التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ: Arabic: تفسير المیسر; [King Fahad Quran Complex]
عربى - التفسير الميسر : القيامة الواقعة حقًّا التي يتحقق فيها الوعد والوعيد، ما القيامة الواقعة حقًّا في صفتها وحالها؟ وأي شيء أدراك -أيها الرسول- وعَرَّفك حقيقة القيامة، وصَوَّر لك هولها وشدتها؟
الْقُرْآنُ تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ
الْمُخْتَصَرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
السعدى : الْحَاقَّةُ
{ الْحَاقَّةُ } من أسماء يوم القيامة، لأنها تحق وتنزل بالخلق، وتظهر فيها حقائق الأمور، ومخبآت الصدور، فعظم تعالى شأنها وفخمه، بما كرره من قوله: { الْحَاقَّةُ مَا الْحَاقَّةُ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحَاقَّةُ } فإن لها شأنا عظيما وهولا جسيما، [ومن عظمتها أن الله أهلك الأمم المكذبة بها بالعذاب العاجل]
الوسيط لطنطاوي : الْحَاقَّةُ
تفسير سورة الحاقة
مقدمة وتمهيد
1- سورة «الحاقة» من السور المكية الخالصة، وكان نزولها بعد سورة «الملك» وقبل سورة «المعارج» ، وعدد آياتها إحدى وخمسون آية، وعند بعضهم اثنتان وخمسون آية.
قال الآلوسى: «ويدل على مكيتها ما أخرجه الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب قال:
«خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم، فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فوقفت خلفه، فاستفتح بسورة (الحاقة) ، فجعلت أعجب من تأليف القرآن، فقلت- أى في نفسي-: هذا والله شاعر، فقرأ وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ فقلت:
كاهن، فقرأ وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ. تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ إلى آخر السورة. فوقع الإسلام في قلبي كل موقع» «1» .
وعلى هذا الحديث يكون نزولها في السنة الرابعة أو الخامسة من البعثة لأن إسلام عمر- رضى الله عنه- كان- تقريبا- في ذلك الوقت.
2- والسورة الكريمة زاخرة بالحديث عن أهوال يوم القيامة، وعن مصارع المكذبين، وعن أحوال أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، وعن إقامة الأدلة المتعددة على أن هذا القرآن من عند الله- تعالى- وعلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم صادق فيما يبلغه عن ربه- عز وجل-.
وتمتاز هذه السورة بقصر آياتها، وبرهبة وقعها على النفوس، إذ كل قارئ لها بتدبر
تفسير سورة الحاقة
مقدمة وتمهيد
1- سورة «الحاقة» من السور المكية الخالصة، وكان نزولها بعد سورة «الملك» وقبل سورة «المعارج» ، وعدد آياتها إحدى وخمسون آية، وعند بعضهم اثنتان وخمسون آية.
قال الآلوسى: «ويدل على مكيتها ما أخرجه الإمام أحمد عن عمر بن الخطاب قال:
«خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم، فوجدته قد سبقني إلى المسجد، فوقفت خلفه، فاستفتح بسورة (الحاقة) ، فجعلت أعجب من تأليف القرآن، فقلت- أى في نفسي-: هذا والله شاعر، فقرأ وَما هُوَ بِقَوْلِ شاعِرٍ قَلِيلًا ما تُؤْمِنُونَ فقلت:
كاهن، فقرأ وَلا بِقَوْلِ كاهِنٍ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ. تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعالَمِينَ إلى آخر السورة. فوقع الإسلام في قلبي كل موقع» «1» .
وعلى هذا الحديث يكون نزولها في السنة الرابعة أو الخامسة من البعثة لأن إسلام عمر- رضى الله عنه- كان- تقريبا- في ذلك الوقت.
2- والسورة الكريمة زاخرة بالحديث عن أهوال يوم القيامة، وعن مصارع المكذبين، وعن أحوال أصحاب اليمين وأصحاب الشمال، وعن إقامة الأدلة المتعددة على أن هذا القرآن من عند الله- تعالى- وعلى أن الرسول صلى الله عليه وسلم صادق فيما يبلغه عن ربه- عز وجل-.
وتمتاز هذه السورة بقصر آياتها، وبرهبة وقعها على النفوس، إذ كل قارئ لها بتدبر فكر، يحس عند قراءتها بالهول القاصم، وبالجد الصارم، وببيان أن هذا الدين حق لا يشوبه باطل. وأن ما أخبر به الرسول صلى الله عليه وسلم صدق لا يحوم حوله كذب.
نرى ذلك كله في اسمها، وفي حديثها عن مصارع الغابرين، وعن مشاهد يوم القيامة التي يشيب لها الولدان.
نسأل الله تعالى- أن يرحمنا جميعا برحمته.
كلمة " الحاقة " مأخوذة من حق الشئ إذا ثبت وجوده ثبوتا لا يحتمل الشك . . وهى من أسماء الساعة ، وسميت الساعة بهذا الاسم لأن الأمور تثبت فيها وتَحق ، خلافا لما كان يزعمه الكافرون من أنه لا بعث ولا حساب ولا جزاء .
والهاء فيها يصح أن تكون هاء التأنيث ، فيكون لفظ " الحاقة " صفة لموصوف محذوف ، أى : الساعة الحاقة .
ويصح أن تكون هاء مصدر ، بزنة فاعلة ، مثل الكاذبة للكذب والباقية للبقاء ، والطاغية للطغيان .
وأصلها تاء المرة ، ولكنها لما أريد بها الصدر ، قطع النظر عن المرء ، وصار لفظ " الحاقة " بمعنى الحق الثابت الوقوع .
البغوى : الْحَاقَّةُ
مكية
( الحاقة ) يعني القيامة سميت حاقة لأنها حقت فلا كاذبة لها . وقيل لأن فيها حواق الأمور وحقائقها ولأن فيها يحق الجزاء على الأعمال ، أي يجب يقال : حق عليه الشيء إذا وجب يحق [ حقوقا ] قال الله تعالى : " ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين "( الزمر - 71 ) قال الكسائي : " الحاقة " يوم الحق .
ابن كثير : الْحَاقَّةُ
تفسير سورة الحاقة وهي مكية .
الحاقة من أسماء يوم القيامة ; لأن فيها يتحقق الوعد والوعيد ;
القرطبى : الْحَاقَّةُ
سورة الحاقة
مكية في قول الجميع ، وهي إحدى وخمسون آية .
روى أبو الزاهرية عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ إحدى عشرة آية من سورة الحاقة أجير من فتنة الدجال . ومن قرأها كانت له نورا يوم القيامة من فوق رأسه إلى قدمه .
بسم الله الرحمن الرحيم
الحاقة
يريد القيامة ; سميت بذلك لأن الأمور تحق فيها ; قاله الطبري . كأنه جعلها من باب " ليل نائم " . وقيل : سميت حاقة لأنها تكون من غير شك . وقيل : سميت بذلك لأنها أحقت لأقوام الجنة ، وأحقت لأقوام النار . وقيل : سميت بذلك لأن فيها يصير كل إنسان حقيقا بجزاء عمله . وقال الأزهري : يقال حاققته فحققته أحقه ; أي غالبته فغلبته . فالقيامة حاقة لأنها تحق كل محاق في دين الله بالباطل ; أي كل مخاصم . وفي الصحاح : وحاقه أي خاصمه وادعى كل واحد منهما الحق ; فإذا غلبه قيل حقه . ويقال للرجل إذا خاصم في صغار الأشياء : إنه لنزق الحقاق . ويقال : ماله فيه حق ولا حقاق ; أي خصومة . والتحاق التخاصم . والاحتقاق : الاختصام . والحاقة والحقة والحق ثلاث لغات بمعنى . وقال الكسائي والمؤرج : الحاقة يوم الحق . وتقول العرب : لما عرف الحقة مني هرب .
الطبرى : الْحَاقَّةُ
القول في تأويل قوله تعالى : الْحَاقَّةُ (1)
يقول تعالى ذكره: الساعة ( الْحَاقَّةُ ) التي تحقّ فيها الأمور، ويجب فيها الجزاء على الأعمال ( مَا الْحَاقَّةُ ) يقول: أيّ الساعة الحاقة.
وذُكر عن العرب أنها تقول: لما عرف الحاقة متى والحقة متى، وبالكسر بمعنى واحد في اللغات الثلاث، وتقول: وقد حقّ عليه الشيء إذا وجب، فهو يحقّ حقوقا.
والحاقة الأولى مرفوعة بالثانية، لأن الثانية بمنـزلة الكناية عنها، كأنه عجب منها، فقال: ( الحاقة ): ما هي، كما يقال: زيد ما زيد.
والحاقة الثانية مرفوعة بما، وما بمعنى أي، وما رفع بالحاقة الثانية، ومثله في القرآن وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ و الْقَارِعَةُ * مَا الْقَارِعَةُ ، فما في موضع رفع بالقارعة الثانية والأولى بجملة الكلام بعدها.
وبنحو الذي قلنا في قوله: ( الْحَاقَّةُ ) قال أهل التأويل
* ذكر من قال ذلك:
حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، في قوله: ( الْحَاقَّةُ ) قال: من أسماء يوم القيامة، عظمه الله، وحذّره عباده.
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا ابن يمان، عن شريك، عن جابر، عن عكرِمة قال: ( الْحَاقَّةُ ) القيامة.
حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( الْحَاقَّةُ ) يعني: الساعة أحقت لكل عامل عمله.
حدثني ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( الْحَاقَّةُ ) قال: أحقت لكلّ قوم أعمالهم.
حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( الْحَاقَّةُ ) يعني القيامة.
ابن عاشور : الْحَاقَّةُ
الْحَاقَّةُ (1){ الحاقة } صيغة فاعِل من : حقّ الشِيء إذا ثبت وقوعه ، والهاء فيها لا تخلو عن أن تكون هاء تأنيث فتكون { الحاقة } وصفاً لموصوف مقدر مؤنث اللفظ ، أو أن تكون هاء مصدر على وزن فاعلة مثل الكاذبة للكذب ، والخاتمة للختم ، والباقية للبقاء والطاغية للطغيان ، والنافلة ، والخاطئة ، وأصلها تاء المرة ، ولكنها لما أريد المصدر قُطع النظر عن المرة مثل كثير من المصادر التي على وزن فَعْلة غير مراد به المرة مثل قولهم ضَربة لاَزِب . فالحاقة إذْن بمعنى الحق كما يقال «مِن حاقِّ كذا» ، أي من حقه .
وعلى الوجهين فيجوز أن يكون المراد بالحاقّة المعنى الوصفي ، أي حادثة تحق أو حَقٌّ يحق .
ويجوز أن يكون المراد بها لَقباً ليوم القيامة ، وروي ذلك عن ابن عباس وأصحابه وهو الذي درج عليه المفسرون فلقب بذلك «يوم القيامة» لأنه يوم محقق وقوعُه ، كما قال تعالى : { وتنذِر يوم الجمع لا ريب فيه }[ الشورى : 7 ] ، أو لأنه تحق فيه الحقوق ولا يضاع الجزاء عليها ، قال تعالى { ولا تُظلمون فتيلاً }[ النساء : 49 ] وقال : { فمن يعمل مثقال ذرّة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يَره }[ الزلزلة : 78 ] .
وإيثار هذه المادة وهذه الصيغة يسمح باندراج معان صالحة بهذا المقام فيكون ذلك من الإِيجاز البديع لتذهب نفوس السامعين كل مذهب ممكن من مذاهب الهول والتخويف بما يحق حلوله بهم .
فيجوز أيضاً أن تكون { الحاقة } وصفاً لموصوف محذوف تقديره : الساعة الحاقة ، أو الواقعة الحاقة ، فيكون تهديداً بيوم أو وقعة يكون فيها عقاب شديد للمعرَّض بهم مثل يوم بدر أو وقعتِه وأن ذلك حق لا ريب في وقوعه؛ أو وصفاً للكلمة ، أي كلمة الله التي حقت على المشركين من أهل مكة ، قال تعالى : { كذلك حَقَّت كلمات ربّك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار }[ غافر : 6 ] ، أو التي حقّت للنبيء صلى الله عليه وسلم أنه ينصره الله ، قال تعالى : { ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إِنهم لهم المنصورون وإن جندنا لهم الغالبون فتولّ عنهم حتى حين }[ الصافات : 171174 ] .
ويجوز أن تكون مصدراً بمعنى الحق ، فيصح أن يكون وصفاً ليوم القيامة بأنه حق كقوله تعالى : { واقترب الوعد الحق }[ الأنبياء : 97 ] ، أو وصفاً للقرآن كقوله : { إن هذا لهو القصص الحق }[ آل عمران : 62 ] ، أو أريد به الحق كله مما جاء به القرآن من الحق قال تعالى : { هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق }[ الجاثية : 29 ] وقال : { إنا سمعنا كتاباً أنزل من بعد موسى مصدقاً لما بين يديه يهدي إلى الحق }[ الأحقاف : 30 ] .
وافتتاح السورة بهذا اللفظ ترويع للمشركين .
و { الحاقّة } مبتدأ و { مَا } مبتدأ ثان . و { الحاقّة } المذكورة ثانياً خبر المبتدأ الثاني والجملة من المبتدأ الثاني وخبره خبر المبتدأ الأول .
و { ما } اسم استفهام مستعمل في التهويل والتعظيم كأنه قيل : أتدْري ما الحاقة؟ أي ما هي الحاقة ، أيْ شيءٌ عظيم الحاقّةُ .
وإعادة اسم المبتدأ في الجملة الواقعة خبراً عنه تقوم مقام ضميره في ربط الجملة المخبر بها . وهو من الإِظهار في مقام الإِضمار لقصد ما في الاسم من التهويل . ونظيره في ذلك قوله تعالى : { وأصحابُ اليمين ما أصحابُ اليمين }[ الواقعة : 27 ] .
وجملة { ومَا أدراك ما الحاقّة } يجوز أن تكون معترضة بين جملة { ما الحاقّة } وجملة { كذبت ثمود وعاد بالقارعة }[ الحاقة : 4 ] ، والواو اعتراضية .
Kur'an-ı Kerim metninin Türkçe Transkripsiyonu - Turkish Transcription of the Holy Quran - النسخ التركي للقرآن الكريم Elhâkka(tu)
Turkish translation of Diyanet Vakfı Meali - Diyanet Vakfı Meali الترجمة التركية Gerçekleşecek olan;
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Eski) - Diyanet İşleri Meali (Eski) الترجمة التركية Gerçekleşecek olan!
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Yeni) - Diyanet İşleri Meali (Yeni) الترجمة التركية Gerçekleşecek olan kıyamet!
Kur'an-ı Kerim Tefsiri » (Kur'an Yolu) Meal ve Tefsir »
Hâkka Suresi
Hakkında
Mekke döneminde inmiştir. 52 âyettir. Sûre, adını birinci âyeti oluşturan“el-Hâkka” kelimesinden almıştır. Hâkka, mutlaka gerçekleşecek olan kıyametdemektir. Sûrede başlıca, Kıyameti inkâr edenlerin görecekleri cezalarve mü’minler ile kâfirlerin dehşetli Kıyamet günündeki hâlleri konu edilmektedir.
Nuzül
Mushaftaki sıralamada altmış dokuzuncu, iniş sırasına göre yetmiş sekizinci sûredir. Mülk sûresinden sonra, Meâric sûresinden önce Mekke’de inmiştir.
Konusu
Sûrenin ana konusu vahiy yani Kur’an’ın ilâhî kelâm oluşu ve peygamberliktir. Ayrıca kıyamet halleri; yeryüzünde fesat çıkaran ve peygamberleri yalancılıkla itham eden Âd, Semûd, Lût, Firavun, Nûh kavimleri gibi eski kavimlerden, bunların başına gelen felâketlerden söz etmekte, âhirette mutlu ve bedbaht olacak kimselerin durumlarını açıklamaktadır.
Fazileti
Hâkka Suresi 1. Ayet Tefsiri
Ayet
اَلْحَٓاقَّةُۙ
﴿١﴾
Meal (Kur'an Yolu)
﴾1﴿
O gerçekleşecek büyük olay (kıyamet)!
Tefsir (Kur'an Yolu)
Burada üç kez tekrarlanan hâkka kelimesi, hak kelimesinden türemiş bir isimdir. Hak ise sözlükte, “gerçek, sabit ve doğru olmak, gerekmek; bir şeyi gerçekleştirmek; bir şeyi kesin olarak bilmek” gibi mânalara gelmektedir. İsim olarak “gerçek, sabit, doğru, varlığı kesin olan şey” anlamlarında kullanılan hak kelimesi genellikle bâtılın zıddı olarak gösterilmiştir (bilgi için bk. Mustafa Çağrıcı, “Hak”, DİA, XV, 137). Kıyamet kesin olarak gerçekleşeceği ve bu sayede insanlar dünyada yapıp ettiklerinin gerçek değerini kavrayacakları ve sonuçlarını görecekleri için ona da “Hâkka” ismi verilmiştir. Sûrenin ilk üç âyeti gerek üslûp gerekse anlam olarak kıyamet olayının büyüklüğüne ve şiddetine işaret ettiği gibi ne zaman meydana geleceğinin bilinemeyeceğini de göstermektedir.
Müfessirlerin büyük çoğunluğu hâkka kelimesine “kıyamet” anlamı vermiş olmakla birlikte bu âyetlerin ardından dünyada azaba uğramış kavimlerin anılmasından hareketle hâkka kelimesinden, Hz. Peygamber’e isyan eden Kureyş’in başına gelecek olan ağır yenilgiye dikkat çekildiği görüşünde olanlar da vardır (Ateş, X, 36).
Kur'an Yolu
Türkçe Meal ve
Tefsir
Hâkka Sûresi
Rahmân ve Rahîm
olan Allah´ın adıyla
Nüzûl
Mushaftaki sıralamada altmış dokuzuncu, iniş sırasına göre yetmiş sekizinci
sûredir. Mülk sûresinden sonra, Meâric sûresinden önce Mekke’de inmiştir.
Adı/Ayet Sayısı
Sûre adını 1.
âyette geçen ve “gerçekleşecek olan (kıyamet)” anlamına gelen hâkka
kelimesinden almış olup yaygın olarak bu isimle anılmaktadır. Ayrıca 12.
âyette geçen “Vâiye” ve 36. âyette geçen “Silsile” adlarıyla da anılmıştır
(bk. İbn Aşûr, XXIX, 110).
Ayet
Gerçekleşecek olan kıyamet! Nedir o gerçekleşecek olan kıyamet?
Gerçekleşecek olan kıyametin ne olduğunu sen ne bileceksin?
﴾1-3﴿
Tefsir
“Kıyamet” diye
çevirdiğimiz hâkka kelimesi, hak kelimesinden türemiş bir isimdir. Hak ise
sözlükte, “gerçek, sabit ve doğru olmak, gerekmek; bir şeyi gerçekleştirmek;
bir şeyi kesin olarak bilmek” gibi mânalara gelmektedir. İsim olarak
“gerçek, sabit, doğru, varlığı kesin olan şey” anlamlarında kullanılan hak
kelimesi genellikle bâtılın zıddı olarak gösterilmiştir (bilgi için bk.
Mustafa Cağrıcı, “Hak”, DİA, XV, 137). Kıyamet kesin olarak gerçekleşeceği
ve bu sayede insanlar dünyada yapıp ettiklerinin gerçek değerini
kavrayacakları ve sonuçlarını görecekleri için ona da “Hâkka” ismi
verilmiştir. Sûrenin ilk üç âyeti gerek üslûp
gerekse anlam
olarak kıyamet olayının büyüklüğüne ve şiddetine işaret ettiği gibi ne zaman
meydana geleceğinin bilinemeyeceğini de göstermektedir. Müfessirlerin büyük
çoğunluğu hâkka kelimesine “kıyamet” anlamı vermiş olmakla birlikte bu
âyetlerin ardından dünyada azaba uğramış kavimlerin anılmasından hareketle
hâkka kelimesinden, Hz. Peygamber’e isyan eden Kureyş’in başına gelecek olan
azabın kastedildiği ve bu azabın dehşet ve şiddetine dikkat çekildiği
görüşünde olanlar da vardır (Ateş, X, 36).
Tefhimu’l-Kur’an [Kur’an’ın Anlamı ve Tefsiri] - Seyyid Ebu’l-A’la el-Mevdudi. TEFHİMÜ-L KUR'AN'DAN Hâkka Suresi 1 . Ayet ve Tefsiri
'Elbette gerçekleşecek olan' (kıyamet),1
1. Metinde, el-Hakka kelimesi kullanılmaktadır. Manası, "O vakit o hadise muhakkak vuku bulacaktır ve bu haktır" demektir. Onun bir gün geleceğine kuşku yoktur. Kıyamet için bu kelimenin seçilmesi ve surenin en başında kullanılması, bizatihi bunun muhatabının bu kelamı yalanlayanlar olduğunu göstermektedir. Bunlara hitaben "Siz bunu yalanlıyorsunuz ama o herhalükarda olacak ve sizin onu inkar etmeniz onun gerçekleşmesine engel olamayacaktır" denilmektedir.
(ٱلۡحَآقَّةُ ١ )
[سُورَةُ الحَاقَّةِ: 1]
(الْحَاقَّةُ ١ )
Al-Haaqqah ( The Inevitable ): 1
Kur'an-ı Kerim'in İngilizcesi Cevriyazımı - English (Transliteration) of the Holy Quran - اللغة الإنجليزية (الترجمة الصوتية) للقرآن الكريم Alhaqqa
İngilizce Sahih Uluslararası Dil - English Sahih International Language - صحيح اللغة الإنجليزية العالمية The Inevitable Reality -
İngilizce (Yousif Ali) - English (Yousif Ali) - اللغة الإنجليزية (يوسف علي) The Sure Reality!
İngilizce (Muhammad Marmaduke Pickthall) - English (Muhammad Marmaduke Pickthall) - اللغة الإنجليزية (محمد مرمدوق بيكثال) The Reality
English: Maududi; [Abul Ala Maududi]
English - Tafheem -Maududi : الْحَاقَّةُ
(69:1) The indubitable event! *1
*1) The word al-Haaqqah as used in the Text means an event which has inevitably to take place and the occurrence of which in the future is so certain as to admit of no doubt or suspicion. To use this word for Resurrection and to begin the discourse with it by itself shows that the people were denying its occurrence. They are being told: "That which you are denying is inevitable: your denial will not prevent its occurrence. "
Kurdish: تهفسیری ئاسان; [Burhan Muhammad-Amin]
كوردى - برهان محمد أمين : یهکێکه له ناوهکانی ڕۆژی قیامهت ئهوه دهگهیهنێت که لهو ڕۆژهدا خوای گهوره حهق و ڕاستی بهتهواوی دهچهسپێنێت
Urdu: جالندہری; [Fateh Muhammad Jalandhry]
اردو - جالندربرى : سچ مچ ہونے والی
Persian: آیتی; [AbdolMohammad Ayati]
فارسى - آیتی : آن روز بر حق.
Uyghur: محمد صالح; [Muhammad Saleh]
Uyghur - محمد صالح : (بولۇشى ئېنىق) قىيامەت
French: Hamidullah; [Muhammad Hamidullah]
Français - Hamidullah : L'inévitable [l'Heure qui montre la vérité]
German: Bubenheim & Elyas; [A. S. F. Bubenheim and N. Elyas]
Swedish - Bernström : SANNINGENS stund [skall komma]
Indonesian: Bahasa Indonesia; [Indonesian Ministry of Religious Affairs]
Indonesia - Bahasa Indonesia : Hari kiamat
Indonesian: Tafsir Jalalayn; [Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti]
Indonesia - Tafsir Jalalayn : الْحَاقَّةُ
(Hari yang benar) yaitu hari kiamat, dikatakan demikian karena pada hari itu dibenarkan hal-hal yang diingkari, seperti mengenai adanya hari kebangkitan, hari hisab dan hari pembalasan. Atau dinamakan demikian karena pada hari itu ditampakkan kepada mereka hal-hal tersebut.
(Hari yang benar) yaitu hari kiamat, dikatakan demikian karena pada hari itu dibenarkan hal-hal yang diingkari, seperti mengenai adanya hari kebangkitan, hari hisab dan hari pembalasan. Atau dinamakan demikian karena pada hari itu ditampakkan kepada mereka hal-hal tersebut.