الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ وَتَرْجَمَةُ مَعَانِيهِ

Kur'an-ı Kerim ve anlamlarının tercümesi

The Holy Qur'an and the translation of its meanings


 » سُورَةُ الهُمَزَةِ - Hümeze Suresi - Al-Humazah ( The Slanderer ) » 
 » 1 » 









(وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ١ )
[سُورَةُ الهُمَزَةِ: 1]
(وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ١ )



التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ:
Arabic: تفسير المیسر; [King Fahad Quran Complex]

عربى - التفسير الميسر : شر وهلاك لكل مغتاب للناس، طعان فيهم.


الْقُرْآنُ تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ

الْمُخْتَصَرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ



السعدى : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ

{ وَيْلٌ } أي: وعيد، ووبال، وشدة عذاب { لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ } الذي يهمز الناس بفعله، ويلمزهم بقوله، فالهماز: الذي يعيب الناس، ويطعن عليهم بالإشارة والفعل، واللماز: الذي يعيبهم بقوله.


الوسيط لطنطاوي : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ

الويل : لفظ يدل على الذم وعلى طلب العذاب والهلكة . . وقيل : اسم لواد فى جهنم .

والهُمَزة من الهَمْز ، بمعنى الطعن فى أعراض الناس ، ورميهم بما يؤذيهم . .

واللُّمَزة من اللمز ، بمعنى السخرية من الغير ، عن طريق الإِشارة باليد أو العين أو غيرهما .

قال الجمل : الهمزة واللمزة : هم المشاؤون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة الباغون العيب للبرئ ، فعلى هذا هما بمعنى واحد .

وقيل : الهمزة الذى يعيبك فى الغيب ، واللمزة الذى يعيبك فى الوجه وقيل : العكس .

وحاصل هذه الأقوال يرجع إلى أصل واحد ، وهو الطعن وإظهار العيب ، ويدخل فى ذلك من يحاكى الناس فى أقوالهم وأفعالهم وأصواتهم ليضحكوا منه . .

ولفظ " ويل " مبتدأ وساغ الابتداء مع كونه نكرة ، لأنه دعاء عليهم ، وقوله : ( لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ) خبره ، وهمزة ولمزة وصفان لموصوف محذوف .

أى : عذاب شديد ، وخزى عظيم ، لكل من يطعن فى أعراض الناس ، ويغض من شأنهم ، ويحقر أعمالهم وصفاتهم ، وينسب إليهم ما هم برآء منه من عيوب .

والتعبير بقوله : ( هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ) يدل على أن تلك الصفات القبيحة ، كانت عادة متأصلة فيهم ، لأن اللفظ الذى بزنة فُعَلَة - بضم الفاء وفتح العين - يؤتى به للدلالة على أن الموصوف به ديدنه ودأبه الإِتيان بهذا الوصف ، ومنه قولهم : فلان ضُحَكة : إذا كان يكثر من الضحك .

كما أن لفظ " فُعْلَة " - بضم الفاء وسكون العين - يؤتى به للدلالة على أن الموصوف به ، يكثر أن يفعل به ذلك ، ومنه قولهم : فلان ضُحْكة ، إذا كان الناس يكثرون الضحك منه .


البغوى : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ

مكية

( ويل لكل همزة لمزة ) قال ابن عباس : هم المشاءون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العيب ، ومعناهما واحد وهو العياب .

وقال مقاتل : " الهمزة " : الذي يعيبك في الغيب ، و " اللمزة " : الذي يعيبك في الوجه . وقال أبو العالية والحسن بضده .

وقال سعيد بن جبير ، وقتادة : " الهمزة " الذي يأكل لحوم الناس ويغتابهم ، و " اللمزة " : الطعان عليهم .

وقال ابن زيد : " الهمزة " الذي يهمز الناس بيده ويضربهم ، و " اللمزة " : الذي يلمزهم بلسانه ويعيبهم .

وقال سفيان الثوري : ويهمز بلسانه ويلمز بعينه . ومثله قال ابن كيسان : " الهمزة " الذي يؤذي جليسه بسوء اللفظ و " اللمزة " الذي يومض بعينه ويشير برأسه ، ويرمز بحاجبه وهما نعتان للفاعل ، نحو سخرة وضحكة : للذي يسخر ويضحك من الناس [ والهمزة واللمزة ، ساكنة الميم ، الذي يفعل ذلك به ] .

وأصل الهمز : الكسر والعض على الشيء بالعنف .

واختلفوا فيمن نزلت هذه الآية ؟ قال الكلبي : نزلت في الأخنس بن شريق بن وهب الثقفي كان يقع في الناس ويغتابهم .

وقال محمد بن إسحاق : ما زلنا نسمع أن سورة الهمزة [ نزلت في أمية بن خلف الجمحي ] .

وقال مقاتل : نزلت في الوليد بن المغيرة ، كان يغتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ورائه ويطعن عليه في وجهه .

وقال مجاهد : هي عامة في حق كل من هذه صفته .


ابن كثير : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ

فسير سورة ويل لكل همزة لمزة وهي مكية .

الهماز : بالقول ، واللماز : بالفعل . يعني : يزدري بالناس وينتقص بهم . وقد تقدم بيان ذلك في قوله : ( هماز مشاء بنميم ) [ القلم : 11 ] .

قال ابن عباس : ( همزة لمزة ) طعان معياب . وقال الربيع بن أنس : الهمزة ، يهمزه في وجه ، واللمزة من خلفه . وقال قتادة : يهمزه ويلمزه بلسانه وعينه ، ويأكل لحوم الناس ، ويطعن عليهم .

وقال مجاهد : الهمزة : باليد والعين ، واللمزة : باللسان . وهكذا قال ابن زيد . وقال مالك ، عن زيد بن أسلم : همزة : لحوم الناس .

ثم قال بعضهم : المراد بذلك الأخنس بن شريق . وقيل غيره . وقال مجاهد : هي عامة .


القرطبى : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ

تفسير سورة الهمزة مكية بإجماع . وهي تسع آيات

بسم الله الرحمن الرحيم

ويل لكل همزة لمزة

قد تقدم القول في الويل في غير موضع ، ومعناه الخزي والعذاب والهلكة . وقيل : واد في جهنم . لكل همزة لمزة قال ابن عباس : هم المشاءون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العيب ; فعلى هذا هما بمعنى . وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : شرار عباد الله تعالى المشاءون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العيب . وعن ابن عباس أن الهمزة : الذي يغتاب واللمزة : العياب . وقال أبو العالية والحسن ومجاهد وعطاء بن أبي رباح : الهمزة : الذي يغتاب ويطعن في وجه الرجل ، واللمزة : الذي يغتابه من خلفه إذا غاب ; ومنه قول حسان :

همزتك فاختضعت بذل نفس بقافية تأجج كالشواظ

واختار هذا القول النحاس ، قال : ومنه قوله تعالى ومنهم من يلمزك في الصدقات . وقال مقاتل ضد هذا الكلام : إن الهمزة : الذي يغتاب بالغيبة ، واللمزة : الذي يغتاب في الوجه . وقال قتادة ومجاهد : الهمزة : الطعان في الناس ، واللمزة : الطعان في أنسابهم . وقال ابن زيد : الهامز : الذي يهمز الناس بيده ويضربهم ، واللمزة : الذي يلمزهم بلسانه ويعيبهم . وقال سفيان الثوري يهمز بلسانه ، ويلمز بعينيه . وقال ابن كيسان : الهمزة الذي يؤذي جلساءه بسوء اللفظ ، واللمزة : الذي يكسر عينه على جليسه ، ويشير بعينه ورأسه وبحاجبيه . وقال مرة : هما سواء ; وهو القتات الطعان للمرء إذا غاب . وقال زياد الأعجم :

تدلي بودي إذا لاقيتني كذبا وإن أغيب فأنت الهامز اللمزه

وقال آخر :

إذا لقيتك عن سخط تكاشرني وإن تغيبت كنت الهامز اللمزه

السخط : البعد . والهمزة : اسم وضع للمبالغة في هذا المعنى ; كما يقال : سخرة وضحكة : للذي يسخر ويضحك بالناس . وقرأ أبو جعفر محمد بن علي والأعرج همزة لمزة بسكون الميم فيهما . فإن صح ذلك عنهما ، فهي في معنى المفعول ، وهو الذي يتعرض للناس حتى يهمزوه ويضحكوا منه ، ويحملهم على الاغتياب . وقرأ عبد الله بن مسعود وأبو وائل والنخعي والأعمش : ويل للهمزة اللمزة . وأصل الهمز : الكسر ، والعض على الشيء بعنف ; ومنه همز الحرف . ويقال : همزت رأسه . وهمزت الجوز بكفي كسرته . وقيل لأعرابي : أتهمزون ( الفارة ) ؟ فقال : إنما تهمزها الهرة . الذي في الصحاح : وقيل لأعرابي أتهمز الفارة ؟ فقال السنور يهمزها . والأول قاله الثعلبي ، وهو يدل على أن الهر يسمى الهمزة . قال العجاج :

ومن همزنا رأسه تهشما

وقيل : أصل الهمز واللمز : الدفع والضرب . لمزه يلمزه لمزا : إذا ضربه ودفعه . وكذلك همزه : أي دفعه وضربه . قال الراجز :

ومن همزنا عزه تبركعا على استه زوبعة أو زوبعا

البركعة : القيام على أربع . وبركعه فتبركع ; أي صرعه فوقع على استه ; قاله في الصحاح . والآية نزلت في الأخنس بن شريق ، فيما روى الضحاك عن ابن عباس . وكان يلمز الناس ويعيبهم : مقبلين ومدبرين . وقال ابن جريج : في الوليد بن المغيرة ، وكان يغتاب النبي - صلى الله عليه وسلم - من ورائه ، ويقدح فيه في وجهه . وقيل : نزلت في أبي بن خلف . وقيل : في جميل بن عامر الثقفي . وقيل : إنها مرسلة على العموم من غير تخصيص ; وهو قول الأكثرين . قال مجاهد : ليست بخاصة لأحد ، بل لكل من كانت هذه صفته . وقال الفراء : يجوز أن يذكر الشيء العام ويقصد به الخاص ، قصد الواحد إذا قال : لا أزورك أبدا . فتقول : من لم يزرني فلست بزائره ; يعني ذلك القائل .


الطبرى : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ

القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1)

يعني تعالى ذكره بقوله:

( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ ) الوادي يسيل من صديد أهل النار وقيحهم,( لِكُلِّ هُمَزَةٍ ) : يقول: لكل مغتاب للناس, يغتابهم ويبغضهم, كما قال زياد الأعجم:

تُــدلِي بــوُدِّي إذا لاقَيْتَنِـي كَذِبـا

وَإنْ أُغَيَّــبْ فـأنتَ الهـامِزُ اللُّمَـزَهْ (1)

ويعني باللمزة: الذي يعيب الناس, ويطعن فيهم.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

حدثنا مسروق بن أبان, قال: ثنا وكيع, عن رجل لم يسمه, عن أبي الجوزاء, قال: قلت لابن عباس: من هؤلاء هم الذين بدأهم الله بالويل ؟ قال: هم المشاءون بالنميمة, المفرقون بين الأحبة, الباغون أكبر العيب.

حدثنا أبو كريب, قال: ثنا وكيع, عن أبيه, عن رجل من أهل البصرة, عن أبي الجوزاء, قال: قلت: لابن عباس: من هؤلاء الذين ندبهم الله إلى الويل ؟ ثم ذكر نحو حديث مسروق بن أبان.

حدثنا ابن حُميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) قال: الهمزة يأكل لحوم الناس, واللمزة: الطعان.

وقد رُوي عن مجاهد خلاف هذا القول, وهو ما حدثنا به أبو كُرَيب, قال: ثنا وكيع, عن سفيان, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ ) قال: الهمزة: الطعان, واللمزة: الذي يأكل لحوم الناس.

حدثنا مسروق بن أبان الحطاب, قال: ثنا وكيع, قال: ثنا سفيان, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, مثله.

ورُوي عنه أيضا خلاف هذين القولين, وهو ما حدثنا به ابن بشار, قال: ثنا يحيى, قال: ثنا سفيان, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) قال: أحدهما الذي يأكل لحوم الناس, والآخر الطعان. وهذا يدلّ على أن الذي حدث بهذا الحديث قد كان أشكل عليه تأويل الكلمتين, فلذلك اختلف نقل الرواة عنه فيما رووا على ما ذكرت.

حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) أما الهمزة: فأكل لحوم الناس, وأما اللمزة: فالطعان عليهم.

حدثنا ابن حميد, قال: ثنا مهران, عن سعيد بن أبي عروبة, عن قتادة, قال: الهمزة: آكل لحوم الناس: واللمزة: الطعان عليهم.

حدثنا ابن حميد, قال: ثنا مهران, عن سفيان, عن ابن خثيم, عن سعيد بن جبير, عن ابن عباس: ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) قال: ويل لكلّ طعان مغتاب.

حدثنا ابن حميد, قال: ثنا مهران, عن أبي جعفر, عن الربيع, عن أبي العالية, قال: الهمزة: يهمزه في وجهه, واللمزة: من خلفه.

حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, قال: يهمزه ويلمزه بلسانه وعينه, ويأكل لحوم الناس, ويطعن عليهم.

حدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء، جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قال: الهمزة باليد, واللمزة باللسان.

وقال آخرون في ذلك ما حدثني به يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قول الله: ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) قال: الهمزة: الذي يهمز الناس بيده, ويضربهم بلسانه, واللمزة: الذي يلمزهم بلسانه ويعيبهم.

واختلف في المعنى بقوله: ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ ) فقال بعضهم: عني بذلك: رجل من أهل الشرك بعينه, فقال بعض من قال هذا القول: هو جميل بن عامر الجُمَحِيّ. وقال آخرون منهم: هو الأخنس بن شريق.

* ذكر من قال: عُنِي به مشرك بعينه.

حدثني محمد بن سعد, قال: ثني أبي, قال: ثني عمي, قال: ثني أبي, عن أبيه, عن ابن عباس, قوله: ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) قال: مشرك كان يلمز الناس ويهمزهم.

حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى, وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح, عن رجل من أهل الرقة قال: نـزلت في جميل بن عامر الجمحي.

حدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء, في قوله ( هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) قال: ليست بخاصة لأحد, نـزلت في جميع بني عامر; قال ورقاء: زعم الرقاشي.

وقال بعض أهل العربية: هذا من نوع ما تذكر العرب اسم الشيء العام, وهي تقصد به الواحد, كما يقال في الكلام, إذا قال رجل لأحد: لا أزورك أبدا: كل من لم يزرني, فلست بزائره, وقائل ذلك يقصد جواب صاحبه القائل له: لا أزورك أبدا.

وقال آخرون: بل معنيّ به, كل من كانت هذه الصفة صفته, ولم يقصد به قصد آخر.

* ذكر من قال ذلك:

حدثني محمد بن عمرو. قال: ثنا أبو عاصم, قاله: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, في قول الله: ( وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ ) قال: ليست بخاصة لأحد.

والصواب من القول في ذلك: أن يقال: إن الله عمّ بالقول كلّ همزة لمزة, كلّ من كان بالصفة التي وصف هذا الموصوف بها, سبيله سبيله كائنا من كان من الناس.


ابن عاشور : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ

وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (1) { بالصبر } { أَخْلَدَهُ } .

كلمة ( ويل له ) دُعاء على المجرور اسمُه باللام بأن يناله الويل وهو سوء الحال كما تقدم غير مرة منها قوله تعالى : { فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند اللَّه } في سورة البقرة ( 79 ) .

والدعاء هنا مستعمل في الوعيد بالعقاب .

وكلمة ( كُلّ ) تشعر بأن المهددين بهذا الوعيد جماعة وهم الذين اتخذوا همز المسلمين ولمزهم ديدناً لهم أولئك الذين تقدم ذكرهم في سبب نزول السورة .

وهُمَزَة ولُمزة : بوزن فُعَلَة صيغة تدل على كثرة صدور الفعل المصاغ منه . وأنه صار عادة لصاحبه كقولهم : ضُحَكَة لكثير الضحك ، ولُعَنَة لكثير اللعن ، وأصلها : أن صيغة فُعَل بضم ففتح ترد للمبالغة في فَاعل كما صرح به الرضيّ في شرح الكافية } يقال : رجل حُطَم إذا كان قليل الرحمة للماشية ، أي والدواب .

ومنه قولهم : خُتع ( بخاء معجمة ومثناة فوقية ) وهو الدليل الماهر بالدلالة على الطريق فإذا أريدت زيادة المبالغة في الوصف أُلحق به الهاء كما أُلحقت في : علاّمة ورحَّالة ، فيقولون : رجل حُطمة وضُحكة ومنه هُمزة ، وبتلك المبالغة الثانية يفيد أن ذلك تفاقم منه حتى صار له عادة قد ضري بها كما في «الكشاف» ، وقد قالوا : إن عُيَبَة مساوٍ لعيابة ، فمن الأمثلة ما سمع فيه الوصف بصيغتي فُعَل وفُعَلَة نحو حُطم وحطمة بدون هاء وبهاء ، ومن الأمثلة ما سمع فيه فُعلة دون فُعل نحو رجل ضُحَكة ، ومن الأمثلة ما سمع فيه فُعَل دون فُعَلَة وذلك في الشتم مع حرف النداء يا غُدَر ويا فُسق ويا خُبَث ويا لُكع .

قال المرادي في «شرح التسهيل» قال : بعضهم ولم يسمع غيرها ولا يقاس عليها ، وعن سيبويه أنه أجاز القياس عليها في النداء اه . قلت : وعلى قول سيبويه بنى الحريري قوله في «المقامة السابعة والثلاثين» : «صَهْ يا عُقَق ، يا من هو الشّجَا والشَرَق» .

وهُمزة : وصف مشتق من الهَمز . وهو أن يعيب أحدٌ أحداً بالإِشارة بالعين أو بالشِّدق أو بالرأس بحضرته أو عند توليه ، ويقال : هَامز وهمَّاز ، وصيغة فُعلة يدل على تمكن الوصف من الموصوف .

ووقع { همزة } وصفاً لمحذوف تقديره : ويل لكل شَخْص هُمزة ، فلما حذف موصُوفه صار الوصف قائماً مقامه فأضيف إليه ( كُلّ ) .

ولمزة : وصف مشتق من اللمز وهو المواجعة بالعيب ، وصيغته دالة على أن ذلك الوصف ملكة لصاحبه كما في هُمزة .

وهذان الوصفان من معاملة أهل الشرك للمؤمنين يومئذ ، ومَن عامَلَ من المسلمين أحداً من أهل دينه بمثل ذلك كان له نصيب من هذا الوعيد .

فمن اتصف بشيء من هذا الخُلق الذميم من المسلمين مع أهل دينه فإنها خصلة من خصال أهل الشرك . وهي ذميمة تدخل في أذى المسلم وله مراتب كثيرة بحسب قوة الأذى وتكرره ولم يُعد من الكبائر إلا ضربُ المسلم .

وسبُّ الصحابة رضي الله عنهم وإدمان هذا الأذى بأن يتخذه ديدناً فهو راجع إلى إدمان الصغائر وهو معدود من الكبائر .


إعراب القرآن : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ

«وَيْلٌ» مبتدأ مرفوع «لِكُلِّ» خبره «هُمَزَةٍ» مضاف إليه «لُمَزَةٍ» بدل منه والجملة ابتدائية لا محل لها.








(وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ١ )
جزء - Cüz - Part: 30 
حزب - Hizip - Hizb: 60 
ربع - Çeyrek - Quarter: 4 [ 240 ] 
صفحة - Sayfa - Page: 601 
السورة - Sure - Surah:
سُورَةُ الهُمَزَةِ - Hümeze Suresi - Al-Humazah ( The Slanderer )
: 104 
الآية - Verse - Ayet: 1 
عدد الكلمات | Kelime sayısı | The number of words: 4 
عدد الكلمات بدون تكرار | Tekrarsız kelime sayısı | The number of words without repetition: 4 
عدد الحُرُوفِ | Harf sayısı | The number of letters: 14 

 ء 

 0 

 

 ت 

 0 

 

 س 

 0 

 

 ق 

 0 

 آ 

 0 

 

 ث 

 0 

 

 ش 

 0 

 

 ك 

 1 

 أ 

 0 

 

 ج 

 0 

 

 ص 

 0 

 

 ل 

 4 

 ؤ 

 0 

 

 ح 

 0 

 

 ض 

 0 

 

 م 

 2 

 إ 

 0 

 

 خ 

 0 

 

 ط 

 0 

 

 ن 

 0 

 ئ 

 0 

 

 د 

 0 

 

 ظ 

 0 

 

 ه 

 1 

 ا 

 0 

 

 ذ 

 0 

 

 ع 

 0 

 

 و 

 1 

 ب 

 0 

 

 ر 

 0 

 

 غ 

 0 

 

 ى 

 0 

 ة 

 2 

 

 ز 

 2 

 

 ف 

 0 

 

 ي 

 1 









(وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ١ )   [سُورَةُ الهُمَزَةِ: 1]
(وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ١ )   [سُورَةُ الهُمَزَةِ: 1]
Hümeze Suresi: 1
Kur'an-ı Kerim metninin Türkçe Transkripsiyonu - Turkish Transcription of the Holy Quran - النسخ التركي للقرآن الكريم
Veylun likulli humezetin lumeze(tin)
Turkish translation of Diyanet Vakfı Meali - Diyanet Vakfı Meali الترجمة التركية
1, 2. Arkadan çekiştirmeyi, yüze karşı eğlenmeyi âdet edinen herkesin vay haline! O ki, mal toplamış ve onu sayıp durmuştur.

Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Eski) - Diyanet İşleri Meali (Eski) الترجمة التركية
1,2. Mal toplayarak onu tekrar tekrar sayan, diliyle çekiştirip alay eden kimsenin vay haline!
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Yeni) - Diyanet İşleri Meali (Yeni) الترجمة التركية
1,2. Mal toplayan ve onu durmadan sayan, insanları arkadan çekiştiren, kaş göz işaretiyle alay eden her kişinin vay hâline!
Kur'an-ı Kerim Tefsiri » (Kur'an Yolu) Meal ve Tefsir »
Hümeze Suresi

Hakkında

Mekke döneminde inmiştir. 9 âyettir. Hümeze, insanları arkadan çekiştiren,ayıplayan kimse demektir

Nuzül

Mushaftaki sıralamada yüz dördüncü, iniş sırasına göre otuz ikinci sûredir. Kıyâmet sûresinden sonra, Mürselât sûresinden önce Mekke’de inmiştir.

Konusu

Sûrede insanları küçümseme, kusur arama gibi davranışlar eleştirilmekte; servete güvenme ve onu yanlış yolda kullanmanın kişiye ne büyük zararlar getireceği anlatılmaktadır.

Fazileti

Hümeze Suresi 1. Ayet Tefsiri


Ayet


  • وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍۙ
    ﴿١﴾

Meal (Kur'an Yolu)


﴾1-2﴿
Arkadan çekiştiren, ayıp kusur arayan, servet toplayan ve onu sayıp duran herkesin vay haline!

Tefsir (Kur'an Yolu)


“Vay haline!” diye çevirdiğimiz veyl kelimesi “çetin azap, helâk, yok olma, rezil rüsvâ olma, cehennemde bir vadi, beddua” anlamlarına gelmektedir. Meâlde bunların tamamına işaret eden “vay haline” lafzı kullanılmıştır. “Arkadan çekiştiren” diye çevirdiğimiz hümeze kelimesi ise “birini arkasından çekiştirmek, kaş göz, el kol işaretleriyle onunla alay etmek, aşağılamak” mânalarına gelen hemz kökünden türemiş bir sıfat olup “insanları arkadan çekiştirmeyi, şeref ve haysiyetlerini yaralamayı alışkanlık haline getiren, bundan zevk alan kimse” demektir. “Ayıp kusur arayan” diye çevirdiğimiz lümeze kelimesi de benzer davranışları arkadan değil, kişinin yüzüne karşı gösteren kimseyi ifade eder. Bu âyetlerin, mal ve servetinin çokluğuyla gururlanıp insanlarla alay ederek onların şahsiyetlerini zedeleyen Ahnes b. Şüreyk isimli putperest Arap hakkında indiği rivayet edilmiştir (bk. Kurtubî, XX, 183). Ancak sûrenin iniş sebebinin özel olması hükmünün genel olmasına engel değildir. İslâm dini, insan şahsiyetinin ve onurunun korunmasına son derece önem verdiği için Kur’an bu tür davranışları kınamakta ve böyle davranışlar sergileyenlerin âhirette ateşle cezalandırılacağını haber vermektedir. 2-3. âyetler servetinin çokluğuna gururlanıp insanlarla alay eden kimselerin aynı zamanda helâl haram demeden mal toplayan, onu saklayan, fakirlik korkusuyla cimrilik ederek onu hayır yolunda harcamaktan kaçınan, fakirin hakkını vermeyen ve servetinin kendisini ebedîleştireceğini sanan bencil ve maddeci kimseler olduklarını da ifade etmektedir.


Kur'an Yolu

 

Türkçe Meal ve

 

Tefsir

 

Hümeze Sûresi

 

Rahmân ve Rahîm olan Allah´ın adıyla

 

Nüzûl

 

Mushaftaki sıralamada yüz dördüncü, iniş sırasına göre otuz ikinci sûredir. Kıyâmet sûresinden sonra, Mürselât sûresinden önce Mekke’de inmiştir.

 

Adı/Ayet Sayısı

 

Sûre adını 1. âyette geçen ve “arkadan çekiştirme” anlamına gelen hümeze kelimesinden almıştır.

 

Ayet

 

Mal toplayan ve onu durmadan sayan, insanları arkadan çekiştiren, kaş göz işaretiyle alay eden her kişinin vay haline! O, malının, kendisini ebedileştirdiğini sanır.1-3﴿

 

Tefsir

 

“Vay haline!” diye çevirdiğimiz veyl kelimesi “çetin azap, helâk, yok olma, rezil rüsvâ olma, cehennemde bir vadi, beddua” anlamlarına gelmektedir. Meâlde bunların tamamına işaret eden “vay haline” lafzı kullanılmıştır. “Arkadan çekiştiren” diye çevirdiğimiz hümeze kelimesi ise “birini arkasından çekiştirmek, kaş göz, el kol işaretleriyle onunla alay etmek, aşağılamak” mânalarına gelen hemz kökünden türemiş bir sıfat olup “insanları arkadan çekiştirmeyi, şeref ve haysiyetlerini yaralamayı alışkanlık haline getiren, bundan zevk alan kimse” demektir. “Ayıp kusur arayan” diye çevirdiğimiz lümeze kelimesi de benzer davranışları arkadan değil, kişinin yüzüne karşı gösteren kimseyi ifade eder. Bu âyetlerin, mal ve servetinin çokluğuyla gururlanıp insanlarla alay ederek onların


 

şahsiyetlerini zedeleyen Ahnes b. Şüreyk isimli putperest Arap hakkında indiği rivayet edilmiştir (bk. Kurtubî, XX, 183). Ancak sûrenin iniş sebebinin özel olması hükmünün genel olmasına engel değildir. İslâm dini, insan şahsiyetinin ve onurunun korunmasına son derece önem verdiği için Kur’an bu tür davranışları kınamakta ve böyle davranışlar sergileyenlerin âhirette ateşle cezalandırılacağını haber vermektedir. 2-3. âyetler servetinin çokluğuna gururlanıp insanlarla alay eden kimselerin aynı zamanda helâl haram demeden mal toplayan, onu saklayan, fakirlik korkusuyla cimrilik ederek onu hayır yolunda harcamaktan kaçınan, fakirin hakkını vermeyen ve servetinin kendisini ebedîleştireceğini sanan kimseler olduklarını da ifade etmektedir.

 

 

 


Tefhimu’l-Kur’an [Kur’an’ın Anlamı ve Tefsiri] - Seyyid Ebu’l-A’la el-Mevdudi.

TEFHİMÜ-L KUR'AN'DAN
Hümeze Suresi 1 . Ayet ve Tefsiri

Arkadan çekiştirip duran, kaş göz hareketleriyle alay eden her kişinin vay haline;1


1. Buradaki "hümezetün lümeze" kelimeleri, Arapça'da birbirine çok yakın anlamlı iki kelimedir. Birbirinin yerine de kullanılabilir. O kadar az fark vardır ki, ehl-i lisan Araplar bile hümeze'nin anlamı olarak lümeze'yi gösterirler. Burada iki kelime birlikte kullanılmıştır. Bu durumda anlam şöyle olur. Başkalarını hakir ve zelil etmeyi âdet haline getiren o kişi bazılarını parmakla gösterir, bazılarını da göz ile işaret eder. Bazılarına nasipleri dolayısıyla ta'n eder. Bazı şahısları da kötülüğe boğar. Bazılarını yüzüne karşı aşağılar, bazılarını da gıybet eder. Laf taşıyarak dostlar arasında kavga çıkarır, kardeşlerin arasını bozar. Başkalarına kötü isim takar, onlarla alay eder ve eksikliklerini ortaya çıkarır.





(وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ١ )
[سُورَةُ الهُمَزَةِ: 1]
(وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ ١ )




Al-Humazah ( The Slanderer ): 1
Kur'an-ı Kerim'in İngilizcesi Cevriyazımı - English (Transliteration) of the Holy Quran - اللغة الإنجليزية (الترجمة الصوتية) للقرآن الكريم
Waylun likulli humazatin lumaza
İngilizce Sahih Uluslararası Dil - English Sahih International Language - صحيح اللغة الإنجليزية العالمية
Woe to every scorner and mocker

İngilizce (Yousif Ali) - English (Yousif Ali) - اللغة الإنجليزية (يوسف علي)
Woe to every (kind of) scandal-monger and-backbiter,
İngilizce (Muhammad Marmaduke Pickthall) - English (Muhammad Marmaduke Pickthall) - اللغة الإنجليزية (محمد مرمدوق بيكثال)
Woe unto every slandering traducer,


English: Maududi; [Abul Ala Maududi]

English - Tafheem -Maududi : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ
(104:1) Woe to every fault-finding backbiter; *1

*1) The words used in the original are humazat il-lumazah. In Arabic hamz and lamz are so close in meaning that they are sometimes used as synonyms and sometimes with a little difference in the shade of meaning. But this difference is not definite and clear, for the meaning given to lamz by some Arabic speaking people themselves is given to lamz by other Arabic speaking peoples. On the contrary, the meaning given to harm by some people is given to hamz by others. Here, since both the words appear together and the words humazat il-lumazat have been used, they give the meaning that it has become a practice with the slanderer that he insults and holds others in contempt habitually. He raises his finger and winks at one man, finds fault with the lineage and person of another, taunts one in the face and backbites another; creates differences between friends and stirs up divisions between brothers; calls the people names and satirizes and defames them.
 










Kurdish: ته‌فسیری ئاسان; [Burhan Muhammad-Amin]

كوردى - برهان محمد أمين : هاوارو ئاهو ناڵه بۆ هه‌ر که‌سێك که به شوێن که‌م و کووڕیدا ده‌گه‌ڕێت و له عه‌یب و عاری خه‌ڵکی ده‌دوێت

Urdu: جالندہری; [Fateh Muhammad Jalandhry]

اردو - جالندربرى : ہر طعن امیز اشارتیں کرنے والے چغل خور کی خرابی ہے

Persian: آیتی; [AbdolMohammad Ayati]

فارسى - آیتی : واى بر هر غيبت‌كننده عيبجويى؛

Uyghur: محمد صالح; [Muhammad Saleh]

Uyghur - محمد صالح : (كىشىلەرنى) ئەيىبلىگۈچى سۇخەنچىگە ۋاي!

French: Hamidullah; [Muhammad Hamidullah]

Français - Hamidullah : Malheur à tout calomniateur diffamateur

German: Bubenheim & Elyas; [A. S. F. Bubenheim and N. Elyas]

Deutsch - Bubenheim & Elyas : Wehe jedem Stichler und Nörgler

Spanish: Cortes; [Julio Cortes ]

Spanish - Cortes : ¡Ay de todo aquél que difame que critique

Portuguese: El-Hayek; [Samir El-Hayek ]

Português - El Hayek : Ai de todo o difamador caluniador

Russian: Кулиев; [Elmir Kuliev]

Россию - Кулиев : Горе всякому хулителю и обидчику

Russian: Кулиев + ас-Саади; [Elmir Kuliev (with Abd ar-Rahman as-Saadi's commentaries)]

Кулиев -ас-Саади : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ
Горе всякому хулителю и обидчику,



Italian: Piccardo; [Hamza Roberto Piccardo]

Italiano - Piccardo : Guai ad ogni diffamatore maldicente

Bosnian: Korkut; [Besim Korkut]

Bosanski - Korkut : Teško svakom klevetnikupodrugljivcu

Swedish: Bernström; [Knut Bernström]

Swedish - Bernström : ILLA SKALL det gå den som försöker finna fel hos [andra] och baktalar dem

Indonesian: Bahasa Indonesia; [Indonesian Ministry of Religious Affairs]

Indonesia - Bahasa Indonesia : Kecelakaanlah bagi setiap pengumpat lagi pencela

Indonesian: Tafsir Jalalayn; [Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti]

Indonesia - Tafsir Jalalayn : وَيْلٌ لِّكُلِّ هُمَزَةٍ لُّمَزَةٍ

(Kecelakaanlah) lafal Al-Wail ini adalah kalimat kutukan, atau nama sebuah lembah di neraka Jahanam (bagi setiap pengumpat lagi pencela) artinya yang banyak mengumpat dan banyak mencela. Ayat ini diturunkan berkenaan dengan orang-orang yang suka mengumpat Nabi saw. dan orang-orang mukmin, seperti Umaiyah bin Khalaf, Walid bin Mughirah dan lain-lainnya.



Bengali: মুহিউদ্দীন খান; [Muhiuddin Khan]

বাংলা ভাষা - মুহিউদ্দীন খান : প্রত্যেক পশ্চাতে ও সম্মুখে পরনিন্দাকারীর দুর্ভোগ

Tamil: ஜான் டிரஸ்ட்; [Jan Turst Foundation]

தமிழ் - ஜான் டிரஸ்ட் : குறை சொல்லிப் புறம் பேசித் திரியும் ஒவ்வொருவனுக்கும் கேடுதான்

Thai: ภาษาไทย; [King Fahad Quran Complex]

ภาษาไทย - ภาษาไทย : ความหายนะจงประสบแด่ทุกผู้นินทาและผู้ใส่ร้ายผู้อื่น

Uzbek: Мухаммад Содик; [Muhammad Sodik Muhammad Yusuf]

Uzbek - Мухаммад Содик : Ҳар бир обрў тўкувчи ва айбловчига вайл бўлсин

Chinese: Ma Jian; [Ma Jian]

中国语文 - Ma Jian : 伤哉!每个诽谤者 诋毁者

Malay: Basmeih; [Abdullah Muhammad Basmeih]

Melayu - Basmeih : Kecelakaan besar bagi tiaptiap pencaci pengeji

Somali: Abduh; [Mahmud Muhammad Abduh]

Somali - Abduh : Halaag Wuxuu u Sugnaaday xanle wax ceebeya oo Dhan

Hausa: Gumi; [Abubakar Mahmoud Gumi]

Hausa - Gumi : Bone ya tabbata ga duk mai nune mai zunɗe mai raɗa

Swahili: Al-Barwani; [Ali Muhsin Al-Barwani]

Swahili - Al-Barwani : Ole wake kila safihi msengenyaji

Albanian: Efendi Nahi; [Hasan Efendi Nahi]

Shqiptar - Efendi Nahi : Mjer për çdo përqeshës – shpifës

Tajik: Оятӣ; [AbdolMohammad Ayati]

tajeki - Оятӣ : Вой бар ҳар ғайбаткунандаи айбҷӯе,

Malayalam: കാരകുന്ന് & എളയാവൂര്; [Muhammad Karakunnu and Vanidas Elayavoor]

Malayalam - ശൈഖ് മുഹമ്മദ് കാരകുന്ന് : കുത്തുവാക്ക് പറയുന്നവനൊക്കെയും നാശം! അവഹേളിക്കുന്നവന്നും!