الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ وَتَرْجَمَةُ مَعَانِيهِ

Kur'an-ı Kerim ve anlamlarının tercümesi

The Holy Qur'an and the translation of its meanings


 » سُورَةُ الشُّورَىٰ - Şûrâ Suresi - Ash-Shura (Consultation ) » 
 » 1 » 









(حمٓ ١ )
[سُورَةُ الشُّورَىٰ: 1]
(حم ١ )



التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ:
Arabic: تفسير المیسر; [King Fahad Quran Complex]

عربى - التفسير الميسر : (حم * عسق) سبق الكلام على الحروف المقطَّعة في أول سورة البقرة.


الْقُرْآنُ تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ

الْمُخْتَصَرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ



السعدى : حم

تقدم تفسير الحروف المتقطعة


الوسيط لطنطاوي : حم

مقدّمة

1- سورة «الشورى» هي السورة الثانية والأربعون في ترتيب المصحف، وكان نزولها بعد نزول سورة «فصلت» . وعدد آياتها ثلاث وخمسون آية.

وتسمى- أيضا- سورة حم عسق، لافتتاحها بذلك.

والرأى الصحيح أن سورة الشورى من السور المكية الخالصة. وقيل هي مكية إلا أربع آيات منها تبدأ من قوله- تعالى-: قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى.

ولكن هذا القيل لا يعتمد على دليل صحيح، بل الصحيح أن السورة كلها مكية.

2- وتبدأ سورة الشورى ببيان أن الله- تعالى- قد أوحى إلى نبيه صلّى الله عليه وسلّم كما أوحى إلى غيره من الأنبياء، وببيان مظاهر قدرته- عز وجل-، وأنه- تعالى- قادر على أن يجعل الناس أمة واحدة.

قال- تعالى-: وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُمْ أُمَّةً واحِدَةً، وَلكِنْ يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ، وَالظَّالِمُونَ ما لَهُمْ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ.

3- وبعد أن أنكر- سبحانه- على المشركين إشراكهم، وساق الأدلة على بطلان هذا الشرك، وأمر بالرجوع إلى حكم الله- تعالى- فيما اختلفوا فيه.

بعد كل ذلك بين- سبحانه- أن الشريعة التي جاء بها الأنبياء واحدة في جوهرها، وأن تفرق الناس في عقائدهم، مرجعه إلى بغيهم وأهوائهم.

قال- تعالى-: شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ ما وَصَّى بِهِ نُوحاً، وَالَّذِي أَوْحَيْنا إِلَيْكَ، وَما وَصَّيْنا بِهِ إِبْراهِيمَ وَمُوسى وَعِيسى، أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ، كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ ما تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ، اللَّهُ يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشاءُ وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ يُنِيبُ.

4- ثم انتقلت السورة الكريمة إلى الحديث عن مظاهر نعم الله- تعالى- على عباده،عن طريق ما أودع فيهم من عقول: وما أنزله لهم من شرائع، وما حباهم به من أرزاق ...

ووبخت الكافرين على كفرهم مع كل هذه النعم التي أنعم بها عليهم، وبينت ما سيكونون عليه يوم القيامة من حسرة وندامة، وما سيكون عليه المؤمنون الصادقون من فرح وحبور.

قال- تعالى-: تَرَى الظَّالِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا كَسَبُوا وَهُوَ واقِعٌ بِهِمْ، وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ فِي رَوْضاتِ الْجَنَّاتِ لَهُمْ ما يَشاؤُنَ عِنْدَ رَبِّهِمْ، ذلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ. ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ، قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى، وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً، إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ.

5- ثم واصلت السورة حديثها عن مظاهر قدرة الله- تعالى- وعن ألوان نعمه على خلقه، فتحدثت عن فضله- تعالى- في قبوله لتوبة التائبين، وعفوه عن سيئاتهم، وإجابته لدعائهم وإنزاله الغيث عليهم من بعد قنوطهم ويأسهم، وخلقه السموات والأرض وما فيهما من أجل مصلحة الناس ومنفعتهم، ورعايته لهم وهم في سفنهم داخل البحر.

قال- تعالى-: وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ. إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَواكِدَ عَلى ظَهْرِهِ، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ. أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا وَيَعْفُ عَنْ كَثِيرٍ.

6- ثم بين- سبحانه- صفات المؤمنين الصادقين، وأثنى عليهم ثناء عاطرا، يحمل العقلاء على الاقتداء بهم، وعلى التحلي بصفاتهم.

قال- سبحانه-: وَالَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَواحِشَ، وَإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ. وَالَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ، وَأَقامُوا الصَّلاةَ، وَأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ. وَالَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ، وَجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها، فَمَنْ عَفا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ إِنَّهُ لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ. وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ.

7- وكعادة القرآن في المقارنة بين عاقبة الأشرار وعاقبة الأخيار، أتبع القرآن هذه الصفات الكريمة للمؤمنين، ببيان الأحوال السيئة التي سيكون عليها الظالمون يوم القيامة، ودعتهم إلى الدخول في الدين الحق من قبل فوات الأوان.

قال- تعالى-: اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ لا مَرَدَّ لَهُ مِنَ اللَّهِ، ما لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ وَما لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ.

8- ثم ختم- سبحانه- السورة الكريمة ببيان جانب من مظاهر فضله على رسوله صلّى الله عليه وسلّم فقال:وَكَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ، وَلكِنْ جَعَلْناهُ نُوراً نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشاءُ مِنْ عِبادِنا، وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ، صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ. أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ.

9- ومن هذا العرض الإجمالى لآيات سورة الشورى. نراها زاخرة بالحديث عن الأدلة على وحدانية الله- تعالى- وقدرته، وعلى صدق الرسول صلّى الله عليه وسلّم فيما يبلغه عن ربه، وعلى أن هذا القرآن من عند الله- تعالى-.

كما نراها زاخرة- أيضا- بالحديث عن نعم الله على عباده، وعن حسن عاقبة المؤمنين، وسوء عاقبة المكذبين وعن مشاهد يوم القيامة وما فيه من أهوال. وعن شبهات المشركين والرد عليها بما يدحضها.

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

سورة " الشورى " من السور التى افتتحت ببعض حروف التهجى ، وقد سبق أن ذكرنا أن أقرب الأقوال الى الصواب فى المقصود بهذه الحروف ، أنها وردت فى افتتاح بعض السور على سبيل الإِيقاظ والتنبيه للذين تحداهم القرآن .

فكأن الله - تعالى - يقول لأولئك المعارضين فى أن القرآن من عند الله : هاكم القرآن ترونه مؤلفا من كلام هو من جنس ما تؤلفون منه كلامكم ، ومنظوما من حروف هى من جنس الحروف الهجائية التى تنظمون منها حروفكم ، فإن كنتم فى شك من أنه منزل من عند الله ، فهاتوا مثله أو عشر سور من مثله ، أو سور من مثله . . فعجزوا وانقلبوا خاسرين ، وثبت أن هذا القرآن من عند الله - تعالى - :

وقد ذكر بعض المفسرين عند تفسيره لهذه السورة آثارا واهية ، رأينا أن نذكر بعضها للتنبيه على سقوطها .

قال الإِمام ابن كثير ما ملخصه : وقد روى الإِمام ابن جرير ها هنا أثرا غريبا عجيبا منكرا ، فقال : جاء رجل إلى ابن عباس فقال له - وعنده حذيفة ابن اليمان - أخبرنى عن تفسير قول الله - تعالى - : ( حما عاساقا ) . فأطرق ابن عباس ثم أعرض عنه .

فقال حذيفة للرجل : أنا أنبئك بها ، قد عرفتُ لم كرهها؟ نزلت فى رجل من أهل بيته يقال له : " عبد الإِله " أو عبد الله ، ينزل على نهر من أنهار الشرق ، تبنى عليه مدينتان ، يشق النهر بينهما شقا . فإذا أذن الله فى زوال ملكهم . . بعث الله على إحداهما نارا ليلا . . ثم بخسف الله - تعالى - بالأخرى فذلك قوله ( حما عاساقا ) .

يعنى : عزيمة من الله وفتنة وقضاء حُمَّ ( حما ) .


البغوى : حم

مكية، " حم "


ابن كثير : حم

قد تقدم الكلام على الحروف المقطعة وقد روى ابن جرير ههنا أثرا غريبا عجيبا منكرا فقال أخبرنا أحمد بن زهير حدثنا عبدالوهاب بن نجدة الحوطي حدثنا أبو المغيرة عبدالقدوس بن الحجاج عن أرطاة بن المنذر قال: جاء رجل إلى ابن عباس رضي الله عنهما قال له وعنده حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه أخبرني عن تفسير قول الله تعالى "حم عسق" قال فأطرق ثم أعرض عنه ثم كرر مقالته فأعـرض عنه فلم يجبه بشيء وكره مقالته ثم كررها الثالثة فلم يحر إليه شيئا فقال له حذيفة رضي الله عنه أنا أنبئك بها قد عرفت لم كرهها نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبدالإله وعبدالله ينزل على نهر من أنهار المشرق تبنى عليه مدينتان يشق النهر بينهما شقا فإذا أذن الله تبارك وتعالى في زوال ملكهم وانقطاع دولتهم ومدتهم بعث الله عز وجل على إحداهما نارا ليلا فتصبح سوداء مظلمة وقد احترقت كأنها لم تكن مكانها وتصبح صاحبتها متعجبة كيف أفلتت؟ فما هو إلا بياض يومها ذلك حتى يجتمع فيها كل جبار عنيد منهم ثم يخسف الله بها وبهم جميعا فذلك قوله تعالى "حم عسق" يعني عزيمة من الله تعالى وفتنة وقضاء حم عين يعني عدلا منه سين يعني سيكون ق يعني واقع بهاتين المدينتين وأغرب منه ما رواه الحافظ أبو يعلى الموصلي في الجزء الثاني من مسند ابن عباس رضي الله عنه عن أبي ذر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك ولكن إسناده ضعيف جدا ومنقطع فإنه قال حدثنا أبو طالب عبدالجبار بن عاصم حدثنا أبو عبدالله الحسن بن يحيى الخشني الدمشقي عن أبي معاوية قال: صعد عمر بن الخطاب رضي الله عنه المنبر فقال: أيها الناس هل سمع منكـم أحد رسول الله صلى الله عليه وسلم يفسر "حم عسق" فوثب ابن عباس رضي الله عنه فقال أنا قال حم اسم من أسماء الله تعالى قال فعين؟ قال عاين المولون عذاب يوم بدر قال فسين؟ قال سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون قال فقاف؟ فسكت فقام أبو ذر ففسر كما قال ابن عباس رضي الله عنهما وقال قاف قارعة من السماء تغشى الناس.


القرطبى : حم

سورة الشورى

مكية في قول الحسن وعكرمة وعطاء وجابر . وقال ابن عباس وقتادة : إلا أربع آيات منها أنزلت بالمدينة : قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى إلى آخرها . وهي ثلاث وخمسون آية .

بسم الله الرحمن الرحيم .

حم عسق

حم عسق قال عبد المؤمن : سألت الحسين بن الفضل : لم قطع حم من عسق ولم تقطع كهيعص و المر و المص ؟ فقال : لأن حم عسق بين سور أولها حم فجرت مجرى نظائرها قبلها وبعدها ، فكأن حم مبتدأ و عسق خبره . ولأنها عدت آيتين ، وعدت أخواتها اللواتي كتبت جملة آية واحدة . وقيل : إن الحروف المعجمة كلها في معنى واحد ، من حيث إنها أس البيان وقاعدة الكلام ، ذكره الجرجاني . وكتبت حم . عسق منفصلا و كهيعص متصلا لأنه قيل : حم ، أي : حم ما هو كائن ، ففصلوا بين ما يقدر فيه فعل وبين ما لا يقدر . ثم لو فصل هذا ووصل ذا لجاز ، حكاه القشيري . وفي قراءة ابن مسعود وابن عباس ( حم سق ) قال ابن عباس : وكان علي - رضي الله عنه - يعرف الفتن بها . وقال أرطاة بن المنذر : ، قال رجل لابن عباس وعنده حذيفة بن اليمان : أخبرني عن تفسير قوله تعالى : حم . عسق ؟ فأعرض عنه حتى أعاد عليه ثلاثا فأعرض عنه . فقال حذيفة بن اليمان : أنا أنبئك بها ، قد عرفت لم تركها ، نزلت في رجل من أهل بيته يقال له عبد الإله أو عبد الله ، ينزل على نهر من أنهار المشرق ، يبني عليه مدينتين يشق النهر بينهما شقا ، فإذا أراد الله زوال ملكهم وانقطاع دولتهم ، بعث على إحداهما نارا ليلا فتصبح سوداء مظلمة ، فتحرق كلها كأنها لم تكن مكانها ، فتصبح صاحبتها متعجبة ، كيف قلبت! فما هو إلا بياض يومها حتى يجتمع فيها كل جبار عنيد ، ثم يخسف الله بها وبهم جميعا ، فذلك قوله : حم عسق أي : عزمة من عزمات الله ، وفتنة وقضاء . حم : حم ، " ع " : عدلا منه ، " س " : سيكون ، " ق " : واقع في هاتين المدينتين .

ونظير هذا التفسير ما روى جرير بن عبد الله البجلي قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : تبنى مدينة بين دجلة ودجيل وقطربل والصراة ، يجتمع فيها جبابرة الأرض تجبى إليها الخزائن يخسف بها - وفي رواية بأهلها - فلهي أسرع ذهابا في الأرض من الوتد الجيد في الأرض الرخوة . وقرأ ابن عباس : ( حم سق ) بغير عين . وكذلك هو في مصحف عبد الله بن مسعود ، حكاه الطبري . وروى نافع عن ابن عباس : ( الحاء ) حلمه ، و ( الميم ) مجده ، و ( العين ) علمه ، و ( السين ) سناه ، و ( القاف ) قدرته ، أقسم الله بها . وعن محمد بن كعب : أقسم الله بحلمه ومجده وعلوه وسناه وقدرته ألا يعذب من عاذ بلا إله إلا الله مخلصا من قلبه . وقال جعفر بن محمد وسعيد بن جبير : ( الحاء ) من الرحمن ، و ( الميم ) من المجيد ، و ( العين ) من العليم ، و ( السين ) من القدوس ، و ( القاف ) من القاهر . وقال مجاهد : فواتح السور . وقال عبد الله بن بريدة : إنه اسم الجبل المحيط بالدنيا . وذكر القشيري ، واللفظ للثعلبي : أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت هذه الآية عرفت الكآبة في وجهه ، فقيل له : يا رسول الله ، ما أحزنك ؟ قال : أخبرت ببلايا تنزل بأمتي من خسف وقذف ونار تحشرهم وريح تقذفهم في البحر وآيات متتابعات متصلات بنزول عيسى وخروج الدجال . والله أعلم . وقيل : هذا في شأن النبي - صلى الله عليه وسلم - ف ( الحاء ) حوضه المورود ، و ( الميم ) ملكه الممدود ، و ( العين ) عزه الموجود ، و ( السين ) سناه المشهود ، و ( القاف ) قيامه في المقام المحمود ، وقربه في الكرامة من الملك المعبود . وقال ابن عباس : ليس من نبي صاحب كتاب إلا وقد أوحي إليه : حم عسق


الطبرى : حم

القول في تأويل قوله تعالى : حم (1)

قد ذكرنا اختلاف أهل التأويل في معاني حروف الهجاء التي افتتحت بها أوائل ما افتتح بها من سور القرآن, وبينا الصواب من قولهم في ذلك عندنا بشواهده المغنية عن إعادتها في هذا الموضع إذ كانت هذه الحروف نظيرة الماضية منها.


ابن عاشور : حم

حم (1) ابتدئت بالحروف المقَطَّعة على نحو ما ابتدئت به أمثالها مثل أول سورة البقرة لأن ابتداءها مشير إلى التحدّي بعجزهم عن معارضة القرآن وأن عجزهم عن معارضته دليل على أنه كلام منزل من الله تعالى .

وخصت بزيادة كلمة { عسق } على أوائل السور من آل { حم } ولعل ذلك لحال كانوا عليه من شدّة الطعن في القرآن وقت نزول هذه السورة ، فكان التحدي لهم بالمعارضة أشد فزيد في تحدّيهم من حروف التهجّي . وإنّما لم تُوصل الميم بالعين كما وصلت الميم بالراء في طالعة سورة الرعد ، وكما وصلت الميم بالصاد في مفتتح سورة الأعراف ، وكما وصلت العين بالصاد في مفتتح سورة مريم ، لأن ما بعد الميم في السور الثلاث حرف واحد فاتصاله بما قبله أولى بخلاف ما في هذه السورة فإنه ثلاثة حروف تشبه كلمة فكانت أولى بالانفصال .


إعراب القرآن : حم

هذه حروف لا إعراب لها








(حم ١ )
جزء - Cüz - Part: 25 
حزب - Hizip - Hizb: 49 
ربع - Çeyrek - Quarter: 1 [ 193 ] 
صفحة - Sayfa - Page: 483 
السورة - Sure - Surah:
سُورَةُ الشُّورَىٰ - Şûrâ Suresi - Ash-Shura (Consultation )
: 42 
الآية - Verse - Ayet: 1 
عدد الكلمات | Kelime sayısı | The number of words: 1 
عدد الكلمات بدون تكرار | Tekrarsız kelime sayısı | The number of words without repetition: 1 
عدد الحُرُوفِ | Harf sayısı | The number of letters: 2 

 ء 

 0 

 

 ت 

 0 

 

 س 

 0 

 

 ق 

 0 

 آ 

 0 

 

 ث 

 0 

 

 ش 

 0 

 

 ك 

 0 

 أ 

 0 

 

 ج 

 0 

 

 ص 

 0 

 

 ل 

 0 

 ؤ 

 0 

 

 ح 

 1 

 

 ض 

 0 

 

 م 

 1 

 إ 

 0 

 

 خ 

 0 

 

 ط 

 0 

 

 ن 

 0 

 ئ 

 0 

 

 د 

 0 

 

 ظ 

 0 

 

 ه 

 0 

 ا 

 0 

 

 ذ 

 0 

 

 ع 

 0 

 

 و 

 0 

 ب 

 0 

 

 ر 

 0 

 

 غ 

 0 

 

 ى 

 0 

 ة 

 0 

 

 ز 

 0 

 

 ف 

 0 

 

 ي 

 0 









(حمٓ ١ )   [سُورَةُ الشُّورَىٰ: 1]
(حم ١ )   [سُورَةُ الشُّورَىٰ: 1]
Şûrâ Suresi: 1
Kur'an-ı Kerim metninin Türkçe Transkripsiyonu - Turkish Transcription of the Holy Quran - النسخ التركي للقرآن الكريم
Hâ-Mîm
Turkish translation of Diyanet Vakfı Meali - Diyanet Vakfı Meali الترجمة التركية
1, 2. Hâ. Mîm. Ayn. Sîn. Kaf.

Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Eski) - Diyanet İşleri Meali (Eski) الترجمة التركية
Ha, Mim.
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Yeni) - Diyanet İşleri Meali (Yeni) الترجمة التركية
Hâ Mîm.
Kur'an-ı Kerim Tefsiri » (Kur'an Yolu) Meal ve Tefsir »
Şûrâ Suresi

Hakkında

Mekke döneminde inmiştir. 53 âyettir. Sûre, adını 38. âyette geçen “Şûrâ” kelimesinden almıştır. Şûrâ, danışma demektir. Sûrede başlıca müslümanların işlerini kendi aralarında danışma yoluyla yürüttükleri, ayrıca kâinatta Allah’ın birliğini gösteren deliller ve kıyamet gününün hâlleri konu edilmektedir

Nuzül

Mushaftaki sıralamada kırk ikinci, iniş sırasına göre altmış ikinci sûredir. Mekke döneminde, Zuhruf sûresinden önce ve Fussılet sûresinden sonra nâzil olmuştur. 23-24, 25-26, 27 ve 39-41. âyetlerinin Medine’de indiğine dair rivayetler de bulunmaktadır (İbn Atıyye, V, 25; İbn Âşûr, XXV, 23-24). Fakat üslûp ve içerikleri bu âyetlerin de Mekke döneminde indiği izlenimini vermektedir (bu konuda ve ilgili rivayetlerin taşıdığı zaaflar hakkında bk. Derveze, V, 159, 175-178, 182-183, 187-189).

Konusu

Sûreye hâkim olan ana fikir, Hz. Muhammed’e bildirilenlerin Allah tarafından vahyedilmekte olduğu, önceki peygamberlere bildirilenlerle ona vahyedilenlerin aynı kaynaktan geldiği, bu sebeple aralarında temel hüküm ve ilkeler açısından birlik bulunduğudur. Yer yer yüce Allah’ın yaratma gücüne ve evrende yürürlükte olan yasalarına değinilen sûrede Allah’a şirk koşanların âhirette karşılaşacakları kötü âkıbete ilişkin uyarılar yapılmakta, iman edip erdemli davranışlarda bulunanlara âhiretle ilgili müjdeler verilmekte, tebliğ görevinin ağırlığı ve müşriklerin inkârcılıkta direnmeleri karşısında bunalan ve herkesin doğru yola girmesi için çırpınan Resûlullah’a –bu dünyada kendi gayret ve seçimlerine göre Allah Teâlâ’nın kimilerine hidayet nasip ederken kimilerini de sapkınlıklarıyla baş başa bırakacağı bildirilerek– teselli verilmekte, bulunduğu doğru çizgiyi azimle sürdürmesi istenmekte, Allah’ın hoşnut olduğu müminlerin bireysel ve toplumsal davranış biçimlerinden bazılarına övgü üslûbu içinde işaret edilerek müslümanlar güzel ahlâk sahibi ve örnek insan olmaya özendirilmektedir. Sûre, vahyin insan için taşıdığı hayatî öneme yapılan bir vurgu ile sona ermektedir.

Fazileti

Şûrâ Suresi 1. Ayet Tefsiri


Ayet


  • حٰمٓ
    ﴿١﴾

Meal (Kur'an Yolu)


﴾1﴿
Hâ-mîm.

Tefsir (Kur'an Yolu)


Bazı sûrelerin başında yer alan bu harfler, ayrı ayrı okunduğundan dolayı “hurûf-ı mukattaa” diye anılır (bilgi için bk. Bakara 2/1).


Kur'an Yolu

 

Türkçe Meal ve

 

Tefsir

 

Ayet

 

Hâ Mîm. ‘Ayn Sîn Kâf1-2﴿

 

Tefsir

 

Bazı sûrelerin başında yer alan bu harfler, ayrı ayrı okunduğundan dolayı “hurûf-ı mukattaa” diye anılır (bilgi için bk. Bakara 2/1).


 

 


Tefhimu’l-Kur’an [Kur’an’ın Anlamı ve Tefsiri] - Seyyid Ebu’l-A’la el-Mevdudi.

TEFHİMÜ-L KUR'AN'DAN
Şûrâ Suresi 1 . Ayet ve Tefsiri

Hâ, Mîm.






(حمٓ ١ )
[سُورَةُ الشُّورَىٰ: 1]
(حم ١ )




Ash-Shura (Consultation ): 1
Kur'an-ı Kerim'in İngilizcesi Cevriyazımı - English (Transliteration) of the Holy Quran - اللغة الإنجليزية (الترجمة الصوتية) للقرآن الكريم
Ha-meem
İngilizce Sahih Uluslararası Dil - English Sahih International Language - صحيح اللغة الإنجليزية العالمية
Ha, Meem.

İngilizce (Yousif Ali) - English (Yousif Ali) - اللغة الإنجليزية (يوسف علي)
Ha-Mim
İngilizce (Muhammad Marmaduke Pickthall) - English (Muhammad Marmaduke Pickthall) - اللغة الإنجليزية (محمد مرمدوق بيكثال)
Ha. Mim.


English: Maududi; [Abul Ala Maududi]

English - Tafheem -Maududi : حم
(42:1) Ha'. Mim.










Kurdish: ته‌فسیری ئاسان; [Burhan Muhammad-Amin]

كوردى - برهان محمد أمين : 1 و 2 چه‌ند پیتێك له سه‌ره‌تای هه‌ندێ له سوره‌ته‌کانی قورئاندا هاتوون ژماره‌یان 14پیته‌ نیوه‌ی کۆی پیته‌کانی زمانی عه‌ره‌بین بۆ سه‌لماندنی اعجاز و مه‌زنی و گرنگی قورئان که له توانای هیچ که‌سدانیه به‌و پیتانه کتێبێکی ئاوا بێوێنه دابنێت به‌ڕاده‌یه‌ك هه‌تا ئه‌گه‌ر هه‌مووی گرۆی ئاده‌میزاد و په‌ری کۆ ببنه‌وه بۆ ئه‌و مه‌به‌سته‌ بێگومان چه‌نده‌ها نهێنی تریشی تیایه‌ زاناکان له هه‌ندێکی دواون هه‌ندێکیشیان وتویانه‌ هه‌ر خوا خۆی زانایه به نهێنی ئه‌و پیتانه‌

Urdu: جالندہری; [Fateh Muhammad Jalandhry]

اردو - جالندربرى : حم

Persian: آیتی; [AbdolMohammad Ayati]

فارسى - آیتی : حا، ميم.

Uyghur: محمد صالح; [Muhammad Saleh]

Uyghur - محمد صالح : حامىم،

French: Hamidullah; [Muhammad Hamidullah]

Français - Hamidullah : H'â Mîm

German: Bubenheim & Elyas; [A. S. F. Bubenheim and N. Elyas]

Deutsch - Bubenheim & Elyas : Ha-Mim

Spanish: Cortes; [Julio Cortes ]

Spanish - Cortes : hm

Portuguese: El-Hayek; [Samir El-Hayek ]

Português - El Hayek : Ha Mim

Russian: Кулиев; [Elmir Kuliev]

Россию - Кулиев : Ха Мим

Russian: Кулиев + ас-Саади; [Elmir Kuliev (with Abd ar-Rahman as-Saadi's commentaries)]

Кулиев -ас-Саади : حم
Ха. Мим.



Italian: Piccardo; [Hamza Roberto Piccardo]

Italiano - Piccardo : Hâ' Mîm

Bosnian: Korkut; [Besim Korkut]

Bosanski - Korkut : Hā Mīm

Swedish: Bernström; [Knut Bernström]

Swedish - Bernström : HA meem

Indonesian: Bahasa Indonesia; [Indonesian Ministry of Religious Affairs]

Indonesia - Bahasa Indonesia : Haa Miim

Indonesian: Tafsir Jalalayn; [Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti]

Indonesia - Tafsir Jalalayn : حم

(Haa Miim)



Bengali: মুহিউদ্দীন খান; [Muhiuddin Khan]

বাংলা ভাষা - মুহিউদ্দীন খান : হামীম।

Tamil: ஜான் டிரஸ்ட்; [Jan Turst Foundation]

தமிழ் - ஜான் டிரஸ்ட் : ஹா மீம்

Thai: ภาษาไทย; [King Fahad Quran Complex]

ภาษาไทย - ภาษาไทย : แท้จริงพระองค์ทรงรอบรู้ทุกอย่าง

Uzbek: Мухаммад Содик; [Muhammad Sodik Muhammad Yusuf]

Uzbek - Мухаммад Содик : Ҳаа Мийм

Chinese: Ma Jian; [Ma Jian]

中国语文 - Ma Jian : 哈一,米目。

Malay: Basmeih; [Abdullah Muhammad Basmeih]

Melayu - Basmeih : Haa Miim

Somali: Abduh; [Mahmud Muhammad Abduh]

Somali - Abduh : Waxay ku tusin mucjisada Quraanka

Hausa: Gumi; [Abubakar Mahmoud Gumi]

Hausa - Gumi : Ḥ M̃

Swahili: Al-Barwani; [Ali Muhsin Al-Barwani]

Swahili - Al-Barwani : H'a Mim

Albanian: Efendi Nahi; [Hasan Efendi Nahi]

Shqiptar - Efendi Nahi : Hâ Mîm

Tajik: Оятӣ; [AbdolMohammad Ayati]

tajeki - Оятӣ : Ҳо, мим.

Malayalam: കാരകുന്ന് & എളയാവൂര്; [Muhammad Karakunnu and Vanidas Elayavoor]

Malayalam - ശൈഖ് മുഹമ്മദ് കാരകുന്ന് : ഹാ - മീം.