الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ وَتَرْجَمَةُ مَعَانِيهِ

Kur'an-ı Kerim ve anlamlarının tercümesi

The Holy Qur'an and the translation of its meanings


 » سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ - İbrâhîm Suresi - Ibrahim ( Abraham ) » 
 » 1 » 









(الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ١ )
[سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ: 1]
(الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ١ )



التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ:
Arabic: تفسير المیسر; [King Fahad Quran Complex]

عربى - التفسير الميسر : (الر) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.


الْقُرْآنُ تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ

الْمُخْتَصَرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ



السعدى : الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

يخبر تعالى أنه أنزل كتابه على رسوله محمد صلى الله عليه وسلم لنفع الخلق، ليخرج الناس من ظلمات الجهل والكفر والأخلاق السيئة وأنواع المعاصي إلى نور العلم والإيمان والأخلاق الحسنة، وقوله: { بِإِذْنِ رَبِّهِمْ } أي: لا يحصل منهم المراد المحبوب لله، إلا بإرادة من الله ومعونة، ففيه حث للعباد على الاستعانة بربهم.

ثم فسر النور الذي يهديهم إليه هذا الكتاب فقال: { إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ } أي: الموصل إليه وإلى دار كرامته، المشتمل على العلم بالحق والعمل به، وفي ذكر { العزيز الحميد } بعد ذكر الصراط الموصل إليه إشارة إلى أن من سلكه فهو عزيز بعز الله قوي ولو لم يكن له أنصار إلا الله، محمود في أموره، حسن العاقبة.


الوسيط لطنطاوي : الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

سورة إبراهيم - عليه السلام - من السور القرآنية التى افتتحت بحرف من الحروف المقطعة وهو قوله - تعالى - : ( الار ) .

وقد سبق أن ذكرنا آراء العلماء فى هذه الحروف عند تفسيرنا لسور : آل عمران ، والأعراف ، ويونس ، وهود ، ويوسف ، والرعد .

وقلنا ما خلاصته : لعل أقرب الأقوال إلى الصواب ، أن هذه الحروف المقطعة ، قد وردت فى افتتاح بعض سور القرآن ، على سبيل الإِيقاظ والتنبيه للذين تحداهم القرآن .

فكأن الله - تعالى - يقول لأولئك المعاندين والمعارضين فى أن القرآن من عند الله . هاكم القرآن ترونه مؤلفا من كلام هو من جنس ما تؤلفون منه كلامكم ، ومنظوما من حروف هى من جنس الحروف الهجائية التى تنظمون منها حروفكم ، فإن كنتم فى شك من كونهه منزلا من عند الله فهاتوا مثله ، وادعوا من شئتم من الخلق لكى يعاونكم فى ذلك ، فإن لم تستطيعوا فهاتوا عشر سور من مثله ، فإن عجزتم فهاتوا سورة واحدة من مثله .

قال - تعالى - : ( وَإِن كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِّمَّا نَزَّلْنَا على عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَةٍ مِّن مِّثْلِهِ وادعوا شُهَدَآءَكُم مِّن دُونِ الله إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ) وقوله ( كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ الناس مِنَ الظلمات إِلَى النور بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إلى صِرَاطِ العزيز الحميد ) تنويه بشأن القرآن الكريم ، وبيان للغرض السامى الذى أنزله الله - تعالى - من أجله .

والظلمات : جمع ظلمة ، والمراد بها : الكفر والضلال ، والمراد بالنور : الإِيمان والهداية .

والباء فى ( بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ) للسببية ، والجار والمجرور متعلق بقوله ( لِتُخْرِجَ ) .

والصراط : الجادة والطريق ، من سرط الشئ إذا ابتلعه ، وسمى الطريق بذلك ، لأنه يبتلع المارين فيه ، وأبدلت سينه صادا على لغة قريش .

والمعنى : هذا كتاب جليل الشأن ، عظيم القدر ، أنزلناه إليك يا محمد ، لكى تخرج الناس من ظلمات الكفر والجهالة والضلال ، إلى نور الإِيمان والعلم والهداية وهذا الإِخراج إنما هو بإذن ربهم ومشيئته وإرادته وأمره .

وقوله ( إلى صِرَاطِ العزيز الحميد ) بدل من قوله ( إِلَى النور ) .

أى لتخرج الناس من ظلمات الكفر والضلال إلى طريق الله ( العزيز ) أى : الذى يَغلب ولا يُغلب ( الحميد ) أى : المحمود بكل لسان .

وأسند - سبحانه - الإِخراج إلى النبى صلى الله عليه وسلم باعتباره المبلغ لهذا الكتاب المشتمل على الهداية التى تنقل الناس من الكفر إلى الإِيمان ، ومن الجهالة إلى الهداية وشبه الكفر بالظلمات - كما يقول الإِمام الرازى - ، لأنه ما يتحير الرجل فيه عن طريق الهداية ، وشبه الإِيمان بالنور ، لأنه ناية ما ينجلى به طريق هدايته " .

وفى جمع " الظلمات " وإفراد " النور " إشارة إلى أن للكفر طرقا كثيرة ، وأما الإِيمان فطريق واحد .

وقوله - سبحانه - : ( بِإِذْنِ رَبِّهِمْ ) احتراس لبيان أن نقل الناس من حال إلى حال إنما هو بإرادة الله - تعالى - ومشيئته ، وأن الرسول ما هو إلا مبلغ فقط ، أما الهداية فمن الله وحده .


البغوى : الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

مكية [ وهي إحدى وخمسون ] آية إلا آيتين من قوله تعالى : " ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا " إلى قوله : " فإن مصيركم إلى النار "

( الر كتاب ) أي : هذا كتاب ( أنزلناه إليك ) يا محمد يعني : القرآن ( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ) أي : لتدعوهم من ظلمات الضلالة إلى نور الإيمان . ( بإذن ربهم ) [ بأمر ربهم ] .

وقيل : بعلم ربهم .

( إلى صراط العزيز الحميد ) أي : إلى دينه ، و " العزيز " ، هو الغالب ، و " الحميد " : هو المستحق للحمد .


ابن كثير : الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

تفسير سورة إبراهيم عليه السلام وهي مكية .

قد اختلف المفسرون في الحروف المقطعة التي في أوائل السور فمنهم من قال هي مما استأثر الله بعلمه فردوا علمها إلى الله ولم يفسرها حكاه القرطبي في تفسـره عن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وابن مسعود رضي الله عنهم أجمعين وقاله عامر الشعبي وسفيان الثوري والربيع بن خيثم واختاره أبو حاتم بن حبان.

ومنهم من فسرها واختلف هؤلاء في معناها فقال عبدالرحمن بن زيد بن أسلم إنما هي أسماء السور.

قال العلامة أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري في تفسيره وعليه إطباق الأكثر ونقل عن سيبويه أنه نص عليه ويعتضد لهذا بما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة "الم" السجدة و "هل أتى على الإنسان" وقال سفيان الثوري عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أنه قال: الم وحم والمص وص.

فواتح افتتح الله بها القرآن وكذا قال غيره عن مجاهد وقال مجاهد في رواية أبي حذيفة موسى بن مسعود عن شبل عن ابن أبي نجيح عنه أنه قال الم اسم من أسماء القرآن وهكذا وقال قتادة وزيد بن أسلم ولعل هذا يرجع إلى معنى قول عبدالرحمن بن زيد بن أسلم أنه اسم من أسماء السور فإن كل سورة يطلق عليها اسم القرآن فإنه يبعد أن يكون المص اسما للقرآن كله لأن المتبادر إلى فهم سامع من يقول قرأت المص إنما ذلك عبارة عن سورة الأعراف لا لمجموع القرآن والله أعلم.

وقيل هي اسم من أسماء الله تعالى فقال عنها في فواتح السور من أسماء الله تعالى وكذلك قال سالم بن عبدالله وإسماعيل بن عبدالرحمن السدي الكبير وقال شعبة عن السدي بلغني أن ابن عباس قال الم اسم من أسماء الله الأعظم.

هكذا رواه ابن أبي حاتم من حديث شعبة ورواه ابن جرير عن بندار عن ابن مهدي عن شعبة قال سألت السدي عن حم وطس والم فقال قال ابن عباس هي اسم الله الأعظم وقال ابن جرير وحدثنا محمد بن المثنى حدثنا أبو النعمان حدثنا شعبة عن إسماعيل السدي عن مرة الهمذاني قال: قال عبدالله فذكر نحوه.

وحُكي مثله عن علي وابن عباس وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس هو قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله تعالى وروى ابن أبي حاتم وابن جرير من حديث ابن علية عن خالد الحذاء عن عكرمة أنه قال الم قسم.

وروينا أيضا من حديث شريك بن عبدالله بن عطاء بن السائب عن أبى الضحى عن ابن عباس: الم قال أنا الله أعلم وكذا قال سعيد بن جبير وقال السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمذاني عن ابن مسعود وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الم قال أما الم فهي حروف استفتحت من حروف هجاء أسماء الله تعالى.

قال وأبو جعفر الرازي عن الربيع بن أنس عن أبي العالية في قوله تعالى الم قال هذه الأحرف الثلاثة من التسعة والعشرين حرفا دارت فيها الألسن كلها ليس منها حرف إلا وهو مفتاح اسم من أسمائه وليس منها حرف إلا وهو من آلائه وبلألائه ليس منها حرف إلا وهو في مدة أقوام وآجالهم.

قال عيسى ابن مريم عليه السلام وعجب: فقال أعجب أنهم يظنون بأسمائه ويعيشون في رزقه فكيف يكفرون به فالألف مفتاح الله واللام مفتاح اسمه لطيف والميم مفتاح اسمه مجيد فالألف آلاء الله واللام لطف الله والميم مجد الله والألف سنة واللام ثلاثون سنة والميم أربعون سنة.

هذا لفظ ابن أبي حاتم ونحوه رواه ابن جرير ثم شرع يوجه كل واحد من هذه الأقوال ويوفق بينها وأنه لا منافاة بين كل واحد منها وبين الآخر وأن الجمع ممكن فهي أسماء للسور ومن أسماء الله تعالى يفتتح بها السور فكل حرف منها دل على اسم من أسمائه وصفة من صفاته كما افتتح سورا كثيرة بتحميده وتسبيحه وتعظيمه قال ولا مانع من دلالة الحرف منها على اسم من أسماء الله وعلى صفة من صفاته وعلى مدة وغير ذلك كما ذكره الربيع بن أنس عن أبي العالية لأن الكلمة الواحدة تطلق على معاني كثيرة كلفظة الأمة فإنها تطلق ويراد به الدين كقوله تعالى "إنا وجدنا آباءنا على أمة" وتطلق ويراد بها الرجل المطيع لله كقوله تعالى "إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين" وتطلق ويراد بها الجماعة كقوله تعالى "وجد عليه أمة من الناس يسقون" وقوله تعالى "ولقد بعثنا في كل أمة رسولا" وتطلق ويراد بها الحين من الدهر كقوله تعالى "وقال الذي نجا منهما وادكر بعد أمة" أي بعد حين على أصح القولين قال فكذلك هذا.

هذا حاصل كلامه موجها ولكن هذا ليس كما ذكره أبو العالية فإن أبا العالية زعم أن الحرف دل على هذا وعلى هذا وعلى هذا معا ولفظة الأمة وما أشبهها من الألفاظ المشتركة في الاصطلاح إنما دل في القرآن في كل موطن على معنى واحد دل عليه سياق الكلام فأما حمله على مجموع محامله إذا أمكن فمسألة مختلف فيها بين علماء الأصول ليس هذا موضع البحث فيها والله أعلم.

ثم إن لفظة الأمة تدل على كل من معانيها في سياق الكلام بدلالة الوضع فأما دلالة الحرف الواحد على اسم يمكن أن يدل على اسم آخر من غير أن يكون أحدهما أولى من الآخر في التقدير أو الإضمار بوضع ولا بغيره فهذا مما لا يفهم إلا بتوقيف والمسألة مختلف فيها وليس فيها إجماع حتى يحكم به وما أنشدوه من الشواهد على صحة إطلاق الحرف الواحد على بقية الكلمة فإن في السياق ما يدل على ما حذف بخلاف هذا كما قال الشاعر: قلنا قفي لنا فقالت قاف لا تحسبي أنا نسينا الإيجاف تعني وقفت.

وقال الآخر: ما للظليم عال كيف لايـ ينقد عنه جلده إذا يـ فقال ابن جرير كأنه أراد أن يقول إذا يفعل كذا وكذا فاكتفى بالياء من يفعل وقال الآخر: بالخير خيرات وان شرا فا ولا أريد الشر إلا أن تـ يقول وإن شرا فشرا ولا أريد الشر إلا أن تشاء فاكتفى بالفاء والتاء من الكلمتين عن بقيتهما ولكن هذا ظاهر من سياق الكلام والله أعلم.

قال القرطبي وفي الحديث "من أعان على قتل مسلم بشطر كلمة" الحديث قال سفيان هو أن يقول في اقتل"ا قـ" وقال خصيف عن مجاهد أنه قال فواتح السور كلها"ق وص وحم وطسم والر" وغير ذلك هجاء موضوع وقال بعض أهل العربية هي حروف من حروف المعجم استغنى بذكر ما ذكر منها في أوائل السور عن ذكر بواقيها التي هي تتمة الثمانية والعشرين حرفا كما يقول القائل ابني يكتب في - ا ب ت ث - أي في حروف المعجم الثمانية والعشرين فيستغني بذكر بعضها عن مجموعها حكاه ابن جرير.

قلت مجموع الحروف المذكورة في أوائل السور بحذف المكرر منها أربعة عشر حرفا وهي - ال م ص ر ك ه ي ع ط س ح ق ن- يجمعها قولك: نص حكيم قاطع له سر.

وهي نصف الحروف عددا والمذكور منها أشرف من المتروك وبيان ذلك من صناعة التصريف.

قال الزمخشري وهذه الحروف الأربعة عشر مشتملة على أصناف أجناس الحروف يعني من المهموسة والمجهورة ومن الرخوة والشديدة ومن المطبقة والمفتوحة ومن المستعلية والمنخفضة ومن حروف القلقلة.

وقد سردها مفصلة ثم قال: فسبحان الذي دقت في كل شئ حكمته.

وهذه الأجناس المعدودة مكثورة بالمذكورة منها وقد علمت أن معظم الشيء وجله ينزل منزلة كله وههنا ههنا لخص بعضهم في هذا المقام كلاما فقال: لا شك أن هذه الحروف لم ينزلها سبحانه وتعالى عبثا ولا سدى ومن قال من الجهلة إن في القرآن ما هو تعبد لا معنى له بالكلمة فقد أخطأ خطأ كبيرا فتعين أن لها معنى في نفس الأمر فإن صح لنا فيها عن المعصوم شيء قلنا به وإلا وقفنا حيث وقفنا وقلنا "آمنا به كل من عند ربنا" ولم يجمع العلماء فيها على شيء معين وإنما اختلفوا فمن ظهر له بعض الأقوال بدليل فعليه اتباعه وإلا فالوقف حتى يتبين هذا المقام.

المقام الآخر في الحكمة التي اقتضت إيراد هذه الحروف في أوائل السور ما هي مع قطع النظر عن معانيها في أنفسها فقال بعضهم إنما ذكرت ليعرف بها أوائل السور حكاه ابن جرير وهذا ضعيف لأن الفصل حاصل بدونها فيما لم تذكر فيه وفيما ذكرت فيه البسملة تلاوة وكتابة وقال آخرون بل ابتدئ بها لتفتح لاستماعها أسماع المشركين إذ تواصوا بالإعراض عن القرآن حتى إذا استمعوا له تلا عليهم المؤلف منه حكاه ابن جرير أيضا وهو ضعيف أيضا لأنه لو كان كذلك لكان ذلك في جميع السور لا يكون في بعضها بل غالبها ليس كذلك ولو كـان كذلك أيضا لانبغى الابتداء بها في أوائل الكلام معهم سواء كان افتتاح سورة أو غير ذلك ثم إن هذه السورة والتي تليها أعني البقرة وآل عمران مدنيتان ليستا خطابا للمشركين فانتقض ما ذكروه بهذه الوجوه.

وقال آخرون بل إنما ذكرت هذه الحروف في أوائل السور التي ذكرت فيها بيانا لإعجاز القرآن وأن الخلق عاجزون عن معارضته بمثله هذا مع أنه مركب من هذه الحروف المقطعة التي يتخاطبون بها وقد حكى هذا المذهب الرازي في تفسيره عن المبرد وجمع من المحققين وحكى القرطبي عن الفراء وقطرب نحو هذا وقرره الزمخشري فى كشافه ونصره أتم نصر وإليه ذهب الشيخ الإمام العلامة أبو العباس ابن تيمية وشيخنا الحافظ المجتهد أبو الحجاج المزي وحكاه لي عن ابن تيمية.

قال الزمخشري ولم ترد كلها مجموعة في أول القرآن وإنما كررت ليكون أبلغ في التحدي والتبكيت كما كررت قصص كثيرة وكرر التحدي بالصريح في أماكن قال وجاء منها على حرف واحد كقوله - ص ن ق- وحرفين مثل "حم" وثلاثة مثل "الم" وأربعة مثل "المر" و "المص" وخمسة مثل "كهيعص- و- حمعسق" لأن أساليب كلامهم على هذا من الكلمات ما هو على حرف وعلى حرفين وعلى ثلاثة وعلى أربعة وعلى خمسة لا أكثر من ذلك "قلت" ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلا بد أن يذكر فيها الانتصار للقرآن وبيان إعجازه وعظمته وهذا معلوم بالاستقراء وهو الواقع في تسع وعشرين سورة ولهذا يقول تعالى "الم ذلك الكتاب لا ريب فيه" "الم الله لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه" "المص كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه" "الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم" "الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين" "حم تنزيل من الرحمن الرحيم" "حم عسق كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم" وغير ذلك من الآيات الدالة على صحة ما ذهب إليه هؤلاء لمن أمعن النظر والله أعلم.

وأما من زعم أنها دالة على معرفة المدد وأنه يستخرج من ذلك أوقات الحوادث والفتن والملاحم فقد ادعى ما ليس له وطار في غير مطاره وقد ورد في ذلك حديث ضعيف وهو مع ذلك أدل على بطلان هذا المسلك من التمسك به على صحته وهو ما رواه محمد بن إسحق بن يسار صاحب المغازي حدثني الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس عن جابر بن عبدالله بن رباب قال مر أبو ياسر بن أخطب في رجال من يهود برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتلو فاتحة سورة البقرة "الم ذلك الكتاب لا ريب فيه" فأتى أخاه بن أخطب في رجال من اليهود فقال تعلمون والله لقد سمعت محمدا يتلو فيما أنزل الله تعالى عليه "الم ذلك الكتاب لا ريب فيه" فقال أنت سمعته قال نعم قال فمشى حي بن أخطب في أولئك النفر من اليهود إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا محمد ألم يذكر أنك تتلوا فيما أنزل الله عليك "الم ذلك الكتاب"؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم "بلى" فقالوا جاءك بهذا جبريل من عند الله؟ فقال "نعم" قالوا لقد بعث الله قبلك أنبياء ما نعلمه بين لنبي منهم ما مدة ملكه وما أجل أمته غيرك.

فقام حي بن أخطب وأقبل على من كان معه فقال لهم الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون فهذه إحدى وسبعون سنة أفتدخلون في دين نبي إنما مدة ملكه وأجل أمته إحدى وسبعون سنة؟ ثم أقبل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد هل مع هذا غيره فقال "نعم" قال ما ذاك؟ قال "المص" قال هذا أثقل وأطول الألف واحد واللام ثلاثون والميم أربعون والصاد تسعون فهذه إحدى وثلاثون ومائة سنة.

هل مع هذا يا محمد غيره؟ قال "نعم" قال ما ذاك؟ قال "الر" قال هذا أثقل وأطول الألف واحدة واللام ثلاثون والراء مائتان فهذه إحدى وثلاثون ومائتا سنة.

فهل مع هذا يا محمد غيره؟ قال "نعم" قال ماذا قال "المر" قال هذه أثقل وأطول الألف واحدة واللام ثلاثون والميم أربعون والراء مائتان فهذه إحدى وسبعون ومائتان ثم قال: لقد لبس علينا أمرك يا محمد حتى ما ندري أقليلا أعطيت أم كثيرا.

ثم قال قوموا عنه ثم قال أبو ياسر لأخيه حي بن أخطب ولمن معه من الأحبار ما يدريكم لعله قد جمع هذا لمحمد كله إحدى وسبعون وإحدى وثلاثون ومائة وإحدى وثلاثون ومائتان وإحدى وسبعون ومائتان فذلك سبعمائة وأربع سنين؟ فقالوا لقد تشابه علينا أمره فيزعمون أن هؤلاء الآيات نزلت فيهم "هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات" فهذا الحديث مداره على محمد بن السائب الكلبي وهو ممن لا يحتج بما انفرد به ثم كان مقتضى هذا المسلك إن كان صحيحا أن يحسب ما لكل حرف من الحروف الأربعة عشر التي ذكرناها وذلك يبلغ منه جملة كثيرة وإن حسبت مع التكرر فأطم وأعظم والله أعلم.

( كتاب أنزلناه إليك ) أي : هذا كتاب أنزلناه إليك يا محمد ، وهو القرآن العظيم ، الذي هو أشرف كتاب أنزله الله من السماء ، على أشرف رسول بعثه الله في الأرض ، إلى جميع أهلها عربهم وعجمهم .

( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور ) أي : إنما بعثناك يا محمد بهذا الكتاب; لتخرج الناس مما هم فيه من الضلال والغي إلى الهدى والرشد ، كما قال : ( الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات ) الآية [ البقرة : 257 ] ، وقال تعالى : ( هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور ) [ الحديد : 9 ] .

وقوله : ( بإذن ربهم ) أي : هو الهادي لمن قدر له الهداية على يدي رسوله المبعوث عن أمره يهديهم ( إلى صراط العزيز ) أي : العزيز الذي لا يمانع ولا يغالب ، بل هو القاهر لكل ما سواه ، " الحميد " أي : المحمود في جميع أفعاله وأقواله ، وشرعه وأمره ونهيه ، الصادق في خبره .


القرطبى : الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

تفسير سورة إبراهيم

صلى الله على محمد وآله وسلم تسليما

مكية كلها في قول الحسن وعكرمة وجابر . وقال ابن عباس وقتادة : إلا آيتين منها مدنيتين وقيل : ثلاث ، نزلت في الذين حاربوا الله ورسوله وهي قوله تعالى : ألم تر إلى الذين بدلوا نعمة الله كفرا إلى قوله : فإن مصيركم إلى النار .

بسم الله الرحمن الرحيم

الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد

قوله تعالى : الر كتاب أنزلناه إليك تقدم معناه . لتخرج الناس أي بالكتاب ، وهو القرآن ، أي بدعائك إليه . من الظلمات إلى النور أي من ظلمات الكفر والضلالة والجهل إلى نور الإيمان والعلم ; وهذا على التمثيل ; لأن الكفر بمنزلة الظلمة ; والإسلام بمنزلة النور . وقيل : من البدعة إلى السنة ، ومن الشك إلى اليقين ، والمعنى . متقارب .

بإذن ربهم أي بتوفيقه إياهم ولطفه بهم ، والباء في " بإذن ربهم " متعلقة ب " تخرج " وأضيف الفعل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنه الداعي والمنذر الهادي .

إلى صراط العزيز الحميد هو كقولك : خرجت إلى زيد العاقل الفاضل من غير واو ، لأنهما شيء واحد ; والله هو العزيز الذي لا مثل له ولا شبيه . وقيل : العزيز الذي لا يغلبه غالب . وقيل : العزيز المنيع في ملكه وسلطانه . الحميد أي المحمود بكل لسان ، والممجد في كل مكان على كل حال . وروى مقسم عن ابن عباس قال : كان قوم آمنوا بعيسى ابن مريم ، وقوم كفروا به ، فلما بعث محمد - صلى الله عليه وسلم - آمن به الذين كفروا بعيسى ، وكفر الذين آمنوا بعيسى ; فنزلت هذه الآية ، ذكره الماوردي .


الطبرى : الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

القول في تأويل قوله جل ذكره الر كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (1)

قال أبو جعفر الطَبَريّ : قد تقدم منا البيان عن معنى قوله : " الر " ، فيما مضى ، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع . (19)

* * *

وأما قوله: (كتاب أنـزلناه إليك ) فإن معناه: هذا كتاب أنـزلناه إليك ، يا محمد ، يعني القرآن( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور) يقول: لتهديهم به من ظلمات الضلالة والكفرِ ، إلى نور الإيمان وضيائه ، وتُبصِّر به أهلَ الجهل والعمَى سُبُل الرَّشاد والهُدَى. (20)

وقوله: ( بإذن ربهم) يعني: بتوفيق ربهم لهم بذلك ولطفه بهم (21) ( إلى صراط العزيز الحميد) يعني: إلى طريق الله المستقيم ، وهو دينه الذي ارتضاه ، وشَرَعُه لخلقه. (22)

* * *

و (الحميد) ، " فعيل " ، صُرِف من " مفعول " إلى " فَعيل " ، ومعناه: المحمود بآلائه . (23)

* * *

وأضاف تعالى ذكره إخراجَ الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربِّهم لهم بذلك ، إلى نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهو الهادي خَلْقَه ، والموفقُ من أحبَّ منهم للإيمان ، إذ كان منه دعاؤهم إليه ، وتعريفهُم ما لهم فيه وعليهم . فبيّنٌ بذلك صِحة قولِ أهل الإثبات الذين أضافوا أفعال العباد إليهم كَسبًا ، وإلى الله جل ثناؤه إنشاءً وتدبيرًا ، وفسادُ قول أهل القَدر الذين أنكرُوا أن يكون لله في ذلك صُنْعٌ. (24)

* * *

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

20559- حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، في قوله: ( لتخرج الناس من الظلمات إلى النور) ، أي من الضلالة إلى الهدى.

-------------------------

الهوامش :

(20) انظر مراجع ألفاظ الآية فيما سلف من فهارس اللغة .

(21) انظر تفسير " الإذن " فيما سلف قريبًا : 476 ، تعليق : 3 والمراجع هناك .

(22) انظر تفسير " الصراط " فيما سلف 12 : 556 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك .

وقد أغفل تفسير " العزيز " ، فانظر ما سلف 15 : 373 ، تعليق : 2 ، والمراجع هناك

(23) انظر تفسير " الحميد " فيما سلف 5 : 570/ 9: 296/ 15 : 400 .

(24) " أهل الإثبات " ، هم أهل السنة مثبتو الصفات . و " أهل القدر " هم المعتزلة ، ومن أنكر القدر .


ابن عاشور : الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

تقدم الكلام عى الحروف المقطعة في فاتحة سورة البقرة وعلى نظير هذه الحروف في سورة يونس .

{ كِتَابٌ أنزلناه إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ الناس مِنَ الظلمات إِلَى النور بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إلى صِرَاطِ العزيز الحميد }

الكلام على تركيب { الر كتاب أنزلته إليك } كالكلام على قوله تعالى : { ألمص كتاب أنزل إليك } [ سورة الأعراف : 1 2 ] عدا أن هذه الآية ذكر فيها فاعل الإنزال وهو معلوم من مادة الإنزال المشعرة بأنه وارد من قبل العالم العلوي ، فللعلم بمنزله حذف الفاعل في آية سورة الأعراف ، وهو مقتضى الظاهر والإيجاز؛ ولكنه ذكر هنا لأن المقام مقام الامتنان على الناس المستفاد من التعليل بقوله : لتخرج الناس من الظلمات إلى النور } ، ومن ذكر صفة الربوبية بقوله : { بإذن ربهم } ، بخلاف آية سورة الأعراف فإنها في مقام الطمأنة والتصبير للنبيء عليه الصلاة والسلام المنزل إليه الكتاب ، فكان التعرض لذكر المنزل إليه والاقتصار عليه أهم في ذلك المقام مع ما فيه من قضاء حق الإيجاز .

أما التعرض للمنزل إليه هنا فللتنويه بشأنه ، وليجعل له حظ في هذه المنة وهو حظ الوساطة ، كما دل عليه قوله : { لتخرج الناس من الظلمات إلى النور } ، ولما فيه من غم المعاندين والمبغضين للنبيء صلى الله عليه وسلم

ولأجل هذا المقصد وقع إظهار صفات فاعل الإنزال ثلاث مرات في قوله : { بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد } بعد أن كان المقام للإضمار تبعاً لقوله : { أنزلناه }.

وإسناد الإخراج إلى النبي عليه الصلاة والسلام لأنه يبلغ هذا الكتاب المشتمل على تبيين طرق الهداية إلى الإيمان وإظهار فساد الشرك والكفر ، وهو مع التبليغ يبين للناس ويقرب إليهم معاني الكتاب بتفسيره وتبيينه ، ثم بما يبنيه عليه من المواعظ والنذر والبشارة . وإذ قد أسند الإخراج إليه في سياق تعليل إنزال الكتاب إليه عُلِم أن إخراجه إياهم من الظلمات بسبب هذا الكتاب المنزل ، أي بما يشتمل عليه من معاني الهداية .

وتعليل الإنزال بالإخراج من الظلمات دل على أن الهداية هي مراد الله تعالى من الناس ، وأنه لم يتركهم في ضلالهم ، فمن اهتدى فبإرشاد الله ومن ضلّ فبإيثار الضال هوى نفسه على دلائل الإرشاد ، وأمرُ الله لا يكون إلا لحِكم ومصالح بعضها أكبر من بعض .

والإخراج : مستعار للنقل من حال إلى حال . شبه الانتقال بالخروج فشبه النقل بالإخراج .

و { الظلماتُ والنور } استعارة للكفر والإيمان ، لأن الكفر يجعل صاحبه في حيرة فهو كالظلمة في ذلك ، والإيمان يرشد إلى الحق فهو كالنور في إيضاح السبيل . وقد يستخلص السامع من ذلك تمثيل حال المنغمس في الكفر بالمتحير في ظلمة ، وحال انتقاله إلى الإيمان بحال الخارج من ظلمة إلى مكاننٍ نيّر .

وجمع { الظلمات } وإفراد { النور } تقدم في أول سورة الأنعام ( 1 ).

والباء في { بإذن ربهم } للسببية ، والإذنُ : الأمر بفعل يتوقف على رضَى الآمر به ، وهو أمر الله إياه بإرساله إليهم لأنه هو الإذن الذي يتعلق بجميع الناس ، كقوله : { وما أرسلنا من رسول إلا ليطاع بإذن الله . ولما كان الإرسال لمصلحتهم أضيف الإذن إلى وصف الربّ المضاف إلى ضمير الناس ، أي بإذن الذي يدبر مصالحهم .

وقوله : { إلى صراط العزيز الحميد } [ سورة إبراهيم : 1 ] بدل من النور } بإعادة الجار للمبدل منه لزيادة بيان المبدل منه اهتماماً به ، وتأكيد للعامل كقوله تعالى : { قال الملأ الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن آمن منهم } في سورة الأعراف ( 88 ).

ومناسبة الصراط المستعار للدين الحق ، لاستعارة الإخراج والظلمات والنور ولما يتضمنه من التمثيل ، ظاهرة .

واختيار وصف العزيز الحميد } من بين الصفات العُلى لمزيد مناسبتها للمقام ، لأن العزيز الذي لا يُغلب . وإنزال الكتاب برهان على أحقية ما أراده الله من الناس فهو به غالب للمخالفين مقيمٌ الحجة عليهم .

والحميد : بمعنى المحمود ، لأن في إنزال هذا الكتاب نعمة عظيمة ترشد إلى حمده عليه ، وبذلك استوعبَ الوصفان الإشارة إلى الفريقين من كل منساق إلى الاهتداء من أول وهلة ومن مجادل صائر إلى الاهتداء بعد قيام الحجة ونفاد الحيلة .


إعراب القرآن : الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

«الر» هذه الحروف وأمثالها لا محل لها من الإعراب «كِتابٌ» خبر لمبتدأ محذوف تقديره هو والجملة مستأنفة «أَنْزَلْناهُ» ماض وفاعله ومفعوله والجملة صفة «إِلَيْكَ» متعلقان بأنزلناه «لِتُخْرِجَ» اللام لام التعليل ومضارع منصوب بأن مضمرة بعد لام التعليل وفاعله مستتر وأن وما بعدها في تأويل المصدر في محل جر باللام ومتعلقان بأنزلناه «النَّاسَ» مفعول به «مِنَ الظُّلُماتِ» متعلقان بتخرج «إِلَى النُّورِ» متعلقان بتخرج «بِإِذْنِ» متعلقان بتخرج «رَبِّهِمْ» مضاف إليه والهاء مضاف إليه «إِلى صِراطِ» بدل من إلى النور «الْعَزِيزِ» مضاف إليه «الْحَمِيدِ» صفة








(الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ١ )
جزء - Cüz - Part: 13 
حزب - Hizip - Hizb: 26 
ربع - Çeyrek - Quarter: 2 [ 102 ] 
صفحة - Sayfa - Page: 255 
السورة - Sure - Surah:
سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ - İbrâhîm Suresi - Ibrahim ( Abraham )
: 14 
الآية - Verse - Ayet: 1 
عدد الكلمات | Kelime sayısı | The number of words: 16 
عدد الكلمات بدون تكرار | Tekrarsız kelime sayısı | The number of words without repetition: 15 
عدد الحُرُوفِ | Harf sayısı | The number of letters: 72 

 ء 

 0 

 

 ت 

 3 

 

 س 

 1 

 

 ق 

 0 

 آ 

 0 

 

 ث 

 0 

 

 ش 

 0 

 

 ك 

 2 

 أ 

 1 

 

 ج 

 1 

 

 ص 

 1 

 

 ل 

 12 

 ؤ 

 0 

 

 ح 

 1 

 

 ض 

 0 

 

 م 

 4 

 إ 

 4 

 

 خ 

 1 

 

 ط 

 1 

 

 ن 

 6 

 ئ 

 0 

 

 د 

 1 

 

 ظ 

 1 

 

 ه 

 2 

 ا 

 11 

 

 ذ 

 1 

 

 ع 

 1 

 

 و 

 1 

 ب 

 3 

 

 ر 

 5 

 

 غ 

 0 

 

 ى 

 2 

 ة 

 0 

 

 ز 

 3 

 

 ف 

 0 

 

 ي 

 3 









(الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ١ )   [سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ: 1]
(الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ١ )   [سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ: 1]
İbrâhîm Suresi: 1
Kur'an-ı Kerim metninin Türkçe Transkripsiyonu - Turkish Transcription of the Holy Quran - النسخ التركي للقرآن الكريم
Elif-lâm-râ(c) kitâbun enzelnâhu ileyke lituḣrice-nnâse mine-zzulumâti ilâ-nnûri bi-iżni rabbihim ilâ sirâti-l’azîzi-lhamîd(i)
Turkish translation of Diyanet Vakfı Meali - Diyanet Vakfı Meali الترجمة التركية
Elif. Lâm. Râ. (Bu Kur'an), Rablerinin izniyle insanları karanlıklardan aydınlığa, yani her şeye galip (ve) övgüye lâyık olan Allah'ın yoluna çıkarman için sana indirdiğimiz bir kitaptır.

Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Eski) - Diyanet İşleri Meali (Eski) الترجمة التركية
1,2. Elif, Lam, Ra; Bu, Allah'ın izniyle, insanları karanlıklardan aydınlığa, güçlü ve övülmeğe layık, göklerde ve yerde olanların sahibi Allah'ın yoluna çıkarman için, sana indirdiğimiz Kitaptır. Uğrayacakları çetin azabdan dolayı vay kafirlerin haline!
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Yeni) - Diyanet İşleri Meali (Yeni) الترجمة التركية
1,2. Elif Lâm Râ.[293] Bu Kur’an, Rablerinin izniyle insanları karanlıklardan aydınlığa, mutlak güç sahibi ve övgüye lâyık, göklerdeki ve yerdeki her şey kendisine ait olan Allah’ın yoluna çıkarman için sana indirdiğimiz bir kitaptır. Şiddetli azaptan dolayı vay kâfirlerin hâline.
Kur'an-ı Kerim Tefsiri » (Kur'an Yolu) Meal ve Tefsir »
İbrâhîm Suresi

Hakkında

Mekke döneminde inmiştir. 52 âyettir. İçinde Hz. İbrahim’den ve ailesinden söz edildiği için bu adı almıştır. Sûre de başlıca imanın temel konuları olan Allah’a iman, peygamberlere iman, öldükten sonra dirilme ve hesap ele alınmaktadır.

Nuzül

Mushaftaki sıralamada on dördüncü, iniş sırasına göre yetmiş ikinci sûredir. Nûh sûresinden sonra, Enbiyâ sûresinden önce nâzil olmuştur. Müfessirlerin çoğunluğuna göre sûrenin tamamı Mekke döneminde inmiştir; 28 ve 29. âyetlerin Medine döneminde Bedir Savaşı’na katılan müşrikler hakkında indiğine dair rivayetler de vardır (Taberî, XIII, 219-223).Adı

Sûre adını, 35-41. âyetlerde ismine ve dualarına yer verilen Hz. İbrâhim’den almıştır.

Konusu

Sûre Allah’ın varlığı ve birliği, vahiy, peygamberler, öldükten sonra dirilme ve sorgulanma gibi temel inanç konularını ana hatlarıyla içermektedir. Bu çerçevede getirilen deliller, insanların aydınlatılması için indirilmiş olan vahiy, insanları Allah yolundan alıkoyanların kınanması, peygamberlerin görevleri, Hz. Mûsâ’nın peygamberliği ve kıssasından bazı kesitler, peygamberlere karşı olumsuz tavır takınanların başlarına gelen sıkıntılar, Allah’a güvenme ve itaat etmenin önemi, âhiret halleri, inkârcıların dünyadaki amellerinin değeri, âhirette şeytanın suçlulara karşı tavrı, orada müminlere verilen mükâfat, inkârcılara verilen ceza, Hz. İbrâhim’in duası, son olarak Kur’an’ın insanlığa gönderilmiş bir mesaj oluşu gibi konulara da temas edilmiştir.

Fazileti

İbrâhîm Suresi 1. Ayet Tefsiri


Ayet


  • الٓـرٰࣞ كِتَابٌ اَنْزَلْنَاهُ اِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ اِلَى النُّورِ بِاِذْنِ رَبِّهِمْ اِلٰى صِرَاطِ الْعَزٖيزِ الْحَمٖيدِۙ
    ﴿١﴾

Meal (Kur'an Yolu)


﴾1﴿
Elif-lâm-râ. Bu, rablerinin izniyle insanları karanlıklardan aydınlığa, güçlü ve övgüye lâyık olan Allah’ın yoluna çıkarman için sana indirdiğimiz kitaptır.

Tefsir (Kur'an Yolu)


Bazı sûrelerin başında bulunan bu harflere “hurûf-i mukattaa” denir (bilgi için bk. Bakara 2/1). Bu harflerden sonra genellikle kitaptan, âyetlerden veya vahiyden söz edilir. Burada da aynı üslûp kullanılmıştır.

Hz. Peygamber’e indirilen kitaptan maksat Kur’an’dır. Allah Teâlâ cehalet, inkâr, bâtıl inanç gibi durumları zulumât (karanlık); bilgi, iman, hidayet gibi hasletleri de nûr (aydınlık) olarak nitelemiştir.

“Rablerinin izniyle” ifadesi Hz. Peygamber’in bu görevi kendiliğinden değil, Allah’ın emri ve iradesiyle yerine getirdiğine işaret eder. Bir anlayışa göre de bu ifade peygamberin görevinin sadece tebliğ etmek olduğunu; hidayete erdirmenin ise Allah’ın izin ve iradesine bağlı bulunduğunu gösterir. Göklerin ve yerin mülkiyet ve yönetimini elinde bulunduran Allah, doğru yolu bulmak isteyenleri doğru yola iletir; böyle bir kudreti bırakıp da O’nun yarattığı varlıklara tanrı diye tapanları da kendi hallerine bırakır, sapkınlıkları içerisinde bocalar dururlar; bunlar irade ve tercihlerini yanlış yönde kullandıkları için yüce Allah bunları şiddetli bir azap ile tehdit etmektedir.


Kur'an Yolu

 

Türkçe Meal ve

 

Tefsir

 

İbrâhîm Sûresi

 

Rahmân ve Rahîm olan Allah´ın adıyla

 

Nüzûl

 

Mushaftaki sıralamada on dördüncü, iniş sırasına göre yetmiş ikinci sûredir. Nûh sûresinden sonra, Enbiyâ sûresinden önce nâzil olmuştur. Müfessirlerin çoğunluğuna göre sûrenin tamamı Mekke döneminde inmiştir; 28 ve 29. âyetlerin Medine döneminde Bedir Savaşı’na katılan müşrikler hakkında indiğine dair rivayetler de vardır (Taberî, XIII, 219-223).

 

Adı/Ayet Sayısı

 

Sûre adını, 35-41. âyetlerde ismine ve dualarına yer verilen Hz.

İbrâhim’den almıştır.

 

Ayet

 

Elif Lâm Râ. Bu Kur'an, Rablerinin izniyle insanları karanlıklardan aydınlığa, mutlak güç sahibi ve övgüye layık, göklerdeki ve yerdeki her şey kendisine ait olan Allah'ın yoluna çıkarman için sana indirdiğimiz bir kitaptır. Şiddetli azaptan dolayı vay kafirlerin haline.1-2﴿

 

Tefsir

 

Bazı sûrelerin başında bulunan bu harflere “hurûf-i mukattaa” denir (bilgi için bk. Bakara 2/1). Bu harflerden sonra genellikle kitaptan, âyetlerden veya vahiyden söz edilir. Burada da aynı üslûp kullanılmıştır. Hz. Peygamber’e indirilen kitaptan maksat Kur’an’dır. Allah Teâlâ cehalet, inkâr, bâtıl inanç gibi durumları zulumât (karanlık); bilgi, iman, hidayet gibi hasletleri de nûr (aydınlık) olarak nitelemiştir. “Rablerinin izniyle” ifadesi Hz. Peygamber’in bu görevi kendiliğin-den değil, Allah’ın emri ve


 

iradesiyle yerine getirdiğine işaret eder. Bir anlayışa göre de bu ifade peygamberin görevinin sadece tebliğ etmek olduğunu; hidayete erdirmenin ise Allah’ın izin ve iradesine bağlı bulun-duğunu gösterir. Göklerin ve yerin mülkiyet ve yönetimini elinde bulun- duran Allah, doğru yolu bulmak isteyenleri doğru yola iletir; böyle bir kudreti bırakıp da O’nun yarattığı varlıklara tanrı diye tapanları da kendi hallerine bırakır, sapkınlıkları içerisinde bocalar dururlar; bunlar irade ve tercihlerini yanlış yönde kullandıkları için yüce Allah bunları şiddetli bir azap ile tehdit etmektedir.

 

 

 


Tefhimu’l-Kur’an [Kur’an’ın Anlamı ve Tefsiri] - Seyyid Ebu’l-A’la el-Mevdudi.

TEFHİMÜ-L KUR'AN'DAN
İbrahim Suresi 1 . Ayet ve Tefsiri

Elif, Lâm, Râ. Bu bir Kitaptır ki, Rabbinin izniyle insanları karanlıklardan nura, O güçlü ve övgüye layık1 olanın yoluna çıkarmak için onu sana indirdik.2


1. "" kelimesi, " " kelimesinden daha geniş anlamlıdır. Bir kişi ancak övüldüğü zaman Mahmud adını alır. Fakat Hamîd olan varlık, başkası tarafından övülse de övülmese de doğal ve sürekli olarak övgüye layıktır. Çünkü hamd ve övgü unsuru onun zatındadır ve onun ayrılmaz bir parçasıdır.

2. Bu, peygamberin (s.a) gönderiliş gayesidir. Ona insanları karanlık yollardan (günahkarlıktan), Kur'an'ın ışığı ile Allah yoluna çıkarma görevi emanet edilmişti. Çünkü Allah yolunda olmayan herkes, kendisini aydınlanmış ve bilgili sansa da, gerçekte (cehalet) karanlıklar(ı) içindedir. Diğer taraftan Allah yolunu bulan kişi, okuma-yazma bilmese de bilginin aydınlığına ulaşmış demektir.

"Rablerinin izniyle" ifadesi ile de bir İslam davetçisinin (Allah'ın Rasulü bile olsa) yapabileceği tek şeyin Hak yolu göstermek olduğu belirtilmek isteniyor. Hiç kimseyi doğru yola zorla yöneltmeye onun gücü yetmez, çünkü bu ancak Allah'ın yardımı ve izni ile olur. İşte bu nedenle sadece Allah'ın izin verdiği ve yardım ettiği kimse hidayete ulaşabilir. Aksi takdirde peygamber gibi kamil bir tebliğci bile olsa hiç kimseyi hidayete ulaştıramaz. Allah'ın bir kimseyi hidayete ulaştırmak için yardım etmesine neden olan ilahi kanuna gelince, Kur'an'ın, çeşitli bölümlerinden Allah'ın sadece kendisi hidayete ulaşmak isteyen, kendisini önyargı, inatçılık ve dikbaşlılıktan kurtarmış olan, şehvetinin kurbanı ve arzularının kölesi olmayan, açık gözlerle görmeye, açık kulaklarla dinlemeye ve apaçık bir zihinle düşünmeye niyetli olan; ve her akla yatkın şeyi kabul etmeye hazır olan kimselerin hidayete ulaşmasına yardımcı olduğunu öğreniyoruz.





(الٓرۚ كِتَٰبٌ أَنزَلۡنَٰهُ إِلَيۡكَ لِتُخۡرِجَ ٱلنَّاسَ مِنَ ٱلظُّلُمَٰتِ إِلَى ٱلنُّورِ بِإِذۡنِ رَبِّهِمۡ إِلَىٰ صِرَٰطِ ٱلۡعَزِيزِ ٱلۡحَمِيدِ ١ )
[سُورَةُ إِبۡرَاهِيمَ: 1]
(الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ ١ )




Ibrahim ( Abraham ): 1
Kur'an-ı Kerim'in İngilizcesi Cevriyazımı - English (Transliteration) of the Holy Quran - اللغة الإنجليزية (الترجمة الصوتية) للقرآن الكريم
Alif-lam-ra kitabunanzalnahu ilayka litukhrija annasa mina aththulumatiila annoori bi-ithni rabbihim ila siratialAAazeezi alhameed
İngilizce Sahih Uluslararası Dil - English Sahih International Language - صحيح اللغة الإنجليزية العالمية
Alif, Lam, Ra. [This is] a Book which We have revealed to you, [O Muhammad], that you might bring mankind out of darknesses into the light by permission of their Lord - to the path of the Exalted in Might, the Praiseworthy -

İngilizce (Yousif Ali) - English (Yousif Ali) - اللغة الإنجليزية (يوسف علي)
A. L. R. A Book which We have revealed unto thee, in order that thou mightest lead mankind out of the depths of darkness into light - by the leave of their Lord - to the Way of (Him) the Exalted in power, worthy of all praise!-
İngilizce (Muhammad Marmaduke Pickthall) - English (Muhammad Marmaduke Pickthall) - اللغة الإنجليزية (محمد مرمدوق بيكثال)
Alif. Lam. Ra. (This is) a Scripture which We have revealed unto thee (Muhammad) that thereby thou mayst bring forth mankind from darkness unto light, by the permission of their Lord, unto the path of the Mighty, the Owner of Praise.


English: Maududi; [Abul Ala Maududi]

English - Tafheem -Maududi : الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
(14:1) Alif Lam Ra.










Kurdish: ته‌فسیری ئاسان; [Burhan Muhammad-Amin]

كوردى - برهان محمد أمين : سه‌رنجی سه‌ره‌تای سوره‌تی البقره بده‌ ئه‌م قورئانه کتێبێکه دامانبه‌زاندووه بۆت ئه‌ی محمد صلی الله علیه وسلم تا خه‌ڵکی له تاریکیه‌کانی بێ باوه‌ڕی و نه‌زانی و سه‌رلێشێواوی ده‌ربهێنێت به‌ره‌و نوورو ڕێبازی ڕۆشنایی ئیمان به‌ویستی په‌روه‌ردگاریان تا ده‌گه‌نه ڕێبازی ڕاستی خوای باڵاده‌ست و شایسته‌ی سوپاسگوزاری

Urdu: جالندہری; [Fateh Muhammad Jalandhry]

اردو - جالندربرى : الر۔ یہ ایک پرنور کتاب ہے اس کو ہم نے تم پر اس لیے نازل کیا ہے کہ لوگوں کو اندھیرے سے نکال کر روشنی کی طرف لے جاو یعنی ان کے پروردگار کے حکم سے غالب اور قابل تعریف خدا کے رستے کی طرف

Persian: آیتی; [AbdolMohammad Ayati]

فارسى - آیتی : الف، لام، را. كتابى است كه بر تو نازل كرديم تا مردم را به فرمان پروردگارشان از تاريكى به روشنايى ببرى و به راه خداى پيروزمند ستودنى راه نمايى-

Uyghur: محمد صالح; [Muhammad Saleh]

Uyghur - محمد صالح : ئەلىق. لام. را. (بۇ قۇرئان شۇنداق) كىتابتۇركى، (ئى مۇھەممەد!) ئۇنى ساڭا كىشىلەرنى پەرۋەردىگارىنىڭ ئىزنى بىلەن قاراڭغۇلۇقتىن (يەنى كۇفرىدىن) يورۇقلۇققا (يەنى ئىمانغا) چىقىرىشىڭ ئۈچۈن، غالىب، (ھەممە تىللاردا) مەدھىيىلەنگەن اﷲ نىڭ يولىغا (باشلىشىڭ ئۈچۈن) نازىل قىلدۇق

French: Hamidullah; [Muhammad Hamidullah]

Français - Hamidullah : Alif Lâm Râ Voici un livre que nous avons fait descendre sur toi afin que - par la permission de leur Seigneur - tu fasses sortir les gens des ténèbres vers la lumière sur la voie du Tout Puissant du Digne de louange

German: Bubenheim & Elyas; [A. S. F. Bubenheim and N. Elyas]

Deutsch - Bubenheim & Elyas : Alif-Lam-Ra Dies ist ein Buch das Wir zu dir hinabgesandt haben damit du die Menschen mit der Erlaubnis ihres Herrn aus den Finsternissen hinaus ins Licht bringst auf den Weg des Allmächtigen und Lobenswürdigen

Spanish: Cortes; [Julio Cortes ]

Spanish - Cortes : 'lr Ésta es una Escritura que te hemos revelado para que con permiso de su Señor saques a los hombres de las tinieblas a la luz a la vía del Poderoso del Digno de Alabanza

Portuguese: El-Hayek; [Samir El-Hayek ]

Português - El Hayek : Alef Lam Ra Um Livro que te temos revelado para que retires os humanos das trevas e os transportes para a luz com aanuência de seu Senhor e o encaminhes até à senda do Poderoso Laudabilíssimo

Russian: Кулиев; [Elmir Kuliev]

Россию - Кулиев : Алиф Лам Ра Мы ниспослали тебе Писание чтобы ты вывел людей с дозволения их Господа из мраков к свету - на путь Могущественного Достохвального

Russian: Кулиев + ас-Саади; [Elmir Kuliev (with Abd ar-Rahman as-Saadi's commentaries)]

Кулиев -ас-Саади : الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ
Алиф. Лам. Ра. Мы ниспослали тебе Писание, чтобы ты вывел людей с дозволения их Господа из мраков к свету - на путь Могущественного, Достохвального



Italian: Piccardo; [Hamza Roberto Piccardo]

Italiano - Piccardo : Alif Lâm Râ Abbiamo fatto scendere su di te un Libro affinché con il permesso del loro Signore tu tragga le genti dalle tenebre alla luce sulla via dell'Eccelso del Degno di lode

Bosnian: Korkut; [Besim Korkut]

Bosanski - Korkut : Elif Lām Rā Knjigu ti objavljujemo zato da ljude voljom njihova Gospodara izvedeš iz tmina na svjetlo na Put Silnoga i Hvaljenoga

Swedish: Bernström; [Knut Bernström]

Swedish - Bernström : Alif lam ra [DETTA ÄR] en helig Skrift som Vi har uppenbarat för dig för att du skall leda människorna ut ur mörkret till ljuset enligt deras Herres vilja till den väg som för till den Allsmäktige som allt lov och pris tillhör

Indonesian: Bahasa Indonesia; [Indonesian Ministry of Religious Affairs]

Indonesia - Bahasa Indonesia : Alif laam raa Ini adalah Kitab yang Kami turunkan kepadamu supaya kamu mengeluarkan manusia dari gelap gulita kepada cahaya terang benderang dengan izin Tuhan mereka yaitu menuju jalan Tuhan Yang Maha Perkasa lagi Maha Terpuji

Indonesian: Tafsir Jalalayn; [Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti]

Indonesia - Tafsir Jalalayn : الر ۚ كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ

(Alif laam raa) hanya Allahlah yang mengetahui maksudnya. Alquran ini adalah (Kitab yang Kami turunkan kepadamu) Muhammad (supaya kamu mengeluarkan manusia dari kegelapan) dari kekafiran (kepada cahaya) yaitu agama Islam. (Dengan izin) perintah (Rabb mereka) lafal an-nuur diterangkan secara jelas pada ayat berikut ini: (yaitu ke jalan) tuntunan (Tuhan Yang Maha Perkasa) Maha Menang (lagi Maha Terpuji.) Yang Maha Terpuji.



Bengali: মুহিউদ্দীন খান; [Muhiuddin Khan]

বাংলা ভাষা - মুহিউদ্দীন খান : আলিফলামরা; এটি একটি গ্রন্থ যা আমি আপনার প্রতি নাযিল করেছিযাতে আপনি মানুষকে অন্ধকার থেকে আলোর দিকে বের করে আনেনপরাক্রান্ত প্রশংসার যোগ্য পালনকর্তার নির্দেশে তাঁরই পথের দিকে।

Tamil: ஜான் டிரஸ்ட்; [Jan Turst Foundation]

தமிழ் - ஜான் டிரஸ்ட் : அலிஃப் லாம் றா நபியே இது வேதமாகும்; மனிதர்களை அவர்களுடைய இறைவனின் அனுமதியைக் கொண்டு இருள்களிலிருந்து வெளியேற்றிப் பிரகாசத்தின் பால் நீர் கொண்டுவருவதற்காக இவ் வேதத்தை நாமே உம்மீது இறக்கியிருக்கின்றோம்; புகழுக்குரியவனும் வல்லமை மிக்கோனுமாகிய அல்லாஹ்வின் பாதையில் அவர்களை நீர் கொண்டுவருவீராக

Thai: ภาษาไทย; [King Fahad Quran Complex]

ภาษาไทย - ภาษาไทย : อะลิฟ ลาม รอ คัมภีร์ที่เราได้ประทานลงมาแก่เจ้า เพื่อให้เจ้านำมนุษย์ออกจากความมืดมนทั้งหลาย สู่ความสว่าง ด้วยอนุมัติของพระเจ้าของพวกเขา สู่ทางของพระผู้เดชานุภาพ ผู้ทรงได้รับการสรรเสริญ

Uzbek: Мухаммад Содик; [Muhammad Sodik Muhammad Yusuf]

Uzbek - Мухаммад Содик : Алиф Лом Ро Бу китобни сенга одамларни Роббиларининг изни ила зулматлардан нурга азиз ва мақталган зотнинг йўлига чиқаришинг учун нозил қилдик

Chinese: Ma Jian; [Ma Jian]

中国语文 - Ma Jian : 艾列弗,俩目,拉仪。(这是)一章经,我把它降示你,以便你奉主的命令而把众人从重重黑暗中引入光明,引入强大的、可颂的主的大道。

Malay: Basmeih; [Abdullah Muhammad Basmeih]

Melayu - Basmeih : Alif Laam Raa' Ini ialah Kitab AlQuran Kami turunkan dia kepadamu wahai Muhammad supaya engkau mengeluarkan umat manusia seluruhnya dari gelapgelita kufur kepada cahaya iman dengan izin Tuhan mereka ke jalan Allah Yang Maha Kuasa lagi Maha Terpuji

Somali: Abduh; [Mahmud Muhammad Abduh]

Somali - Abduh : xarfaha hore oo kale waa la soo sheegay macnahooda kanna waa Kitaab aannu kugu soo dejinnay inaad kaga bixisid dadka mugdiyada xagga Nuur idamka Eebehood iyo jidka Eebaha adkaada ee la Mahadiyo

Hausa: Gumi; [Abubakar Mahmoud Gumi]

Hausa - Gumi : A L̃R Littãfi ne mun saukar da shi zuwa gare ka dõmin ka fitar da mutãne daga duhunhuna zuwa ga haske da iznin Ubangijinsu zuwa ga tafarkin Mabuwãyi Abin gõdẽwa

Swahili: Al-Barwani; [Ali Muhsin Al-Barwani]

Swahili - Al-Barwani : Alif Lam Ra A L R Hichi ni Kitabu tulicho kiteremsha kwako ili uwatowe watu kwenye giza uwapeleke kwenye muwangaza kwa idhini ya Mola wao Mlezi uwafikishe kwenye Njia ya Mwenye nguvu Msifiwa

Albanian: Efendi Nahi; [Hasan Efendi Nahi]

Shqiptar - Efendi Nahi : Elif Lâm Râ Ky është Libri që ta kemi shpallë ty që njerëzit t’i nxjerrish nga errësira në dritë me lejen e Zotit të tyre në rrugën e të Plotëfuqishmit dhe të Falenderueshmit

Tajik: Оятӣ; [AbdolMohammad Ayati]

tajeki - Оятӣ : Алиф, лом, ро. Китобест, ки бар ту нозил кардем, то мардумро ба фармони Парвардигорашон аз торикӣ ба рӯшноӣ бибарӣ ва ба роҳи Худои пирӯзманди сутуданӣ (ҳамаи забонҳо шукри Ӯкунанд) роҳ намоӣ.

Malayalam: കാരകുന്ന് & എളയാവൂര്; [Muhammad Karakunnu and Vanidas Elayavoor]

Malayalam - ശൈഖ് മുഹമ്മദ് കാരകുന്ന് : അലിഫ് - ലാം - റാഅ്. ഇത് നാം നിനക്കിറക്കിയ വേദപുസ്തകമാണ്. ജനങ്ങളെ അവരുടെ നാഥന്റെ അനുമതിയോടെ ഇരുളില്‍നിന്ന് വെളിച്ചത്തിലേക്ക് നയിക്കാന്‍. പ്രതാപിയും സ്തുത്യര്‍ഹനുമായവന്റെ മാര്‍ഗത്തിലേക്ക്.