allah’a kulluğu en büyük
şeref bilip dilimizle ve kalbimizle O’nu tesbih etmemizi, O’nun karşısında
tam bir tevâzu ile secdeye
kapanmamızı;
Allah’ın rızâsını nefsimizin isteklerinden üstün bilip O’nun isteklerini
nefsanî arzularımızdan daha önemli görmek suretiyle meleklere yaraşır bir
kulluk şuuruna ve yaşayışına ulaşmamızı, diğer bir ifade ile yönümüzü
insanlık düzeyinin aşağısına çevirerek sadece nefsimizin hayvanlarla ortak
tarafını oluşturan arzu ve ihtiraslarını tatmin peşinde koşmak yerine,
zihnimizi ve kalbimizi yukarılara çevirip Allah’a iman ve kulluk ederek
meleklerle ortak çizgiyi paylaşmamızı telkin eden âyetle son bulmaktadır.
Kur'an-ı Kerim'in İngilizcesi Cevriyazımı - English (Transliteration) of the Holy Quran - اللغة الإنجليزية (الترجمة الصوتية) للقرآن الكريم Inna allatheena AAinda rabbika layastakbiroona AAan AAibadatihi wayusabbihoonahuwalahu yasjudoon
İngilizce Sahih Uluslararası Dil - English Sahih International Language - صحيح اللغة الإنجليزية العالمية Indeed, those who are near your Lord are not prevented by arrogance from His worship, and they exalt Him, and to Him they prostrate.
İngilizce (Yousif Ali) - English (Yousif Ali) - اللغة الإنجليزية (يوسف علي) Those who are near to thy Lord, disdain not to do Him worship: They celebrate His praises, and prostrate before Him.
İngilizce (Muhammad Marmaduke Pickthall) - English (Muhammad Marmaduke Pickthall) - اللغة الإنجليزية (محمد مرمدوق بيكثال) Lo! those who are with thy Lord are not too proud to do Him service, but they praise Him and adore Him.
(7:206) [The angels] who are near to Your Lord, never turn away irom His service out of arrogance; *155 they rather glorify Him *156 and prostrate themselves before Him. *157
*155). It is Satan who behaves arrogantly and disdains to worship God, and such an attitude naturally brings about degradation and abasement. But an attitude marked by consistent surrender to God characterizes angels and leads people to spiritual elevation and proximity to God. Those interested in attaining this state should emulate the angels and refrain from following the ways of Satan. *156). To celebrate God's praise signifies that the angels acknowledge and constantly affirm that God is beyond any flaw, free from every defect, error and weakness; that He has no partner or peer; that none is like Him. *157). Whoever recites or hears this verse should fall in prostration so as to emulate the practice of angels. In addition. prostration also proves that one has no shred of pride, nor is one averse to the duty of being subservient to God. In all, there are fourteen verses in the Qur'an the recitation of which requires one to prostrate. That one should prostrate on reading or hearing these verses is, in principle, an incontrovertible point. There is, however, some disagreement about it being obligatory (wajib). Abu Hanifah regards it as obligatory, while other authorities consider it to be recommended (Ibn Qudamah, Al-Mughni, vol. 1. p. 663; Al-Jaziri, Kitab al-Fiqh 'ala al Madhahib al-arba'ah, vol. 1. p. 464 - Ed.) According to traditions, while reciting the Qur'an in large gatherings, when the Prophet (peace be on him) came upon a verse the recitation of which calls for prostration, he prostrated, and the whole gathering followed suit. The traditions mention that sometimes some people did not have room to prostrate. Such people prostrated on the backs of others. (See Bukhari, Abwab sujud al-Quran 'Bab Izdiham al-Nas Idh'a qara'a al-Imam al-Sajdah'- Ed.) It is reported in connection with the conquest of Makka that in the course of the Qur'an-recitation, as the Prophet (peace be on him) read such a verse, those standing fell into prostration while those who were mounted on horses and camels performed prostration in that very state. It is also on record that while delivering a sermon from the pulpit the Prophet (peace be on him) came down from the pulpit to offer prostration, and resumed his sermon thereafter. (Abu da'ud, Kitab al-Salah, 'Bab al-Sujud fi Sad' - Ed.) It is generally, believed that the conditions for this kind of prostration are exactly the same as required for offering Prayer - that one should be in a state of ritual purity, that one should be facing the Ka'bah, and that the prostration should be performed as in the state of Prayer. However, the traditions we have been able to find in the relevant sections of the Hadith collection do not specifically mention these conditions. It thus appears that one may perform prostration, irrespective of whether one fulfils these conditions or not. This view is corroborated by the practice of some of the early authorities. Bukhari, for instance, reports about 'Abd Allah b. 'Urnar that he used to perform prostration even though he would have required ablution if he wanted to perform Prayer. (See Bukhari, Abwab Sujud al-Quran, 'Bab Sujud al-Muslimin ma' al-Mushrikin'- Ed.) Likewise, it has been mentioned in Fath al-Bari about 'Abd al-Rahman al-Sulami that if he was reciting the Qur'an while moving, and he recited a verse calling for prostration, he would simply bow his head (rather than make full prostration). And he would do that even when he was required to make ablution for Prayer, and regardless of whether he was facing the Ka'bah or not. In our view, therefore, while it is preferable to follow the general opinion of the scholars on the question, it would not be blameworthy if someone deviates from that opinion. The reason for this is that the general opinion of the scholars on this question is not supported by well-established Sunnah, and there are instances of deviation from it on the part of the early authorities.
Kurdish: تهفسیری ئاسان; [Burhan Muhammad-Amin]
كوردى - برهان محمد أمين : بهڕاستی ئهوانهی لای پهروهردگارتن خۆیان بهگهوره ناگرن له پهرستنی ئهو زاتهداو بهردهوام تهسبیحات و ستایشی دهکهن و سوژده و کڕنووشی بۆ دهبهن حهق وایه سهرجهم ئادهمیزادهکانیش چاو لهوان بکهن
Urdu: جالندہری; [Fateh Muhammad Jalandhry]
اردو - جالندربرى : جو لوگ تمہارے پروردگار کے پاس ہیں وہ اس کی عبادت سے گردن کشی نہیں کرتے اور اس پاک ذات کو یاد کرتے اور اس کے اگے سجدے کرتے رہتے ہیں
Persian: آیتی; [AbdolMohammad Ayati]
فارسى - آیتی : هرآينه آنان كه در نزد پروردگار تو هستند از پرستش او سر نمىتابند و تسبيحش مىگويند و برايش سجده مىكنند.
Uyghur: محمد صالح; [Muhammad Saleh]
Uyghur - محمد صالح : پەرۋەردىگارىڭنىڭ دەرگاھىدىكىلەر (يەنى پەرىشتىلەر) اﷲ قا ئىبادەت قىلىشتىن باش تارتمايدۇ، اﷲ قا تەسبىھ ئېيتىدۇ ۋە ئۇنىڭغا سەجدە قىلىدۇ
French: Hamidullah; [Muhammad Hamidullah]
Français - Hamidullah : Ceux qui sont auprès de ton Seigneur [les anges] ne dédaignent pas de L'adorer Ils Le glorifient et se prosternent devant Lui
German: Bubenheim & Elyas; [A. S. F. Bubenheim and N. Elyas]
Deutsch - Bubenheim & Elyas : Diejenigen die bei deinem Herrn sind sind nicht zu hochmütig dazu Ihm zu dienen; sie preisen Ihn und werfen sich vor Ihm nieder
Spanish: Cortes; [Julio Cortes ]
Spanish - Cortes : Los que están junto a tu Señor no tienen a menos servirle Le glorifican y se prosternan ante Él
Portuguese: El-Hayek; [Samir El-Hayek ]
Português - El Hayek : Porque aqueles que estão próximos do teu Senhor não se ensoberbecem em adoráLo e O glorificam prostrandoseante Ele
Russian: Кулиев; [Elmir Kuliev]
Россию - Кулиев : Те которые находятся возле твоего Господа не превозносятся над поклонением Ему славословят Ему и падают перед Ним ниц
Те, которые находятся возле твоего Господа, не превозносятся над поклонением Ему, славословят Ему и падают перед Ним ниц.
Всевышний сообщил, что среди Его рабов есть ангелы, которые постоянно поклоняются и служат Ему. Люди должны знать, что Аллах не требует от них поклонения для того, чтобы пополнить ими ряды поклоняющихся или избавиться от унижения и беспомощности. Он велит им поклоняться Ему, дабы они могли извлечь из этого выгоду и получить вознаграждение, во много раз превышающее ценность их благодеяний. Поэтому Он поведал о том, что приближенные ангелы и носители Трона не превозносятся над поклонением Ему, смиряются перед Ним и выполняют каждое Его повеление. Они днем и ночью восхваляют Его и падают ниц только перед Ним, не приобщая к Нему сотоварищей. Что же касается остальных рабов, то они должны брать пример с благородных ангелов и без устали поклоняться Всеведущему Владыке.
Italian: Piccardo; [Hamza Roberto Piccardo]
Italiano - Piccardo : Certamente coloro che sono presso il tuo Signore non disdegnano di adorarLo Lo lodano e si prosternano davanti a Lui
Bosnian: Korkut; [Besim Korkut]
Bosanski - Korkut : oni koji su bliski Gospodaru tvome doista ne zaziru da Mu se klanjaju; samo Njega hvale i samo pred Njim licem na tle padaju
Swedish: Bernström; [Knut Bernström]
Swedish - Bernström : De som är i din Herres närhet finner det inte vara under sin värdighet att tjäna Honom De lovprisar Honom och faller ned på sina ansikten [i tillbedjan]
Indonesian: Bahasa Indonesia; [Indonesian Ministry of Religious Affairs]
Indonesia - Bahasa Indonesia : Sesungguhnya malaikatmalaikat yang ada di sisi Tuhanmu tidaklah merasa enggan menyembah Allah dan mereka mentasbihkanNya dan hanya kepadaNyalah mereka bersujud
Indonesian: Tafsir Jalalayn; [Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti]
(Sesungguhnya mereka yang berada di sisi Tuhanmu) yakni malaikat-malaikat-Nya (tidaklah merasa enggan) tidak takabur (untuk menyembah Allah dan mereka bertasbih kepada-Nya) menyucikan-Nya dari hal-hal yang tidak layak menjadi sifat-Nya (dan hanya kepada-Nyalah mereka bersujud) mereka secara khusus tunduk dan bersujud hanya kepada-Nya, maka jadilah kamu sekalian seperti mereka.
Bengali: মুহিউদ্দীন খান; [Muhiuddin Khan]
বাংলা ভাষা - মুহিউদ্দীন খান : নিশ্চয়ই যারা তোমার পরওয়ারদেগারের সান্নিধ্যে রয়েছেন তারা তাঁর বন্দেগীর ব্যাপারে অহঙ্কার করেন না এবং স্মরণ করেন তাঁর পবিত্র সত্তাকে; আর তাঁকেই সেজদা করেন।
Tamil: ஜான் டிரஸ்ட்; [Jan Turst Foundation]
தமிழ் - ஜான் டிரஸ்ட் : எவர்கள் உமது இறைவனிடத்தில் நெருங்கி இருக்கிறார்களேர் அவர்கள் நிச்சயமாக பெருமை கொண்டு அவனை வணங்காமல் இருப்பதில்லை மேலும் அவனுடைய புகழைக் கூறித் துதித்துக்கொண்டும் அவனுக்குச் சிரவணக்கம் ஸஜ்தா செய்து கொண்டும் இருக்கின்றனர்
Uzbek: Мухаммад Содик; [Muhammad Sodik Muhammad Yusuf]
Uzbek - Мухаммад Содик : Роббинг ҳузуридагилар албатта Унинг ибодатидан мутакаббирлик қилмаслар Уни поклаб ёд этарлар ва Унга сажда қиларлар
Chinese: Ma Jian; [Ma Jian]
中国语文 - Ma Jian : 在你的主那里的(众天神),不是不屑于崇拜他的,他们赞颂他超绝一切,他们只为他而叩头。 此处叩头!
Malay: Basmeih; [Abdullah Muhammad Basmeih]
Melayu - Basmeih : Sesungguhnya mereka malaikat yang ada di sisi Tuhanmu tidak bersikap angkuh ingkar daripada beribadat kepadaNya dan mereka pula bertasbih bagiNya dan kepadaNyalah jua mereka sujud
Somali: Abduh; [Mahmud Muhammad Abduh]
Somali - Abduh : Kuwa Eebe agtiisa ah iskama Kibriyaan Cibaadadiisa wayna u Tasbiixsadaan Nasahaan Isagayna u Sujuudaan
Hausa: Gumi; [Abubakar Mahmoud Gumi]
Hausa - Gumi : Lalle ne waɗanda ke wurin Ubangijinka bã su yin girman kai ga bauta Masa kuma sunã tsarake shi da tasbĩhi kuma a gare shi suke yin sujada
Swahili: Al-Barwani; [Ali Muhsin Al-Barwani]
Swahili - Al-Barwani : Hakika wale walioko kwa Mola wako Mlezi hawajivuni wakaacha kumuabdu na wanamtakasa na wanamsujudia
Albanian: Efendi Nahi; [Hasan Efendi Nahi]
Shqiptar - Efendi Nahi : me të vërtetë ata që janë afër Zotit tënd nuk ngurojnë ta adhurojnë Ate; vetëm Ate e lavdërojnë dhe vetëm para Tij bien në sexhde me fytyrë për tokë
Tajik: Оятӣ; [AbdolMohammad Ayati]
tajeki - Оятӣ : Албатта онон, ки дар назди Парвардигори ту ҳастанд, аз парастиши Ӯ сар наметобанд ва тасбеҳаш мегӯянд ва барояш саҷда мекунанд! Сачдаи тиловат.
Malayalam: കാരകുന്ന് & എളയാവൂര്; [Muhammad Karakunnu and Vanidas Elayavoor]
Malayalam - ശൈഖ് മുഹമ്മദ് കാരകുന്ന് : നിന്റെ നാഥന്റെ അടുത്തുള്ളവര് അവനെ വണങ്ങുന്ന കാര്യത്തില് ഒരിക്കലും അഹങ്കരിക്കാറില്ല. അവര് അവന്റെ വിശുദ്ധിയെ വാഴ്ത്തുന്നു. അവന് സാഷ്ടാംഗം പ്രണമിക്കുകയും ചെയ്യുന്നു.
(Sesungguhnya mereka yang berada di sisi Tuhanmu) yakni malaikat-malaikat-Nya (tidaklah merasa enggan) tidak takabur (untuk menyembah Allah dan mereka bertasbih kepada-Nya) menyucikan-Nya dari hal-hal yang tidak layak menjadi sifat-Nya (dan hanya kepada-Nyalah mereka bersujud) mereka secara khusus tunduk dan bersujud hanya kepada-Nya, maka jadilah kamu sekalian seperti mereka.