» سُورَةُ العَلَقِ - Alak Suresi - Al-'alaq ( The Clot ) »   » 19 » 









(كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ ١٩ )
[سُورَةُ العَلَقِ: 19]
(كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩ ١٩ )

[ 481 KB ]


۩
آية سجدة - Prostration Verse - Secde Ayeti

التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ:
Arabic: تفسير المیسر; [King Fahad Quran Complex]

عربى - التفسير الميسر : أرأيت أعجب مِن طغيان هذا الرجل (وهو أبو جهل) الذي ينهى عبدًا لنا إذا صلَّى لربه (وهو محمد صلى الله عليه وسلم)؟ أرأيت إن كان المنهي عن الصلاة على الهدى فكيف ينهاه؟ أو إن كان آمرًا غيره بالتقوى أينهاه عن ذلك؟ أرأيت إن كذَّب هذا الناهي بما يُدعى إليه، وأعرض عنه، ألم يعلم بأن الله يرى كل ما يفعل؟ ليس الأمر كما يزعم أبو جهل، لئن لم يرجع هذا عن شقاقه وأذاه لنأخذنَّ بمقدَّم رأسه أخذًا عنيفًا، ويُطرح في النار، ناصيته ناصية كاذبة في مقالها، خاطئة في أفعالها. فليُحْضِر هذا الطاغية أهل ناديه الذين يستنصر بهم، سندعو ملائكة العذاب. ليس الأمر على ما يظن أبو جهل، إنه لن ينالك -أيها الرسول- بسوء، فلا تطعه فيما دعاك إليه مِن تَرْك الصلاة، واسجد لربك واقترب منه بالتحبب إليه بطاعته.

[ 921.4 KB ]


الْقُرْآنُ تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ
[ 1.4 MB ]


الْمُخْتَصَرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
[ 702.7 KB ] : ملوّن



[ 971.4 KB ] : أبيض وأسود


السعدى : كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩

وأما حالة المنهي، فأمره الله أن لا يصغى إلى هذا الناهي ولا ينقاد لنهيه فقال: { كَلَّا لَا تُطِعْهُ } [أي:] فإنه لا يأمر إلا بما فيه خسارة الدارين، { وَاسْجُدْ } لربك { وَاقْتَرَبَ } منه في السجود وغيره من أنواع الطاعات والقربات، فإنها كلها تدني من رضاه وتقرب منه.

وهذا عام لكل ناه عن الخير ومنهي عنه، وإن كانت نازلة في شأن أبي جهل حين نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة، وعبث به وآذاه. تمت ولله الحمد.


الوسيط لطنطاوي : كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩

وقوله - تعالى - : ( كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ واسجد واقترب ) ردع آخر لهذا الكافر عن الغرور والبطر والطغيان ، وإبطال لدعواه أنه سيدع أهل نادية ، وتأكيد لعجزه عن منع الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصلاة .

أى : كلا ليس الأمر كما قال هذا المغرور من أن أهله وعشيرته سينصرونه ، وسيقفون إلى جانبه فى منعك أيها الرسول الكريم - من الصلاة ، فإنهم وغيرهم أعجز نم أن يفعلوا ذلك ، وعليك - أيها الرسول الكريم - أن تمضى فى طريقك وأن تواظب على أداء الصلاة فى المكان الذى تختاره ، ولا تطع هذا الشقى ، فإنه جاهل مغرور ، واسجد لربك وتقرب إليه - تعالى - بالعبادة والطاعة ، وداوم على ذلك .

فالمقصود بهذه الآية الكريمة ، حض النبى صلى الله عليه على المداومة على الصلاة فى الكعبة ، وعدم المبالاة بنهى الناهين عن ذلك ، فإنهم أحقر من أن يفعلوا شيئا . .

نسأل الله - تعالى - أن يجعلنا جميعا من عباده الصالحين .

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .


البغوى : كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩

ثم قال : ( كلا ) ليس الأمر على ما عليه أبو جهل ، ( لا تطعه ) في ترك الصلاة ، ( واسجد ) صل لله ( واقترب ) من الله .

أخبرنا أبو طاهر عمر بن عبد العزيز القاشاني ، أخبرنا أبو عمر القاسم بن جعفر الهاشمي ، حدثنا أبو علي محمد بن أحمد اللؤلئي ، حدثنا أبو داود سليمان بن الأشعث ، حدثنا أحمد بن صالح وأحمد بن عمرو بن السراج ومحمد بن سلمة قالوا : أخبرنا وهب ، أخبرني عمرو بن الحارث ، عن عمارة بن غزية عن سمي مولى أبي بكر أنه سمع أبا صالح ذكوان يحدث عن أبي هريرة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء [ فيها ] " .


ابن كثير : كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩

وقوله : ( كلا لا تطعه ) يعني : يا محمد لا تطعه فيما ينهاك عنه من المداومة على العبادة وكثرتها ، وصل حيث شئت ولا تباله ; فإن الله حافظك وناصرك ، وهو يعصمك من الناس ( واسجد واقترب ) كما ثبت في الصحيح - عند مسلم - من طريق عبد الله بن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن عمارة بن غزية ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء " .

وتقدم أيضا : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يسجد في : ( إذا السماء انشقت ) و ( اقرأ باسم ربك الذي خلق )

آخر تفسير سورة " اقرأ " .


القرطبى : كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩

قوله تعالى : كلا لا تطعه واسجد واقترب كلا أي ليس الأمر على ما يظنه أبو جهل .

لا تطعه أي فيما دعاك إليه من ترك الصلاة .

واسجد أي صل لله واقترب أي تقرب إلى الله - جل ثناؤه - بالطاعة والعبادة . وقيل : المعنى : إذا سجدت فاقترب من الله بالدعاء . روى عطاء عن أبي هريرة قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أقرب ما يكون العبد من ربه ، وأحبه إليه ، جبهته في الأرض ساجدا لله .

قال علماؤنا : وإنما [ كان ] ذلك لأنها نهاية العبودية والذلة ; ولله غاية العزة ، وله العزة التي لا مقدار لها ; فكلما بعدت من صفته ، قربت من جنته ، ودنوت من جواره في داره . وفي الحديث الصحيح : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : أما الركوع فعظموا فيه الرب . وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء ، فإنه قمن أن يستجاب لكم . ولقد أحسن من قال :

وإذا تذللت الرقاب تواضعا منا إليك فعزها في ذلها

وقال زيد بن أسلم : اسجد أنت يا محمد مصليا ، واقترب أنت يا أبا جهل من النار .

وقوله تعالى : واسجد هذا من السجود . يحتمل أن يكون بمعنى السجود في الصلاة ، ويحتمل أن يكون سجود التلاوة في هذه السورة . قال ابن العربي : ( والظاهر أنه سجود الصلاة ) لقوله تعالى : أرأيت الذي ينهى عبدا إذا صلى - إلى قوله - كلا لا تطعه واسجد واقترب ، لولا ما ثبت في الصحيح من رواية مسلم وغيره من الأئمة عن أبي هريرة أنه قال : سجدت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في إذا السماء انشقت ، وفي اقرأ باسم ربك الذي خلق سجدتين ، فكان هذا نصا على أن المراد سجود التلاوة . وقد روى ابن وهب ، عن حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ، قال : عزائم السجود أربع : ألم و حم تنزيل من الرحمن الرحيم والنجم و اقرأ باسم ربك . وقال ابن العربي : وهذا إن صح يلزم عليه السجود الثاني من سورة ( الحج ) ، وإن كان مقترنا بالركوع ; لأنه يكون معناه اركعوا في موضع الركوع ، واسجدوا في موضع السجود . وقد قال ابن نافع ومطرف : وكان مالك يسجد في خاصة نفسه بخاتمة هذه السورة من اقرأ باسم ربك وابن وهب يراها من العزائم .

قلت : وقد روينا من حديث مالك بن أنس عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن نافع عن ابن عمر قال : لما أنزل الله تعالى اقرأ باسم ربك الذي خلق قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ : " اكتبها يا معاذ " فأخذ معاذ اللوح والقلم والنون - وهي الدواة - فكتبها معاذ ; فلما بلغ كلا لا تطعه واسجد واقترب سجد اللوح ، وسجد القلم ، وسجدت النون ، وهم يقولون : اللهم ارفع به ذكرا ، اللهم احطط به وزرا ، اللهم اغفر به ذنبا . قال معاذ : سجدت ، وأخبرت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، فسجد .

ختمت السورة . والحمد لله على ما فتح ومنح وأعطى وله الحمد والمنة .


الطبرى : كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩

وقوله: ( كُلا ) يقول تعالى ذكره: ليس الأمر كما يقول أبو جهل، إذ ينهي محمدًا عن عبادة ربه، والصلاة له ( لا تُطِعْهُ ) يقول جلّ ثناؤه لنبيه محمد صلى الله عليه وسلم: لا تُطع أبا جهل فيما أمرك به من ترك الصلاة لربك ( وَاسْجُدْ ) لِرَبّكَ( وَاقْتَرِبْ ) منه، بالتحبب إليه بطاعته، فإن أبا جهل لن يقدر على ضرّك، ونحن نمنعك منه.

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( كَلا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ) ذكر لنا أنها نـزلت في أبي جهل، قال: لئن رأيت محمدًا يصلي لأطأنّ عنقه، فأنـزل الله: ( كَلا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ) قال نبي الله صلى الله عليه وسلم حين بلغه الذي قال أبو جهل، قال: " لو فعل لاختطفته الزبانية ".

آخر تفسير سورة اقرأ باسم ربك، والحمد لله وحده.


ابن عاشور : كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩

كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ (19)

{ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزبانية } { الزبانية } .

تفريع على الوعد . ومناسبة ذلك ما رواه الترمذي والنسائي عن ابن عباس قال : «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي عند المقام فمر به أبو جهل فقال : يا محمد ألم أنهك عن هذا ، وتوعَّده ، فأغلظ له رسول الله ، فقال أبو جهل : يا محمد بأي شيء تهددني؟ أما والله إني لأكثر أهل هذا الوادي نادياً ، فأنزل الله تعالى : { فليدع ناديه سندع الزبانية } يعني أن أبا جهل أراد بقوله ذلك تهديدَ النبي صلى الله عليه وسلم بأنه يغري عليه أهل نادِيه .

والنادي : اسم للمكان الذي يَجتمع فيه القوم . يقال : ندَا القومُ نَدْواً ، إذ اجتَمعوا . والنَّدوة ( بفتح النون ) الجماعة ، ويقال : نَادٍ ونَدِيّ ، ولا يطلق هذا الاسمُ على المكان إلا إذا كان القوم مجتمعين فيه فإذا تفرقوا عنه فليس بنادٍ ، ويقال النادي لمجلس القوم نهاراً ، فأما مجلسهم في الليل فيسمى المسامر قال تعالى : { سامراً تهجرون } [ المؤمنون : 67 ] .

واتخذ قُصي لندوة قريش داراً تسمى دار الندوة حَوْل المسجد الحرام وجعلها لتشاورهم ومهماتهم وفيها يُعقد على الأزواج ، وفيها تدَرَّع الجواري ، أي يلبسونهن الدروع ، أي الأقمصة إعلاناً بأنهن قاربْن سِن البلوغ ، وهذه الدار كانت اشترتها الخيزران زوجة المنصور أبي جعفر وأدخلتْها في ساحة المسجد الحرام ، وأُدخل بعضها في المسجد الحرام في زيادة عبد الملك بن مروان وبعضها في زيادة أبي جعفر المنصور ، فبقيت بقيتُها بيتاً مستقلاً ونزل به المهدي سنة 160 في مدة خلافة المعتضد بالله العباسي لما زاد في المسجد الحرام جعل مكان دار الندوة مسجداً متصلاً بالمسجد الحرام فاستمر كذلك ثم هدم وأدخلت مساحته في مساحة المسجد الحرام في الزيادة التي زادها الملك سعود بن عبد العزيز ملك الحجاز ونجد سنة 1379 .

ويطلق النادي على الذين ينتدون فيه وهو معنى قول أبي جهل : إني لأكثر أهل هذا الوادي نَادياً ، أي نَاساً يجلسون إليَّ يريد أنه رئيس يصمد إليه ، وهو المعني هنا .

وإطلاق النادي على أهله نظير إطلاق القرية على أهلها في قوله تعالى : { واسأل القرية } [ يوسف : 82 ] ونظير إطلاق المجلس على أهله في قول ذي الرمة

: ... لهم مجلسٌ صُهْب السِّبال أذلةٌ

سَوَاسة أحرارُها وعبيدُها ... وإطلاق المقامة على أهلها في قول زهير

: ... وفيهم مقامات حسان وجوههم

وأندية ينتابها القول والفعل ... أي أصحاب مقامات حسان وجوههم .

وإطلاق المجمع على أهله في قول لبيد

: ... إنَّا إذا ألتقَت المجامع لم يزل

منَّا لِزاز عظيمة جسامها ... الأبيات الأربعة .

ولام الأمر في { فليدع ناديه } للتعجيز لأن أبا جهل هدّد النبي صلى الله عليه وسلم بكثرة أنصاره وهم أهل ناديه فردّ الله عليه بأن أمره بدعوة ناديه فإنه إن دعاهم ليسطُوا على النبي صلى الله عليه وسلم دعا الله ملائكة فأهلكوه .

وهذه الآية معجزة خاصة من معجزات القرآن فإنه تحدى أبا جهل بهذا وقد سمع أبو جهل القرآن وسمعه أنصاره فلم يقدم أحد منهم على السطو على الرسول صلى الله عليه وسلم مع أن الكلام يلهب حميته .

وإضافة النادي إلى ضميره لأنه رئيسهم ويجتمعون إليه قالت أعرابية : «سيدُ ناديه ، وَثِمَالُ عافيهْ» .

وقوله : { سندع الزبانية } جواب الأمر التعجيزي ، أي فإن دعا ناديَه دعوْنا لهم الزبانية ففعل { سندع } مجزوم في جواب الأمر ، ولذلك كتب في المصحف بدون واو وحرف الاستقبال لتأكيد الفعل .

والزبانية : بفتح الزاي وتخفيف التحتية جمع زباني بفتح الزاي وبتحتية مشددة ، أو جمع زِبْنيَة بكسر الزاي فموحدة ساكنة فنون مكسورة فتحتية مخففة ، أو جمع زِبْنِيّ بكسر فسكون فتحتية مشددة . وقيل : هو اسم جمع لا واحد له من لفظه مثل أبابيل وعَبَاديد . وهذا الاسم مشتق من الزبن وهو الدفع بشِدة يقال : ناقة زَبُون إذا كانت تركُل من يحلبُها ، وحرب زبون يدفع بعضها بعضاً بتكرر القتال .

فالزبانية الذين يزبنون الناس ، أي يدفعونهم بشدة . والمراد بهم ملائكة العذاب ويطلق الزبانية على أعوان الشُّرطة .

و { كَلاّ } ردع لإِبطال ما تضمنه قوله : { فليدع ناديه } ، أي وليس بفاعل ، وهذا تأكيد للتحدّي والتعجيز .

وكتب { سندع } في المصحف بدون واو بعد العين مراعاة لحالة الوصل ، لأنها ليست محل وقف ولا فاصلة .

{ كَلاَّ لاَ تُطِعْهُ واسجد } .

هذا فذلكة للكلام المتقدم من قوله : { أرأيت الذي ينهى عبداً إذا صلى } [ العلق : 9 ، 10 ] ، أي لا تترك صلاتك في المسجد الحرام ولا تخش منه .

وأطلقت الطاعة على الحذر الباعث على الطاعة على طريق المجاز المرسل ، والمعنى : لا تخفه ولا تحذره فإنه لا يَضرك .

وأكد قوله : { لا تطعه } بجملة { واسجد } اهتماماً بالصلاة .

وعطف عليه { واقترب } للتنويه بما في الصلاة من مرضاة الله تعالى بحيث جعل المصلّي مقترباً من الله تعالى .

والاقتراب : افتعال من القرب ، عبر بصيغة الافتعال لما فيها من معنى التكلف والتطلب ، أي اجتهد في القرب إلى الله بالصلاة .


إعراب القرآن : كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩

«كَلَّا» حرف ردع وزجر «لا تُطِعْهُ» مضارع مجزوم بلا الناهية والهاء مفعوله والفاعل مستتر والجملة الفعلية مستأنفة «وَاسْجُدْ» فعل أمر فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها «وَاقْتَرِبْ» معطوف على اسجد.








(كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩ ١٩ )
۩
آية سجدة - Prostration Verse - Secde Ayeti
جزء - Cüz - Part: 30 
حزب - Hizip - Hizb: 60 
ربع - Çeyrek - Quarter: 3 [ 239 ] 
صفحة - Sayfa - Page: 598 
السورة - Sure - Surah:
سُورَةُ العَلَقِ - Alak Suresi - Al-'alaq ( The Clot )
: 96 
الآية - Verse - Ayet: 19 
عدد الكلمات | Kelime sayısı | The number of words: 5 
عدد الكلمات بدون تكرار | Tekrarsız kelime sayısı | The number of words without repetition: 5 
عدد الحُرُوفِ | Harf sayısı | The number of letters: 20 

 ء 

 0 

 

 ت 

 2 

 

 س 

 1 

 

 ق 

 1 

 آ 

 0 

 

 ث 

 0 

 

 ش 

 0 

 

 ك 

 1 

 أ 

 0 

 

 ج 

 1 

 

 ص 

 0 

 

 ل 

 2 

 ؤ 

 0 

 

 ح 

 0 

 

 ض 

 0 

 

 م 

 0 

 إ 

 0 

 

 خ 

 0 

 

 ط 

 1 

 

 ن 

 0 

 ئ 

 0 

 

 د 

 1 

 

 ظ 

 0 

 

 ه 

 1 

 ا 

 4 

 

 ذ 

 0 

 

 ع 

 1 

 

 و 

 2 

 ب 

 1 

 

 ر 

 1 

 

 غ 

 0 

 

 ى 

 0 

 ة 

 0 

 

 ز 

 0 

 

 ف 

 0 

 

 ي 

 0 







(كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ ١٩ )
[سُورَةُ العَلَقِ: 19]
(كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩ ١٩ )




Alak Suresi: 19
Kur'an-ı Kerim metninin Türkçe Transkripsiyonu - Turkish Transcription of the Holy Quran - النسخ التركي للقرآن الكريم
Kellâ lâ tuti’hu vescud vakterib
Turkish translation of Diyanet Vakfı Meali - Diyanet Vakfı Meali الترجمة التركية
15, 16, 17, 18, 19. Hayır, hayır! Eğer vazgeçmezse, derhal onu alnından (perçeminden), o yalancı, günahkâr alından (perçemden) yakalarız (cehenneme atarız). O, hemen gidip meclisini (kendi taraftarlarını) çağırsın. Biz de zebânîleri çağıracağız. Hayır! Ona uyma! Allah'a secde et ve (yalnızca O'na) yaklaş!
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Eski) - Diyanet İşleri Meali (Eski) الترجمة التركية
Sakın ona uyma; sen secde et, Rabbine yaklaş.
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Yeni) - Diyanet İşleri Meali (Yeni) الترجمة التركية
Hayır! Sakın sen ona uyma; secde et ve Rabbine yaklaş.
Kur'an-ı Kerim Tefsiri » (Kur'an Yolu) Meal ve Tefsir »
Alak Suresi - 17-19 . Ayet Tefsiri

Ayet


  • فَلْيَدْعُ نَادِيَهُۙ
    ﴿١٧﴾
  • سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَۙ
    ﴿١٨﴾
  • كَلَّاؕ لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ
    ﴿١٩﴾

Meal (Kur'an Yolu)


﴾17﴿
O hemen kurultayını çağırsın.
﴾18﴿
Biz de zebânileri çağıracağız!
﴾19﴿
Sakın onun isteğine uyma! Secdeye kapan ve Allah’a yakınlaş.

Tefsir (Kur'an Yolu)


Kurultay” diye çevirdiğimiz nâdî kelimesi, “bir konuda istişare etmek üzere toplanmak” anlamına gelen nedve kökünden türemiş olup kurultayda bir araya gelen heyeti ifade eder. Câhiliye döneminde Mekke’de bu tür toplantıların yapıldığı yere dâru’n-nedve denilirdi. “Zebâniler” diye çevirdiğimiz zebâniye kelimesi ise “itmek, savmak” anlamına gelen zeben kelimesinden türemiş çoğul bir isim olup dinî terim olarak azap meleklerini ifade eder. Rivayete göre Resûlullah İbrâhim’in makamında namaz kılarken Ebû Cehil, “Ben sana namaz kılma demedim mi!” diyerek onu tehdit edip engellemek istemiş, Hz. Peygamber de ona sert bir şekilde karşılık vermişti. Ebû Cehil, “Sen beni ne ile tehdit ediyorsun? Vallahi ben bu memlekette adamları en çok olan kimseyim” demiş, bunun üzerine bu âyetler inmiştir (bk. Kurtubî, XIX, 127). Allah Teâlâ, “O hemen kurultayını çağırsın, biz de zebânileri çağıracağız” buyurarak Hz. Peygamber’e meydan okuyan Ebû Cehil’in yetersizliğini ortaya koymak istemiştir. Nitekim Ebû Cehil bu âyetleri dinlediği halde kötü niyetini gerçekleştirme yönünde herhangi bir teşebbüste bulunmaya cesaret edememiştir.

19. âyette tekrarlanan “hayır!” anlamındaki kellâ edatı da, o azgın insanın, Hz. Peygamber’e kötülük etmek üzere taraftarlarını çağırmaya asla cesaret edemeyeceğini gösterir. Burada Resûlullah’a, böyle azgın, Allah ve peygamber tanımaz kimseye boyun eğmemesi, namaz kılmaya ve secde etmeye devam ederek Allah’a yakınlaşma gayretlerini sürdürmesi emredilmiştir. Şüphe yok ki Allah’a yaklaşmak, O’nun emirlerine itaat etmekle ve bu itaatin en anlamlı ifadesi olan secde ile mümkündür. Nitekim Hz. Peygamber, “Kulun rabbine en yakın olduğu an secdede bulunduğu andır” buyurmuştur (Müslim, “Salât”, 215).


Kaynak : Kur'an Yolu Tefsiri Cilt: Sayfa: 655-656

Kur'an Yolu

 

Türkçe Meal ve

 

Tefsir

 

Ayet

 

Haydi, taraftarlarını çağırsın. Biz de zebânileri çağıracağız. Hayır! Sakın sen ona uyma; secde et ve Rabbine yaklaş.17-19﴿

 

 

 

Tefsir

 

“Kurultay” diye çevirdiğimiz nâdî kelimesi, “bir konuda istişare etmek üzere toplanmak” anlamına gelen nedve kökünden türemiş olup kurultayda bir araya gelen heyeti ifade eder. Câhiliye
 

döneminde Mekke’de bu tür toplantıların yapıldığı yere Dârunnedve denilirdi. “Zebâniler” diye çevirdiğimiz zebâniye kelimesi ise “itmek, savmak” anlamına gelen zeben kelimesinden türemiş çoğul bir isim olup azap meleklerini ifade eder. Rivayete göre Resûlullah İbrâhim’in makamında namaz kılarken Ebû Cehil, “Ben sana namaz kılma demedim mi!” diyerek onu tehdit edip engellemek istemiş, Hz. Peygamber de ona sert bir şekilde karşılık vermişti. Ebû Cehil, “Sen beni ne ile tehdit ediyorsun? Vallahi ben bu vadide adamları en çok olan kimseyim” demiş, bunun üzerine bu âyetler inmiştir (bk. Kurtubî, XIX, 127). Allah Teâlâ, “O hemen kurultayını çağırsın, biz de zebânileri çağıracağız” buyurarak Hz. Peygamber’e meydan okuyan Ebû Cehil’in aczini ortaya koymak istemiştir. Nitekim Ebû Cehil bu âyetleri dinlediği halde kötü niyetini gerçekleştirme yönünde herhangi bir teşebbüste bulunmaya cesaret edememiştir. 19. âyette tekrarlanan “hayır!” anlamındaki kellâ edatı da, o azgın insanın, Hz. Peygamber’e kötülük etmek üzere taraftarlarını çağırmaya asla cesaret edemeyeceğini gösterir. Burada Resûlullah’a, böyle azgın, Allah ve peygamber tanımaz kimseye boyun eğmemesi, namaz kılmaya ve secde etmeye devam ederek Allah’a yakınlaşma gayretlerini sürdürmesi emredilmiştir. Şüphe yok ki Allah’a yaklaşmak, O’nun emirlerine itaat etmekle ve bu itaatin en anlamlı ifadesi olan secde ile mümkündür. Nitekim Hz. Peygamber, “Kulun rabbine en yakın olduğu an secdede bulunduğu andır” buyurmuştur (Müslim, “Salât”, 215).


 
 








(كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ ١٩ )
[سُورَةُ العَلَقِ: 19]
(كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩ ١٩ )




Al-'alaq ( The Clot ): 19
Kur'an-ı Kerim'in İngilizcesi Cevriyazımı - English (Transliteration) of the Holy Quran - اللغة الإنجليزية (الترجمة الصوتية) للقرآن الكريم
Kalla la tutiAAhu wasjudwaqtarib
İngilizce Sahih Uluslararası Dil - English Sahih International Language - صحيح اللغة الإنجليزية العالمية
No! Do not obey him. But prostrate and draw near [to Allah].
İngilizce (Yousif Ali) - English (Yousif Ali) - اللغة الإنجليزية (يوسف علي)
Day, heed him not: But bow down in adoration, and bring thyself the closer (to Allah)!
İngilizce (Muhammad Marmaduke Pickthall) - English (Muhammad Marmaduke Pickthall) - اللغة الإنجليزية (محمد مرمدوق بيكثال)
Nay! Obey not thou him. But prostrate thyself, and draw near (unto Allah).


English: Maududi; [Abul Ala Maududi]

English - Tafheem -Maududi : كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩
(96:19) No, not at all. Never obey him. But prostrate yourself and become nigh (to your Lord). *16

*16) "Sajdah" (prostration) here implies the Prayer, so as to say: "O Prophet, continue to perform your Prayer fearlessly as you have been in the past, and seek your Lord's presence through it." In the Sahih of Muslim and other books of Hadith there is a tradition from Hadrat Abu Huraira to the effect: "The servant is nearest to his Lord when he is in the state of prostration", and in Muslim there is also a tradition from Hadrat Abu Hurairah that when the Holy Prophet recited this verse, he performed a sajdah of recital.










Kurdish: ته‌فسیری ئاسان; [Burhan Muhammad-Amin]

كوردى - برهان محمد أمين : نه‌خێر به‌گوێی ئه‌و جۆره که‌سانه مه‌که‌ تۆ هه‌ر سه‌رگه‌رمی نوێژو سوژده ببه‌و به به‌ندایه‌تی خۆت له په‌روه‌ردگارت نزیك بکه‌ره‌وه‌

Urdu: جالندہری; [Fateh Muhammad Jalandhry]

اردو - جالندربرى : دیکھو اس کا کہا نہ ماننا اور قرب خدا حاصل کرتے رہنا

Persian: آیتی; [AbdolMohammad Ayati]

فارسى - آیتی : نه، هرگز، از او پيروى مكن و سجده كن و به خدا نزديك شو.

Uyghur: محمد صالح; [Muhammad Saleh]

Uyghur - محمد صالح : (بۇ فاجىر گۇمراھلىقتىن) يانسۇن! ئۇنىڭغا ئىتائەت قىلمىغىن، (اﷲ قا) سەجدە قىلغىن (شۇنىڭ بىلەن اﷲ قا) يېقىنلىق ھاسىل قىلغىن

French: Hamidullah; [Muhammad Hamidullah]

Français - Hamidullah : Non Ne lui obéis pas; mais prosterne-toi et rapproche-toi

German: Bubenheim & Elyas; [A. S. F. Bubenheim and N. Elyas]

Deutsch - Bubenheim & Elyas : Keineswegs Gehorche ihm nicht sondern wirf dich nieder und sei Allah nah

Spanish: Cortes; [Julio Cortes ]

Spanish - Cortes : ¡No ¡No le obedezcas sino prostérnate y acércate

Portuguese: El-Hayek; [Samir El-Hayek ]

Português - El Hayek : Qual Não os escutes; porém prostrate e aproximate de Deus

Russian: Кулиев; [Elmir Kuliev]

Россию - Кулиев : Так нет Не повинуйся ему а пади ниц и приближайся к Аллаху

Russian: Кулиев + ас-Саади; [Elmir Kuliev (with Abd ar-Rahman as-Saadi's commentaries)]

Кулиев -ас-Саади : كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩
Так нет! Не повинуйся ему, а пади ниц и приближайся к Аллаху.

Не повинуйся нечестивцам, потому что они призывают к тому, что влечет за собой великий урон. Поклоняйся своему Господу и пытайся приблизиться к Нему как во время земного поклона, так и во время других обрядов поклонения. Воистину, все они помогают человеку приблизиться к Аллаху и снискать Его благосклонность. Эта сура была ниспослана по поводу Абу Джахла - неверующего мекканца, который мешал посланнику Аллаха, да благословит его Аллах и приветствует, молиться и причинял ему страдания. Тем не менее, она касается всех неверующих, которые препятствуют распространению добра, и всех верующих, которым чинят препятствия нечестивцы.



Italian: Piccardo; [Hamza Roberto Piccardo]

Italiano - Piccardo : No non gli obbedire ma prosternati e avvicinati

Bosnian: Korkut; [Besim Korkut]

Bosanski - Korkut : Ne valja to Ti njega ne slušaj već molitvu obavljaj i nastoj da se Gospodaru svome približiš

Swedish: Bernström; [Knut Bernström]

Swedish - Bernström : Nej [Profet] Lyd honom inte men fall ned i tillbedjan och sök komma [din Herre] nära

Indonesian: Bahasa Indonesia; [Indonesian Ministry of Religious Affairs]

Indonesia - Bahasa Indonesia : sekalikali jangan janganlah kamu patuh kepadanya; dan sujudlah dan dekatkanlah dirimu kepada Tuhan

Indonesian: Tafsir Jalalayn; [Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti]

Indonesia - Tafsir Jalalayn : كَلَّا لَا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِب ۩

(Sekali-kali tidaklah demikian) kalimat ini mengandung hardikan dan cegahan baginya (janganlah kamu patuhi dia) hai Muhammad untuk meninggalkan salat (dan sujudlah) maksudnya salatlah demi karena Allah (dan mendekatlah) kepada-Nya dengan melalui amal ketaatan.



Bengali: মুহিউদ্দীন খান; [Muhiuddin Khan]

বাংলা ভাষা - মুহিউদ্দীন খান : কখনই নয় আপনি তার আনুগত্য করবেন না। আপনি সেজদা করুন ও আমার নৈকট্য অর্জন করুন।

Tamil: ஜான் டிரஸ்ட்; [Jan Turst Foundation]

தமிழ் - ஜான் டிரஸ்ட் : அவன் கூறுவது போலல்ல அவனுக்கு நீர் வழிபடாதீர்; உம் இறைவனுக்கு ஸுஜூது செய்து வணங்கி அவனை நெருங்குவீராக

Thai: ภาษาไทย; [King Fahad Quran Complex]

ภาษาไทย - ภาษาไทย : มิใช่เช่นนั้น เจ้าอย่าได้เชื่อฟังมัน แต่จงสุญูด และเข้า

Uzbek: Мухаммад Содик; [Muhammad Sodik Muhammad Yusuf]

Uzbek - Мухаммад Содик : Йўқ Сен унга итоат қилма Сажда қил ва қурбат ҳосил қил Ушбу оят сажда оятларидандир Имом Муслим улкан саҳобий Абу Ҳурайра р а дан ривоят қилган ҳадиси шарифда Пайғамбаримиз соллаллоҳу алайҳи васаллам Банда Аллоҳга энг яқин бўлган пайти–сажда пайтидир у пайтда дуони кўп қилинглар –деганлар

Chinese: Ma Jian; [Ma Jian]

中国语文 - Ma Jian : 绝不然,你不要顺从他,你应当为真主而叩头,你应当亲近真主。※

Malay: Basmeih; [Abdullah Muhammad Basmeih]

Melayu - Basmeih : Ingatlah Janganlah engkau wahai Muhammad menurut kehendaknya dan sebaliknya sujudlah dan dampingkanlah dirimu kepada Allah dengan taat dan beramal soleh

Somali: Abduh; [Mahmud Muhammad Abduh]

Somali - Abduh : Saas ma aha ee warkiisa ha maqlin Sujuudna una dhawow Eebe

Hausa: Gumi; [Abubakar Mahmoud Gumi]

Hausa - Gumi : A'aha kada ka bĩ shi Kuma ka yi tawali'u kuma ka nemi kusanta zuwa ga Ubangijinka

Swahili: Al-Barwani; [Ali Muhsin Al-Barwani]

Swahili - Al-Barwani : Hasha Usimt'ii Nawe sujudu na ujongee

Albanian: Efendi Nahi; [Hasan Efendi Nahi]

Shqiptar - Efendi Nahi : Jo jo Mos iu përul ti atij; por bënë ti sexhde dhe afroju Zotit tënd

Tajik: Оятӣ; [AbdolMohammad Ayati]

tajeki - Оятӣ : На, ҳаргиз, аз ӯ пайравӣ макун ва саҷда куну ба Худо наздик шав! (Саҷда).

Malayalam: കാരകുന്ന് & എളയാവൂര്; [Muhammad Karakunnu and Vanidas Elayavoor]

Malayalam - ശൈഖ് മുഹമ്മദ് കാരകുന്ന് : അരുത്! നീ അവന് വഴങ്ങരുത്. നീ സാഷ്ടാംഗം പ്രണമിക്കുക! നമ്മുടെ സാമീപ്യം നേടുക








Notice: Undefined variable: QP in /home/u645689128/domains/jasimabed.com/public_html/qurankkdvm/index.php on line 495

Notice: Undefined variable: QP in /home/u645689128/domains/jasimabed.com/public_html/qurankkdvm/index.php on line 520

Notice: Undefined variable: QP in /home/u645689128/domains/jasimabed.com/public_html/qurankkdvm/index.php on line 521