الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ وَتَرْجَمَةُ مَعَانِيهِ

Kur'an-ı Kerim ve anlamlarının tercümesi

The Holy Qur'an and the translation of its meanings


 » سُورَةُ الأَنبِيَاءِ - Enbiyâ Suresi - Al-Anbiya ( The Prophets ) » 
 » 1 » 









(ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ ١ )
[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: 1]
(اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ١ )



التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ:
Arabic: تفسير المیسر; [King Fahad Quran Complex]

عربى - التفسير الميسر : دنا وقت حساب الناس على ما قدَّموا من عمل، ومع ذلك فالكفار يعيشون لاهين عن هذه الحقيقة، معرضين عن هذا الإنذار.


الْقُرْآنُ تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ

الْمُخْتَصَرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ



السعدى : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

هذا تعجب من حالة الناس، وأنه لا ينجع فيهم تذكير، ولا يرعون إلى نذير، وأنهم قد قرب حسابهم، ومجازاتهم على أعمالهم الصالحة والطالحة، والحال أنهم في غفلة معرضون، أي: غفلة عما خلقوا له، وإعراض عما زجروا به. كأنهم للدنيا خلقوا، وللتمتع بها ولدوا


الوسيط لطنطاوي : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

مهيد بين يدي السورة

1- سورة الأنبياء، من السور المكية. وعدد آياتها اثنتا عشرة ومائة عند الكوفيين.

وعند غيرهم إحدى عشرة آية ومائة. وكان نزولها بعد سورة إبراهيم.

قال الآلوسى: وهي سورة عظيمة، فيها موعظة فخيمة، فقد أخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الحلية، وابن عساكر، عن عامر بن ربيعة أنه نزل به رجل من العرب فأكرمه عامر، وكلم فيه رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فجاءه الرجل فقال: إنى استقطعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم واديا ما في العرب واد أفضل منه. وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك.

فقال عامر: لا حاجة لي في ذلك، فقد نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا.

ثم قرأ: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ.. .

2- وعند ما نقرأ هذه السورة الكريمة بتدبر وتأمل، نراها في مطلعها تسوق لنا ما يهز القلوب، ويحملها على الاستعداد لاستقبال يوم القيامة بالإيمان والعمل الصالح، ويزجرها عن الغفلة والإعراض.

قال- تعالى-: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ. ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ ...

3- ثم تحكى السورة بعد ذلك ألوانا من الشبهات التي أثارها المشركون حول الرسول صلّى الله عليه وسلّم وحول دعوته، وردت عليهم بما يبطل شبهاتهم وأقوالهم، فقال- تعالى-: بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ افْتَراهُ، بَلْ هُوَ شاعِرٌ، فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ وَما أَرْسَلْنا قَبْلَكَ إِلَّا رِجالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَسْئَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ وَما جَعَلْناهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ الطَّعامَ وَما كانُوا خالِدِينَ.

4- ثم ساقت السورة الكريمة بعد ذلك ادلة متعددة على وحدانية الله- تعالى- وعلى شمول قدرته. منها قوله- عز وجل-: أَمِ اتَّخَذُوا آلِهَةً مِنَ الْأَرْضِ هُمْ يُنْشِرُونَ لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا فَسُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ لا يُسْئَلُ عَمَّا يَفْعَلُ وَهُمْ يُسْئَلُونَ.

وقوله- سبحانه-: أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ كانَتا رَتْقاً فَفَتَقْناهُما، وَجَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلا يُؤْمِنُونَ وَجَعَلْنا فِي الْأَرْضِ رَواسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِهِمْ وَجَعَلْنا فِيها فِجاجاً سُبُلًا لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ وَجَعَلْنَا السَّماءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آياتِها مُعْرِضُونَ.

5- وبعد أن ذكرت السورة ألوانا من نعم الله على خلقه، وحكت جانبا من تصرفات المشركين السيئة مع النبي صلّى الله عليه وسلّم أتبعت ذلك بتسليته صلّى الله عليه وسلّم عما قالوه في شأنه.

قال- تعالى-: وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَحاقَ بِالَّذِينَ سَخِرُوا مِنْهُمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ.

6- ثم عرضت السورة الكريمة جانبا من قصص بعض الأنبياء، تارة على سبيل الإجمال، وتارة بشيء من التفصيل، فتحدثت عن موسى وهارون، وعن إبراهيم ولوط، وعن إسحاق ويعقوب، وعن نوح وأيوب، وعن داود وسليمان، وعن إسماعيل وإدريس، وعن يونس وزكريا.

وفي نهاية حديثها عنهم- صلوات الله وسلامه عليهم- عقبت بالمقصود الأساسى من رسالتهم، وهو دعوة الناس جميعا إلى إخلاص العبادة لله- تعالى-، وأنهم جميعا قد جاءوا برسالة واحدة في جوهرها، فقال- تعالى-: إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ.

7- ثم تحدثت في أواخرها عن أشراط الساعة، وعن أهوالها، وعن أحوال الناس فيها.

قال- تعالى-: حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا، يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ.

8- ثم ختم- سبحانه- سورة الأنبياء بالحديث عن سنة من سننه التي لا تتخلف، وعن رسالة نبيه صلّى الله عليه وسلّم وعن موقفه من أعدائه، فقال- تعالى-:

وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ إِنَّ فِي هذا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عابِدِينَ وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعالَمِينَ قُلْ إِنَّما يُوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ فَهَلْ أَنْتُمْ مُسْلِمُونَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ آذَنْتُكُمْ عَلى سَواءٍ، وَإِنْ أَدْرِي أَقَرِيبٌ أَمْ بَعِيدٌ ما تُوعَدُونَ إِنَّهُ يَعْلَمُ الْجَهْرَ مِنَ الْقَوْلِ وَيَعْلَمُ ما تَكْتُمُونَ وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَكُمْ وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ قالَ رَبِّ احْكُمْ بِالْحَقِّ وَرَبُّنَا الرَّحْمنُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ

.وبعد: فهذا عرض إجمالى لسورة الأنبياء، ومنه نرى أنها قد أقامت ألوانا من الأدلة على وحدانية الله- تعالى-، وعلى صدق الرسول صلّى الله عليه وسلّم فيما يبلغه عن ربه، وعلى أن يوم القيامة حق ...

كما حكت شبهات المشركين وردت عليها بما يبطلها، كما ساقت نماذج متعددة من قصص الأنبياء- عليهم الصلاة والسلام.

ونسأل الله- تعالى- أن يجعل هذا العمل خالصا لوجهه الكريم. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

قوله - سبحانه - : ( اقترب ) من القرب الذى هو ضد البعد .

والمعنى : قرب الزمن الذى يحاسب فيه الناس على أعمالهم فى الدنيا ، والحال أن الكافرين منهم فى غفلة تامة عن هذا الحساب ، وفى إعراض مستمر عن الاستعداد له بالإيمان والعمل الصالح .

قال الإمام ابن كثير : هذا تنبيه من الله - عز وجل - على اقتراب الساعة ودنوها ، وأن الناس فى غفلة عنها ، أى لا يعملون لها ، ولا يستعدون من أجلها .

قال - تعالى - : ( أتى أَمْرُ الله فَلاَ تَسْتَعْجِلُوهُ . . . ) وقال : ( اقتربت الساعة وانشق القمر وَإِن يَرَوْاْ آيَةً يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ ) وعبر سبحانه - بالقرب مع أنه قد مضى على نزول هذه الآية وأمثالها أكثر من أربعة عشر قرنا ، لأن كل آت وإن طالت أوقات استقباله وترقبه ، قريب الوقوع ، ولأن ذلك الوقت وإن كان كبيرا فى عرف الناس ، إلا أنه عند الله - تعالى - قليل ، كما قال - سبحانه - : ( وَيَسْتَعْجِلُونَكَ بالعذاب وَلَن يُخْلِفَ الله وَعْدَهُ وَإِنَّ يَوْماً عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ ) وقال - تعالى - : ( إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً وَنَرَاهُ قَرِيباً ) وقال - تعالى - : ( اقترب لِلنَّاسِ . . . ) بلفظ العموم ، مع أن ما بعده من ألفاظ الغفلة والإعراض يشعر بأن المراد بهم الكافرون ، للتنبيه على أن الحساب سيشمل الجميع ، إلا أنه بالنسبة للكافرين سيكون حسابا عسيرا .

قال صاحب الكشاف : وصفهم بالغفلة مع الإعراض ، على معنى : أنهم غافلون عن حسابهم ساهون لا يتفكرون فى عاقبتهم ، ولا يتفطنون لما ترجع إليه خاتمة أمرهم ، مع اقتضاء عقولهم أنه لا بد من جزاء للمحسن والمسىء . وإذا قرعت لهم العصا ، ونبهوا عن سنة الغفلة ، وفطنوا لذلك بما يتلى عليهم من الآيات والنذر ، أعرضوا وسدوا أسماعهم ونفروا .

وفى التعبير عن اقتراب يوم القيامة باقتراب الحساب ، زيادة فى الترهيب والتخويف ، وفىالحض على الاستعداد لهذاليوم ، لأنه يوم يحاسب فيه الناس على أعمالهم فى الدنيا حسابا دقيقا ، ولن تملك فيه نفس لنفس شيئا ، وإ ، ما يجازى فيه كل إنسان بحسب عمله .


البغوى : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

مكية

( اقترب للناس ) قيل اللام بمعنى من ، أي اقترب من الناس حسابهم ، أي : وقت محاسبة الله إياهم على أعمالهم ، يعني يوم القيامة ، نزلت في منكري البعث ، ( وهم في غفلة معرضون ) عن التأهب له .


ابن كثير : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

سورة الأنبياء وهي مكية .

قال البخاري : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق : سمعت عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله قال : بنو إسرائيل ، والكهف ، ومريم ، وطه ، والأنبياء ، هن من العتاق الأول ، وهن من تلادي .

هذا تنبيه من الله ، عز وجل ، على اقتراب الساعة ودنوها ، وأن الناس في غفلة عنها ، أي : لا يعملون لها ، ولا يستعدون من أجلها .

وقال النسائي : حدثنا أحمد بن نصر ، حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( في غفلة معرضون ) قال : " في الدنيا " ، وقال تعالى : ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه ) [ النحل : 1 ] ، وقال [ تعالى ] : ( اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ) [ القمر : 1 ، 2 ]

وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة الحسن بن هانئ أبي نواس الشاعر أنه قال : أشعر الناس الشيخ الطاهر أبو العتاهية حيث يقول :

الناس في غفلاتهم ورحا المنية تطحن

فقيل له : من أين أخذ هذا؟ قال : من قوله تعالى : ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) .

[ وروى في ترجمة " عامر بن ربيعة " ، من طريق موسى بن عبيدة الآمدي ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه ، عن عامر بن ربيعة : أنه نزل به رجل من العرب ، فأكرم عامر مثواه ، وكلم فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءه الرجل فقال : إني استقطعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم واديا في العرب ، وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك . فقال عامر : لا حاجة لي في قطيعتك ، نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا : ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) ] .

ثم أخبر تعالى أنهم لا يصغون إلى الوحي الذي أنزل الله على رسوله ، والخطاب مع قريش ومن شابههم من الكفار


القرطبى : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

سورة الأنبياء

مكية في قول الجميع ، وهي مائة واثنتا عشرة آية

قال : قوله تعالى : اقترب للناس حسابهم قال عبد الله بن مسعود : الكهف ومريم وطه والأنبياء من العتاق الأول ، وهن من تلادي يريد من قديم ما كسب وحفظ من القرآن كالمال التلاد . وروي أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يبني جدارا فمر به آخر في يوم نزول هذه السورة ، فقال الذي كان يبني الجدار : ماذا نزل اليوم من القرآن ؟ فقال الآخر : نزل اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون فنفض يده من البنيان ، وقال : والله لا بنيت أبدا وقد اقترب الحساب ، اقترب أي قرب الوقت الذي يحاسبون فيه على أعمالهم . للناس قال ابن عباس : المراد بالناس هنا المشركون بدليل قوله تعالى : إلا استمعوه وهم يلعبون إلى قوله : أفتأتون السحر وأنتم تبصرون . وقيل : الناس عموم وإن كان المشار إليه في ذلك الوقت كفار قريش ؛ يدل على ذلك ما بعد من الآيات ؛ ومن علم اقتراب الساعة قصر أمله ، وطابت نفسه بالتوبة ، ولم يركن إلى الدنيا ، فكأن ما كان لم يكن إذا ذهب ، وكل آت قريب ، والموت لا محالة آت ؛ وموت كل إنسان قيام ساعته ؛ والقيامة أيضا قريبة بالإضافة إلى ما مضى من الزمان ، فما بقي من الدنيا أقل مما مضى . وقال الضحاك : معنى اقترب للناس حسابهم أي عذابهم يعني أهل مكة ؛ لأنهم استبطئوا ما وعدوا به من العذاب تكذيبا ، وكان قتلهم يوم بدر . النحاس : ولا يجوز في الكلام اقترب حسابهم للناس ؛ لئلا يتقدم مضمر على مظهر لا يجوز أن ينوي به التأخير . وهم في غفلة معرضون ابتداء وخبر . ويجوز النصب في غير القرآن على الحال . وفيه وجهان : أحدهما : وهم في غفلة معرضون يعني بالدنيا عن الآخرة . الثاني : عن التأهب للحساب وعما جاء به محمد - صلى الله عليه وسلم - . وهذه الواو عند سيبويه بمعنى ( إذ ) وهي التي يسميها النحويون واو الحال ؛ كما قال الله تبارك وتعالى : يغشى طائفة منكم وطائفة قد أهمتهم أنفسهم .


الطبرى : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

يقول تعالى ذكره: دنا حساب الناس على أعمالهم التي عملوها في دنياهم ونعمهم التي أنعمها عليهم فيها في أبدانهم، وأجسامهم، ومطاعمهم، ومشاربهم، وملابسهم وغير ذلك من نعمه عندهم، ومسألته إياهم ماذا عملوا فيها؛ وهل أطاعوه فيها، فانتهوا إلى أمره ونهيه في جميعها، أم عصوه فخالفوا أمره فيها؟( وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ) يقول: وهم في الدنيا عما الله فاعل بهم من ذلك يوم القيامة، وعن دنو محاسبته إياهم منهم، واقترابه لهم في سهو وغفلة، وقد أعرضوا عن ذلك، فتركوا الفكر فيه، والاستعداد له، والتأهب، جهلا منهم بما هم لاقوه عند ذلك من عظيم البلاء، وشديد الأهوال.

وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله ( وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ) قال أهل التأويل، وجاء الأثر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

* ذكر من قال ذلك:

حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثني أبو معاوية، قال: أخبرنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ) قال: في الدنيا.


ابن عاشور : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1)

افتتاح الكلام بهذه الجملة أسلوب بديع في الافتتاح لما فيه من غرابة الأسلوب وإدخال الروع على المنذَرين ، فإن المراد بالناس مشركو مكة ، والاقتراب مبالغة في القرب ، فصيغة الافتعال الموضوعة للمطاوعة مستعملة في تحقق الفعل أي اشتد قرب وقوعه بهم .

وفي إسناد الاقتراب إلى الحساب استعارة تمثيلية شبه حال إظلال الحساب لهم بحالة شخص يسعى ليقرب من ديار ناس ، ففيه تشبيه هيئة الحساب المعقولة بهيئة محسوسة ، وهي هيئة المغير والمُعَجِّل في الإغارة على القوم فهو يلح في السير تكلفاً للقرب من ديارهم وهم غافلون عن تطلب الحساب إياهم كما يكون قوم غارّين معرضين عن اقتراب العدوّ منهم ، فالكلام تمثيل .

والمراد من الحساب إما يوم الحساب ، ومعنى اقترابه أنه قريب عند الله لأنه محقق الوقوع ، أو قريب بالنسبة إلى ما مضى من مدة بقاء الدنيا كقول النبي صلى الله عليه وسلم " بُعِثتُ أنا والساعة كهاتين " أو اقترب الحساب كناية عن اقتراب موتهم لأنهم إذا ماتوا رأوْا جَزاء أعمالهم ، وذلك من الحساب . وفي هذا تعريض بالتهديد بقرب هلاكهم وذلك بفنائهم يوم بدر .

أو المراد بالحساب المؤاخذة بالذنب كما في قوله تعالى : { إنْ حسابهم إلاّ على ربي } [ الشعراء : 113 ] وعليه فالاقتراب مستعمل في حقيقته أيضاً فهو من استعمال اللفظ في حقيقته ومجازه .

واللام في قوله { للناس } إن أبقيت على معناها الأصلي من الاختصاص فذكرها تأكيد لمعنى اللام المقدرة في الإضافة في قوله { حسابهم } لأن تقديره : حسابٌ لهم . والضمير عائد إلى { الناس } فصار قوله { للناس } مساوياً للضمير الذي أضيف إليه ( حساب ) فكأنه قيل : اقترب حساب للناس لهم فكانَ تأكيداً لفظياً ، وكما تقول : أزف للحي رَحيلُهم ، أصله أزف الرحيلُ للحيّ ثم صار أزف للحي رحيلُهم ، ومنه قول العرب : لا أبَا لك ، أصله لا أباكَ ، فكانت لام ( لك ) مؤكدة لمعنى الإضافة لإمكان إغناء الإضافة عن ذكر اللام . قال الشاعر :

أبالموت الذي لا بد أني

مُلاق لا أباك تخوّفيني

وأصل النظم : اقترب للناس الحساب . وإنما نظم التركيب على هذا النظم بأن قدم ما يدل على المضاف إليه وعُرِّف { الناس } تعريف الجنس ليحصل ضرب من الإبهام ثم يقع بعده التبيين ، ولِما في تقديم الجار والمجرور من الاهتمام بأن الاقتراب للناس ليعلم السامع أن المراد تهديد المشركين لأنهم الذين يُكنَّى عنهم بالناس كثيراً في القرآن ، وعند التقديم احتيج إلى تقدير مضاف فصار مثل : اقترب حساب للناس الحساب ، وحذف المضاف لدلالة مفسره عليه . ولما كان الحساب حساب الناس المذكورين جيء بضمير الناس ليعود إلى لفظ الناس فيحصل تأكيد آخر وهذا نمط بديع من نسج الكلام ، ويجوز أن تكون اللام بمعنى ( من ) أو بمعنى ( إلى ) متعلقة ب { اقترب } فيكون المجرور ظرفاً لغواً ، وعن ابن مالك أنه مَثّل لانتهاء الغاية بقولهم : «تقربت منك» .

وجملة { وهم في غفلة معرضون } حال من { الناس ، } أي اقترب منهم الحساب في حال غفلتهم وإعراضهم . والمراد بالناس المشركون لأنهم المقصود بهذا الكلام كما يدل عليه ما بعده .

والغفلة : الذهول عن الشيء وعن طرق علمه ، وقد تقدمت عند قوله تعالى : { وإن كنا عن دراستهم لغافلين } في سورة [ الأنعام : 156 ] ، وقوله تعالى : { ذلك بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين } في [ سورة الأعراف : 146 ].

والإعراض : صرف العقل عن الاشتغال بالشيء . وتقدم في قوله : { فأعرض عنهم وعظهم } في سورة [ النساء : 63 ] ، وقوله : { فأعرض عنهم حتى يخوضوا في حديث غيره } في سورة [ الأنعام : 68 ].

ودلت ( في ) على الظرفية المجازية التي هي شدة تمكن الوصف منهم ، أي وهم غافلون أشد الغفلة حتى كأنهم منغمسون فيها أو مظروفون في محيطها ، ذلك أن غفلتهم عن يوم الحساب متأصلة فيهم بسبب سابق كفرهم . والمعنى : أنهم غافلون عن الحساب وعن اقترابه .

وإعراضهم هو إبايتهم التأمل في آيات القرآن التي تذكرهم بالبعث وتستدل لهم عليه ، فمتعلق الإعراض غير متعلق الغفلة لأن المعرض عن الشيء لا يعد غافلاً عنه ، أي أنهم لما جاءتهم دعوة الرسول صلى الله عليه وسلم إلى الإيمان وإنذارهم بيوم القيامة استمروا على غفلتهم عن الحساب بسبب إعراضهم عن دلائل التذكير به . فكانت الغفلة عن الحساب منهم غير مقلوعة من نفوسهم بسبب تعطيلهم ما شأنه أن يقلع الغفلة عنهم بإعراضهم عن الدلائل المثبتة للبعث .


إعراب القرآن : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

«اقْتَرَبَ» ماض «لِلنَّاسِ» متعلقان باقترب «حِسابُهُمْ» فاعل والجملة مستأنفة «وَهُمْ» الواو حالية وهم مبتدأ «فِي غَفْلَةٍ» متعلقان بمعرضون «مُعْرِضُونَ» خبر والجملة حالية








(اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ١ )
جزء - Cüz - Part: 17 
حزب - Hizip - Hizb: 33 
ربع - Çeyrek - Quarter: 1 [ 129 ] 
صفحة - Sayfa - Page: 322 
السورة - Sure - Surah:
سُورَةُ الأَنبِيَاءِ - Enbiyâ Suresi - Al-Anbiya ( The Prophets )
: 21 
الآية - Verse - Ayet: 1 
عدد الكلمات | Kelime sayısı | The number of words: 7 
عدد الكلمات بدون تكرار | Tekrarsız kelime sayısı | The number of words without repetition: 7 
عدد الحُرُوفِ | Harf sayısı | The number of letters: 31 

 ء 

 0 

 

 ت 

 1 

 

 س 

 2 

 

 ق 

 1 

 آ 

 0 

 

 ث 

 0 

 

 ش 

 0 

 

 ك 

 0 

 أ 

 0 

 

 ج 

 0 

 

 ص 

 0 

 

 ل 

 3 

 ؤ 

 0 

 

 ح 

 1 

 

 ض 

 1 

 

 م 

 3 

 إ 

 0 

 

 خ 

 0 

 

 ط 

 0 

 

 ن 

 2 

 ئ 

 0 

 

 د 

 0 

 

 ظ 

 0 

 

 ه 

 2 

 ا 

 3 

 

 ذ 

 0 

 

 ع 

 1 

 

 و 

 2 

 ب 

 2 

 

 ر 

 2 

 

 غ 

 1 

 

 ى 

 0 

 ة 

 1 

 

 ز 

 0 

 

 ف 

 2 

 

 ي 

 1 









(ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ ١ )   [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: 1]
(اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ١ )   [سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: 1]
Enbiyâ Suresi: 1
Kur'an-ı Kerim metninin Türkçe Transkripsiyonu - Turkish Transcription of the Holy Quran - النسخ التركي للقرآن الكريم
İkterabe linnâsi hisâbuhum vehum fî ġafletin mu’ridûn(e)
Turkish translation of Diyanet Vakfı Meali - Diyanet Vakfı Meali الترجمة التركية
İnsanların hesaba çekilecekleri (gün) yaklaştı. Hal böyle iken onlar, gaflet içinde yüz çevirdiler.

Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Eski) - Diyanet İşleri Meali (Eski) الترجمة التركية
İnsanların hesap görme zamanı yaklaştı, fakat onlar hala habersiz, hakdan yüz çeviriyorlar.
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Yeni) - Diyanet İşleri Meali (Yeni) الترجمة التركية
İnsanların hesaba çekilmeleri yaklaştı. Hâlbuki onlar gaflet içinde yüz çevirmekteler.
Kur'an-ı Kerim Tefsiri » (Kur'an Yolu) Meal ve Tefsir »
Enbiyâ Suresi

Hakkında

Mekke döneminde inmiştir. 112 âyettir. “Enbiyâ”, peygamberler demektir.Sûre, temel konu olarak peygamberlerden, onların tevhit davası uğrunda verdikleri mücadelelerden bahsettiği için bu adı almıştır

Nuzül

Mushaftaki sıralamada yirmi birinci, iniş sırasına göre yetmiş üçüncü sûredir. İbrâhim sûresinden sonra, Mü’minûn sûresinden önce Mekke döneminde inmiştir. Abdullah b. Mes‘ûd, “Benî İsrâil (İsrâ), Kehf, Meryem, Tâhâ ve Enbiyâ sûreleri, benim Mekke’de ilk öğrendiğim güzel sûrelerdir” demiştir (Buhârî, “Tefsîr”, 21/1). Bazı müfessirler 44. âyetinin Medine döneminde nâzil olduğu kanaatindedir.

Konusu

Sûrede Allah’ın birliğinin yanı sıra O’nun eş, ortak ve çocuk edinmekten münezzeh olduğu; vahiy, peygamberlik ve insanların vahiy karşısındaki tutumu, kıyamet alâmetleri, kıyamet halleri, öldükten sonra dirilme ve hesap verme gibi İslâm’ın temel inançları ele alınmakta; insanlarda ve kâinatta Allah’ın kudretini gösteren delillere, Allah’ın büyüklüğüne, kâinatın bütünlüğü ve düzeni ile Allah’ın birliği arasında bir irtibat bulunduğuna dikkat çekilmektedir. Bu arada hayat ve ölüm konularına yer verilmekte, hiçbir insanın ebedî olarak yaşayamayacağı hatırlatılarak insanların bu gerçek ışığında davranmaları istenmektedir. Peygamberleri yalanlayan önceki kavimlerin helâk oldukları, sonrakilerin onların yurtlarını ve kalıntılarını gördükleri halde ibret almadıkları için cezaya çarptırıldıkları bildirilmekte; Hz. İbrâhim’in putperest kavmiyle olan mücadelesine, bazı peygamberlerin kıssalarından kesitlere yer verilmekte, son olarak da Hz. Muhammed aleyhisselâmın âlemlere rahmet olarak gönderilmiş bir peygamber olduğu ifade edilmekte ve davetinin esasları açıklanmaktadır.

Fazileti

Enbiyâ Suresi 1. Ayet Tefsiri


Ayet


  • اِقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فٖي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَۚ
    ﴿١﴾

Meal (Kur'an Yolu)


﴾1﴿
İnsanların hesaba çekilecekleri gün iyice yaklaştı; halbuki onlar gaflet içinde haktan yüz çevirmektedirler.

Tefsir (Kur'an Yolu)


Yüce Allah dünyayı, hayatı ve ölümü imtihan için yani kimin daha güzel işler yapacağını ortaya çıkarmak için yaratmış, dünyada insana sayılamayacak kadar çok nimet vermiştir. Bu nimetlerin karşılığında ondan kendisine şükretmesini, emirlerine itaat edip yasaklarından sakınmasını istemektedir. Âyet-i kerîmede, insanların bu nimetlerden bir gün hesaba çekileceği ve o günün yaklaştığı haber verilerek uyarılmakta, o gün için hazırlıklı olmaları istenmektedir. Ancak imtihan için yaratılan insanoğlu, bu uyarılara rağmen hürriyetini yanlış yönde kullanarak nefsinin isteklerine uyup gerçeklere sırt çevirebilmekte ve kendine verilmiş olan bu sınırlı ömrü gaflet içinde geçirebilmektedir. Müminin gaflette bulunması, âhiret gününe iman ettiği halde orası için gereken hazırlığı yapmadığı, günahlardan sakınmadığı, tövbe edip Allah’a kulluk görevlerinde gereken hassasiyeti göstermediği ve iyi işler yapmadığı anlamına gelir. İnkârcının gaflette bulunması ise kendini yaratan bir aşkın kudretin bulunduğunu, başı boş bir varlık olarak yaratılmış olmadığını, dünyada yaptığı iyiliklerden de kötülüklerden de sorumlu olduğunu düşünmemesi, peygamber ve ilâhî vahiy tarafından uyarıldığında da bunlara sırt çevirmesi ve kulak tıkamasıdır. Oysa hesap günü kesinkes geleceği için âyette geçmiş zaman şekli kullanılmıştır (gaflet hakkında bilgi için bk. Süleyman Uludağ, “Gaflet”, DİA, XIII, 283).


Kur'an Yolu

 

Türkçe Meal ve

 

Tefsir

 

Enbiyâ Sûresi

 

Rahmân ve Rahîm olan Allah´ın adıyla

 

Nüzûl

 

Mushaftaki sıralamada yirmi birinci, iniş sırasına göre yetmiş üçüncü sûredir. İbrâhim sûresinden sonra, Mü’minûn sûresinden önce Mekke döneminde inmiştir. Abdullah b. Mes‘ûd, “Benî İsrâil (İsrâ), Kehf, Meryem, Tâhâ ve Enbiyâ sûreleri, benim Mekke’de ilk öğrendiğim güzel sûrelerdir” demiştir (Buhârî, “Tefsîr”, 21/1). Bazı müfessirler 44. âyetinin Medine döneminde nâzil olduğu kanaatindedir.

 

Adı/Ayet Sayısı

 

Sûrede başka konuların yanında on yedi peygamberden söz edildiği ve onların kavimleriyle olan münasebetlerine dair bilgilere yer verildiği için sûreye “peygamberler” anlamına gelen Enbiyâ adı verilmiştir.

 

Ayet

 

İnsanların hesaba çekilmeleri yaklaştı. Halbuki onlar gaflet içinde yüz çevirmekteler.1﴿

 

Tefsir

 

Yüce Allah dünyayı, hayatı ve ölümü imtihan için yani kimin daha güzel işler yapacağını ortaya çıkarmak için yaratmış, dünyada insana sayılamayacak kadar çok nimet vermiştir. Bu nimetlerin karşılığında ondan kendisine şükretmesini, emirlerine itaat edip yasaklarından sakınmasını istemektedir. Ayet-i kerîmede, insanların bu nimetlerden bir gün hesaba çekileceği ve o günün yaklaştığı haber verilerek uyarılmakta, o gün için hazırlıklı olmaları istenmektedir. Ancak imtihan için yaratılan insanoğlu,


 

bu uyarılara rağmen hürriyetini yanlış yönde kullanarak nefsinin isteklerine uyup gerçeklere sırt çevirebilmekte ve kendine verilmiş olan bu sınırlı ömrü gaflet içinde geçirebilmektedir. Müminin gaflette bulunması, âhiret gününe iman ettiği halde orası için gereken hazırlığı yapmadığı, günahlardan sakınmadığı, tövbe edip Allah’a kulluk görevlerinde gereken hassasiyeti göstermediği ve iyi işler yapmadığı anlamına gelir. İnkârcının gaflette bulunması ise kendini yaratan bir aşkın kudretin bulunduğunu, başı boş bir varlık olarak yaratılmış olmadığını, dünyada yaptığı iyiliklerden de kötülüklerden de sorumlu olduğunu düşünmemesi, peygamber ve ilâhî vahiy tarafından uyarıldığında da bunlara sırt çevirmesi ve kulak tıkamasıdır. Oysa hesap günü kesinkes geleceği için âyette geçmiş zaman şekli kullanılmıştır (gaflet hakkında bilgi için bk. Süleyman Uludağ, “Gaflet”, DİA, XIII, 283).

 

 

 


Tefhimu’l-Kur’an [Kur’an’ın Anlamı ve Tefsiri] - Seyyid Ebu’l-A’la el-Mevdudi.

TEFHİMÜ-L KUR'AN'DAN
Enbiyâ Suresi 1 . Ayet ve Tefsiri

İnsanların sorgulaması yakınlaştı,1 kendileri ise bir gaflet içinde yüz çevirmektedirler.2


1. "... hesap günleri yaklaştı." Mahşer günü. Burada insanlar, Rablerinin huzuruna çıkarılıp amellerinin hesabını verecekleri günün uzak olmadığı söylenerek uyarılmaktadırlar. Hz. Muhammed'in (s.a) peygamber olarak gelişi insanlığın tarihinin büyük bir bölümünün geride kaldığını gösteriyordu. Peygamber (s.a) de iki parmağını bitiştirip aynı noktaya temas etmiştir: "Ben bu iki parmağın birbirine bitiştiği gibi kıyamet gününe bitişik bir zamanda gönderildim. Bununla Allah'ın Rasûlu (s.a) şöyle demek istiyordu: "Benimle kıyamet günü arasında başka bir peygamber gelmeyecek. Bu nedenle halinizi şimdi düzeltin, çünkü benden sonra müjdeleyen ve uyaran bir rehber gelmeyecektir."

2. Yani, "Onlar, ne uyarılara kulak asıyor, ne akibetleri konusunda kafa yoruyor ve ne de Rasûlün mesajını (nasihat veya zikr) dinliyorlar."





(ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ ١ )
[سُورَةُ الأَنبِيَاءِ: 1]
(اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ١ )




Al-Anbiya ( The Prophets ): 1
Kur'an-ı Kerim'in İngilizcesi Cevriyazımı - English (Transliteration) of the Holy Quran - اللغة الإنجليزية (الترجمة الصوتية) للقرآن الكريم
Iqtaraba linnasi hisabuhumwahum fee ghaflatin muAAridoon
İngilizce Sahih Uluslararası Dil - English Sahih International Language - صحيح اللغة الإنجليزية العالمية
[The time of] their account has approached for the people, while they are in heedlessness turning away.

İngilizce (Yousif Ali) - English (Yousif Ali) - اللغة الإنجليزية (يوسف علي)
Closer and closer to mankind comes their Reckoning: yet they heed not and they turn away.
İngilizce (Muhammad Marmaduke Pickthall) - English (Muhammad Marmaduke Pickthall) - اللغة الإنجليزية (محمد مرمدوق بيكثال)
Their reckoning draweth nigh for mankind, while they turn away in heedlessness.


English: Maududi; [Abul Ala Maududi]

English - Tafheem -Maududi : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ
(21:1) The time of the reckoning of the people has drawn near, *1 and yet they are turning away (from the Admonition) in heedlessness. *2

*1) "The time....near": the time of Resurrection. This is to warn the people that the time of Resurrection when they will have to appear before their Lord to render their accounts is not far. This was because the coming of the Holy Prophet was a sign and a clear evidence of the fact that mankind had entered the last stage of its history. The Holy Prophet himself explained it by holding out two of his adjoining fingers and said, "I have been sent at a time which joins to the time of Resurrection just as these two fingers adjoin" . By this he meant to say, "No other Prophet is coming between me and the Resurrection. Therefore mend your ways now, for after me no guide is coming with good news and warning" .
*2) That is, "They do not pay heed to any warning nor reflect on their end nor listen to the admonition of the Messenger."
 










Kurdish: ته‌فسیری ئاسان; [Burhan Muhammad-Amin]

كوردى - برهان محمد أمين : موحاسه‌به‌و لێ پرسینه‌وه‌ی خه‌ڵکی نزیک بۆته‌وه‌ له کاتێکدا زۆربه‌ی ئه‌وان بێ ئاگا وغافڵن وپشتیان له ئاینی خوا کردووه و ڕوو وه‌ر‌گێرن له‌به‌رنامه‌که‌ی

Urdu: جالندہری; [Fateh Muhammad Jalandhry]

اردو - جالندربرى : لوگوں کا حساب اعمال کا وقت نزدیک اپہنچا ہے اور وہ غفلت میں پڑے اس سے منہ پھیر رہے ہیں

Persian: آیتی; [AbdolMohammad Ayati]

فارسى - آیتی : روز حساب مردم نزديك شد و آنان همچنان به غفلت رويگردانند.

Uyghur: محمد صالح; [Muhammad Saleh]

Uyghur - محمد صالح : كىشىلەرگە ئۇلارنىڭ (ئەمەللىرىدىن) ھېساب ئېلىنىدىغان ۋاقىت (يەنى قىيامەت) توغرۇلۇق ئويلىنىشتىن) يۈز ئۆرۈمەكتىدۇر

French: Hamidullah; [Muhammad Hamidullah]

Français - Hamidullah : [L'échéance] du règlement de leur compte approche pour les hommes alors que dans leur insouciance ils s'en détournent

German: Bubenheim & Elyas; [A. S. F. Bubenheim and N. Elyas]

Deutsch - Bubenheim & Elyas : Nahegerückt ist den Menschen ihre Abrechnung während sie sich in Unachtsamkeit abwenden

Spanish: Cortes; [Julio Cortes ]

Spanish - Cortes : Se acerca el momento en que los hombres deban rendir cuentas pero ellos despreocupados se desvían

Portuguese: El-Hayek; [Samir El-Hayek ]

Português - El Hayek : Aproximase a prestação de contas dos homens que apesar disso estão desdenhosamente desatentos

Russian: Кулиев; [Elmir Kuliev]

Россию - Кулиев : Приблизился к людям расчет с ними однако они с пренебрежением отворачиваются

Russian: Кулиев + ас-Саади; [Elmir Kuliev (with Abd ar-Rahman as-Saadi's commentaries)]

Кулиев -ас-Саади : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ
Приблизился к людям расчет с ними, однако они с пренебрежением отворачиваются.

Из этого аята становится ясно, насколько удивительно поведение людей, которые не извлекают пользы из увещеваний и не прислушиваются к предостережениям. Очень скоро людям предстоит ответить за содеянные злодеяния и получить вознаграждение за совершенные праведные поступки, однако они продолжают пренебрегать тем, ради чего они были сотворены, и отворачиваться от проповедей и наставлений. Они ведут себя так, словно они были сотворены только ради мирской жизни или появились на свет только ради развлечения. Всевышний Аллах продолжает увещевать их посредством проповедей и напоминаний, однако они продолжают пренебрежительно отворачиваться от них. Вот почему далее Аллах сказал:



Italian: Piccardo; [Hamza Roberto Piccardo]

Italiano - Piccardo : Si avvicina per gli uomini la resa dei loro conti mentre essi incuranti trascurano

Bosnian: Korkut; [Besim Korkut]

Bosanski - Korkut : Ljudima se bliži čas polaganja računa njihova a oni bezbrižni ne mare za to

Swedish: Bernström; [Knut Bernström]

Swedish - Bernström : RÄKENSKAPENS stund kommer allt närmare människorna men de vänder sig likgiltigt bort [om frågan förs på tal]

Indonesian: Bahasa Indonesia; [Indonesian Ministry of Religious Affairs]

Indonesia - Bahasa Indonesia : Telah dekat kepada manusia hari menghisab segala amalan mereka sedang mereka berada dalam kelalaian lagi berpaling daripadanya

Indonesian: Tafsir Jalalayn; [Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti]

Indonesia - Tafsir Jalalayn : اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ

(Telah dekat kepada manusia) kepada penduduk Mekah yang ingkar terhadap adanya hari berbangkit (hari penghisaban mereka) yaitu hari kiamat (sedang mereka berada dalam kelalaian) daripadanya (lagi berpaling) tidak bersiap-siap untuk menghadapinya, yaitu dengan bekal iman.



Bengali: মুহিউদ্দীন খান; [Muhiuddin Khan]

বাংলা ভাষা - মুহিউদ্দীন খান : মানুষের হিসাবকিতাবের সময় নিকটবর্তী; অথচ তারা বেখবর হয়ে মুখ ফিরিয়ে নিচ্ছে।

Tamil: ஜான் டிரஸ்ட்; [Jan Turst Foundation]

தமிழ் - ஜான் டிரஸ்ட் : மனிதர்களுக்கு அவர்களுடைய கணக்கு விசாரணை நாள் நெருங்கி விட்டது ஆனால் அவர்களோ அதனைப் புறக்கணித்துப் பராமுகமாக இருக்கிறார்கள்

Thai: ภาษาไทย; [King Fahad Quran Complex]

ภาษาไทย - ภาษาไทย : เวลาแห่งการคิดบัญชีของมนุษย์ได้ใกล้เขามาแล้ว โดยที่พวกเขาอยู่ในสภาพหลงลืม เป็นผู้ผินหลังให้

Uzbek: Мухаммад Содик; [Muhammad Sodik Muhammad Yusuf]

Uzbek - Мухаммад Содик : Одамларга ҳисоблари яқинлашиб қолди Улар эса ғафлатда юз ўгирувчи бўлган ҳолларида

Chinese: Ma Jian; [Ma Jian]

中国语文 - Ma Jian : 对众人的清算已经临近了,他们却在疏忽之中,不加以思维。

Malay: Basmeih; [Abdullah Muhammad Basmeih]

Melayu - Basmeih : Telah hampir datangnya kepada manusia hari perhitungan amalnya sedang mereka dalam kelalaian tidak hiraukan persediaan baginya

Somali: Abduh; [Mahmud Muhammad Abduh]

Somali - Abduh : Xisaabtoodii iyagoo Halmaansho ku Sugan oo Jeedsan

Hausa: Gumi; [Abubakar Mahmoud Gumi]

Hausa - Gumi : Hisãbin mutãne ya kusanta gare su ahãli kuwa sunã a cikin gafala sunã mãsu bijirẽwa

Swahili: Al-Barwani; [Ali Muhsin Al-Barwani]

Swahili - Al-Barwani : IMEWAKARIBIA watu hisabu yao nao wamo katika mghafala wanapuuza

Albanian: Efendi Nahi; [Hasan Efendi Nahi]

Shqiptar - Efendi Nahi : Ju ka afruar njerëzve llogarie e tyre e veprave të tyre e ata janë të pakujdesshëm e janë shmangur

Tajik: Оятӣ; [AbdolMohammad Ayati]

tajeki - Оятӣ : Рӯзи ҳисоби мардум наздик шуд ва онон ҳамчунон ба ғафлат рӯйгардонанд.

Malayalam: കാരകുന്ന് & എളയാവൂര്; [Muhammad Karakunnu and Vanidas Elayavoor]

Malayalam - ശൈഖ് മുഹമ്മദ് കാരകുന്ന് : ജനത്തിന് അവരുടെ വിചാരണാ വേള വളരെ അടുത്തെത്തിയിരിക്കുന്നു. എന്നിട്ടും അവര്‍ അതേക്കുറിച്ച് തീര്‍ത്തും അശ്രദ്ധരാണ്. അതിനെ അപ്പാടെ അവഗണിക്കുന്നവരും.