التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ: Arabic: تفسير المیسر; [King Fahad Quran Complex]
عربى - التفسير الميسر : ظهر التغير والعبوس في وجه الرسول صلى الله عليه وسلم، وأعرض لأجل أن الأعمى عبد الله بن أم مكتوم جاءه مسترشدا، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم منشغلا بدعوة كبار قريش إلى الإسلام.
الْقُرْآنُ تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ
الْمُخْتَصَرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
السعدى : عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
وسبب نزول هذه الآيات الكريمات، أنه جاء رجل من المؤمنين أعمى يسأل النبي صلى الله عليه ويتعلم منه.
وجاءه رجل من الأغنياء، وكان صلى الله عليه وسلم حريصا على هداية الخلق، فمال صلى الله عليه وسلم [وأصغى] إلى الغني، وصد عن الأعمى الفقير، رجاء لهداية ذلك الغني، وطمعا في تزكيته، فعاتبه الله بهذا العتاب اللطيف، فقال: { عَبَسَ }[أي:] في وجهه { وَتَوَلَّى } في بدنه،
الوسيط لطنطاوي : عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
تفسير سورة عبس
مقدمة وتمهيد
1- سورة «عبس» من السور المكية، وتسمى سورة «الصاخة» وسورة «السفرة» لوقوع هذه الألفاظ فيها.
2- وعدد آياتها: اثنتان وأربعون آية في المصحف الكوفي، وإحدى وأربعون في البصري، وأربعون في الشامي ... وكان نزولها بعد سورة «النجم» وقبل سورة «القدر» ، فهي تعتبر السورة الثالثة والعشرون في ترتيب النزول، أما في ترتيب المصحف فهي السورة الثمانون.
وقد افتتحت بإرشاد النبي صلى الله عليه وسلم إلى ما يجب عليه نحو ضعفاء المسلمين، وبإرساء القاعدة التي يجب على المسلمين أن يتبعوها عند معاملتهم للناس، والثناء على المؤمنين الصادقين مهما كان عجزهم وضعفهم والتحذير من إهمال شأنهم.
ثم تذكير المؤمنين بجانب من نعمه- تعالى- عليهم، لكي يزدادوا شكرا له- تعالى- على شكرهم، ثم تذكيرهم أيضا بأهوال يوم القيامة، وبأحوال الناس فيه.
قد ذكر المفسرون فى سبب نزول هذه الآيات روايات ملخصها : " أن النبى صلى الله عليه وسلم كان جالسا فى أحد الأيام ، مع جماعة من زعماء قريش يدعوهم إلى الإِسلام ، ويشرح لهم تعاليمه ، فأقبل عبد الله بن أم مكتوم - وكان كفيف البصر - فقال : أقرئنى وعلمن مما علمك الله ، يا رسول الله ، وكرر ذلك ، وهو لا يعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم مشغول بدعوة هؤلاء الزعماء إلى الإِسلام ، رجاء أن يسلم بسبب إسلامهم خلق كثير . .
فلما أكثر عبد الله من طلبه ، أعرض عنه الرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الآيات التى عاتب الله - تعالى - فيها نبيه صلى الله عليه وسلم على هذا الإِعراض . . فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك يكرمه ، إذا رآه ، ويقول له : "
مرحبا بمن عاتبنى فيه ربى " ويبسط له رداءه . . "
قال الآلوسى : وعبد الله بن أم مكتوم ، هو ابن خال السيدة خديجة ، واسمه عمرو بن قيس . وأم مكتوم كنية أمه ، واسها عاتكة بنت عبد الله المخزومية ، واستخلفه صلى الله عليه وسلم على المدينة أكثر من مرة . . وهو من المهاجرين الأولين . قيل : مات بالقادسية شهيدا نوح فتح المدائن أيام عمر بن الخطاب - رضى الله عنه . .
ولفظ " عبس " - من باب ضرب - مأخوذ من العبوس ، وهو تقطيب الوجه ، وتغير هيئته مما يدل على الغضب .
وقوله ( وتولى ) مأخوذ من التولى وأصله تحول الإِنسان عن مكانه الذى هو فيه إلى مكان آخر ، والمراد به هنا الإِعراض عن السائل وعدم الإِقبال عليه .
وحذف متعلق التولى ، لمعرفة ذلك من سياق الآيات ، إذ من المعروف أن إعراضه صلى الله عليه وسلم كان عن عبد الله ابن أم مكتوم الذى قاطعه خلال حديثه مع بعض زعماء قريش .
البغوى : عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
مكية
"عبس"، كلح، "وتولى"، أعرض بوجهه.
ابن كثير : عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
ذكر غير واحد من المفسرين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يوما يخاطب بعض عظماء قريش وقد طمع في إسلامه فبينما هو يخاطبه ويناجيه إذ أقبل ابن أم مكتوم وكان ممن أسلم قديما فجعل يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن شيء ويلح عليه وود النبي صلى الله عليه وسلم أن لو كف ساعته تلك ليتمكن من مخاطبة ذلك الرجل طمعا ورغبة في هدايته وعبس في وجه ابن أم مكتوم وأعرض عنه وأقبل على الآخر فأنزل الله عز وجل ( عبس وتولى )
القرطبى : عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
سورة عبس
مكية في قول الجميع ، وهي إحدى وأربعون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
عبس وتولى
فيه مسائل :
الأولى : قوله تعالى : عبس أي كلح بوجهه ; يقال : عبس وبسر . وقد تقدم . وتولى أي أعرض بوجهه أن جاءه أن في موضع نصب لأنه مفعول له ، المعنى لأن جاءه الأعمى ، أي الذي لا يبصر بعينيه . فروى أهل التفسير أجمع أن قوما من أشراف قريش كانوا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد طمع في إسلامهم ، فأقبل عبد الله بن أم مكتوم ، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقطع عبد الله عليه كلامه ، فأعرض عنه ، ففيه نزلت هذه الآية .
قال مالك : إن هشام بن عروة حدثه عن عروة ، أنه قال : نزلت عبس وتولى في ابن أم مكتوم ; جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول : يا محمد استدنني ، وعند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل من عظماء المشركين ، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يعرض عنه ويقبل على الآخر ، ويقول : " يا فلان ، هل ترى بما أقول بأسا " ؟ فيقول : لا والدمى ما أرى بما تقول بأسا ; فأنزل الله : عبس وتولى . وفي الترمذي مسندا قال : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، حدثني أبي ، قال هذا ما عرضنا على هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، قالت : نزلت عبس وتولى في ابن أم مكتوم الأعمى ، أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل ، يقول : يا رسول الله أرشدني ، وعند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل من عظماء المشركين ، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض عنه ، ويقبل على الآخر ، ويقول : " أترى بما أقول بأسا " فيقول : لا ; ففي هذا نزلت ; قال : هذا حديث غريب .
الثانية : الآية عتاب من الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - في إعراضه وتوليه عن عبد الله بن أم مكتوم . ويقال : عمرو بن أم مكتوم ، واسم أم مكتوم عاتكة بنت عامر بن مخزوم ، وعمرو هذا : هو ابن قيس بن زائدة بن الأصم ، وهو ابن خال خديجة - رضي الله عنها - . وكان قد تشاغل عنه برجل من عظماء المشركين ، يقال كان الوليد بن المغيرة .
ابن العربي : قاله المالكية من علمائنا ، وهو يكنى أبا عبد شمس . وقال قتادة : هو أمية بن خلص وعنه : أبي بن خلف . وقال مجاهد : كانوا ثلاثة : عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبي بن خلف . وقال عطاء عتبة بن ربيعة . سفيان الثوري : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - مع عمه العباس . الزمخشري : كان عنده صناديد قريش : عتبة وشيبة ابنا ربيعة ، وأبو جهل بن هشام ، والعباس بن عبد المطلب ، وأمية بن خلف ، والوليد بن المغيرة يدعوهم إلى الإسلام ، رجاء أن يسلم بإسلامهم غيرهم .
قال ابن العربي : أما قول علمائنا إنه الوليد بن المغيرة فقد قال آخرون إنه أمية بن خلف والعباس وهذا كله باطل وجهل من المفسرين الذين لم يتحققوا الدين ، ذلك أن أمية بن خلف والوليد كانا بمكة وابن أم مكتوم كان بالمدينة ، ما حضر معهما ولا حضرا معه ، وكان موتهما كافرين ، أحدهما قبل الهجرة ، والآخر ببدر ، ولم يقصد قط أمية المدينة ، ولا حضر عنده مفردا ، ولا مع أحد .
الثالثة : أقبل ابن أم مكتوم والنبي - صلى الله عليه وسلم - مشتغل بمن حضره من وجوه قريش يدعوهم إلى الله تعالى ، وقد قوي طمعه في إسلامهم وكان في إسلامهم إسلام من وراءهم من قومهم ، فجاء ابن أم مكتوم وهو أعمى فقال : يا رسول الله علمني مما علمك الله ، وجعل يناديه ويكثر النداء ، ولا يدري أنه مشتغل بغيره ، حتى ظهرت الكراهة في وجه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقطعه كلامه ، وقال في نفسه : يقول هؤلاء : إنما أتباعه العميان والسفلة والعبيد ; فعبس وأعرض عنه ، فنزلت الآية . قال الثوري : فكان النبي - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك إذا رأى ابن أم مكتوم يبسط له رداءه ويقول : " مرحبا بمن عاتبني فيه ربي " . ويقول : " هل من حاجة " ؟ واستخلفه على المدينة مرتين في غزوتين غزاهما . قال أنس : فرأيته يوم القادسية راكبا وعليه درع ومعه راية سوداء .
الرابعة : قال علماؤنا : ما فعله ابن أم مكتوم كان من سوء الأدب لو كان عالما بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - مشغول بغيره ، وأنه يرجو إسلامهم ، ولكن الله تبارك وتعالى عاتبه حتى لا تنكسر قلوب أهل الصفة ; أو ليعلم أن المؤمن الفقير خير من الغني ، وكان النظر إلى المؤمن أولى وإن كان فقيرا أصلح وأولى من الأمر الآخر ، وهو الإقبال على الأغنياء طمعا في إيمانهم ، وإن كان ذلك أيضا نوعا من المصلحة ، وعلى هذا يخرج قوله تعالى : ما كان لنبي أن يكون له أسرى الآية على ما تقدم . وقيل : إنما قصد النبي - صلى الله عليه وسلم - تأليف الرجل ، ثقة بما كان في قلب ابن أم مكتوم من الإيمان ; كما قال : " إني لأصل الرجل وغيره أحب إلي منه ، مخافة أن يكبه الله في النار على وجهه " .
الخامسة : قال ابن زيد : إنما عبس النبي - صلى الله عليه وسلم - لابن أم مكتوم وأعرض عنه ; لأنه أشار إلى الذي كان يقوده أن يكفه ، فدفعه ابن أم مكتوم ، وأبى إلا أن يكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى يعلمه ، فكان في هذا نوع جفاء منه . ومع هذا أنزل الله في حقه على نبيه - صلى الله عليه وسلم - : عبس وتولى بلفظ الإخبار عن الغائب ، تعظيما له ولم يقل : عبست وتوليت .
الطبرى : عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
القول في تأويل قوله تعالى : عَبَسَ وَتَوَلَّى (1)
يعني تعالى ذكره بقوله: ( عَبَسَ ) قبض وجهه تكرّها، ( وَتَوَلى ) يقول: وأعرض ( أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى ) يقول: لأن جاءه الأعمى. وقد ذُكر عن بعض القرّاء أنه كان يطوّل الألف ويمدها من ( أنْ جاءَهُ ) فيقول: ( آنْ جاءَهُ ) ، وكأنّ معنى الكلام كان عنده: أأن جاءه الأعمى؟ عبس وتولى، كما قرأ من قرأ: ( آنْ كَانَ ذَا مَالٍ وَبَنِينَ ) بمدّ الألف من " أن " وقصرها.
وذُكر أن الأعمى الذي ذكره الله في هذه الآية، هو ابن أمّ مكتوم، عوتب النبيّ صلى الله عليه وسلم بسببه.
* ذكر الأخبار الواردة بذلك
حدثنا سعيد بن يحيى الأموي، قال: ثنا أبي، عن هشام بن عروة مما عرضه عليه عروة، عن عائشة قالت: أنـزلت ( عَبَسَ وَتَوَلَّى ) في ابن أمّ مكتوم قالت: أتى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول: أرشدني، قالت: وعند رسول الله صلى الله عليه وسلم من عظماء المشركين، قالت: فجعل النبيّ صلى الله عليه وسلم يُعْرِض عنه، ويُقْبِل على الآخر ويقول: " أتَرَى بِما أقُولُهُ بأسًا؟ فيقول: لا ففي هذا أُنـزلت: ( عَبَسَ وَتَوَلَّى ) .
حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ( عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى ) قال: "
بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يناجي عُتبة بن ربيعة وأبا جهل بن هشام والعباس بن عبد المطلب، &; 24-218 &; وكان يتصدّى لهم كثيرا، ويَعرض عليهم أن يؤمنوا، فأقبل إليه رجل أعمى يقال له عبد الله بن أمّ مكتوم، يمشي وهو يناجيهم، فجعل عبد الله يستقرئ النبيّ صلى الله عليه وسلم آية من القرآن، وقال: يا رسول الله، علمني مما علَّمك الله، فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعبس في وجهه وتوّلى، وكره كلامه، وأقبل على الآخرين؛ فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخذ ينقلب إلى أهله، أمسك الله بعض بصره، ثم خَفَق برأسه، ثم أنـزل الله: ( عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى * وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّى * أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنْفَعَهُ الذِّكْرَى ) ، فلما نـزل فيه أكرمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكلَّمه، وقال له: " ما حاجَتُك، هَلْ تُرِيدُ مِنْ شَيءٍ؟" وإذا ذهب من عنده قال له: " هَلْ لكَ حاجَةٌ فِي شَيْء؟" وذلك لما أنـزل الله: أَمَّا مَنِ اسْتَغْنَى * فَأَنْتَ لَهُ تَصَدَّى * وَمَا عَلَيْكَ أَلا يَزَّكَّى .
حدثنا أبو كُرَيب، قال: ثنا وكيع، عن هشام، عن أبيه، قال: نـزلت في ابن أمّ مكتوم ( عَبَسَ وَتَوَلَّى * أَنْ جَاءَهُ الأعْمَى ) .
ابن عاشور : عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
عَبَسَ وَتَوَلَّى (1) افتتاح هذه السورة بفعلين متحملين لضمير لا معاد له في الكلام تشويق لما سيورد بعدهما ، والفعلان يشعران بأن المحكي حادث عظيم ، فأما الضمائر فيبين إبهامها قولُه : { فأنت له تصدى }[ عبس : 6 ] وأما الحادث فيتبين من ذكر الأعمى ومَن استغنى .
وهذا الحادث سبب نزول هذه الآيات من أولها إلى قوله : { بررة }[ عبس : 16 ] . وهو ما رواه مالك في «الموطأ» مرسلاً عن هشام بن عروة عن أبيه أنه قال : أنزلت { عبس وتولى } في ابن أم مكتوم جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعل يقول : يا محمد استدنني ، وعند النبي صلى الله عليه وسلم رجل من عظماء المشركين فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يعرض عنه ( أي عن ابن أم مكتوم ) ويُقبل على الآخر ، ويقول : يا أبا فلان هل ترى بما أقول بأساً فيقول : «لا والدِّماء ما أرى بما تقول يأساً» ، فأنزلت : { عبس وتولى } .
ورواه الترمذي مسنداً عن عروة عن عائشة بقريب من هذا ، وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب .
وروى الطبري عن ابن عباس : «أن ابن أم مكتوم جاء يستقرىءُ النبي صلى الله عليه وسلم آيةً من القرآن ومثله عن قتادة .
وقال الواحدي وغيره : «كان النبي صلى الله عليه وسلم حينئذ يناجي عتبَة بن ربيعة وأبا جهل ، والعباسَ بن عبد المطلب ، وأبيَّ بن خلف ، وشيبة بن ربيعة ، والوليد بن المغيرة ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقبل على الوليد بن المغيرة يَعرض عليهم الإِسلام . 6
إعراب القرآن : عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
«عَبَسَ» ماض فاعله مستتر والجملة ابتدائية لا محل لها «وَتَوَلَّى» ماض فاعله مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها.
Kur'an-ı Kerim metninin Türkçe Transkripsiyonu - Turkish Transcription of the Holy Quran - النسخ التركي للقرآن الكريم ‘Abese ve tevellâ
Turkish translation of Diyanet Vakfı Meali - Diyanet Vakfı Meali الترجمة التركية 1, 2, 3, 4. (Peygamber), âmânın kendisine gelmesinden ötürü yüzünü ekşitti ve çevirdi. (Resûlüm! onun halini) sana kim bildirdi! Belki o temizlenecek, yahut öğüt alacak da o öğüt ona fayda verecek.
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Eski) - Diyanet İşleri Meali (Eski) الترجمة التركية 1,2. Yanına kör bir kimse geldi diye (Peygamber) yüzünü asıp çevirdi.
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Yeni) - Diyanet İşleri Meali (Yeni) الترجمة التركية 1,2. Kendisine o âmâ geldi diye Peygamber yüzünü ekşitti ve öteye döndü.[571]
Kur'an-ı Kerim Tefsiri » (Kur'an Yolu) Meal ve Tefsir »
Abese Suresi
Hakkında
Mekke döneminde inmiştir. 42 âyettir. Sûre, adını birinci âyetteki “abese” fiilindenalmıştır. “Abese”, “yüzünü ekşitti” demektir. Sûrede başlıca, itikat, peygamberlik,Allah’ın kudreti ve kıyamet hâlleri konu edilmektedir
Nuzül
Mushaftaki sıralamada sekseninci, iniş sırasına göre yirmi dördüncü sûredir. Necm sûresinden sonra, Kadir sûresinden önce Mekke’de inmiştir. Rivayete göre bir gün Hz. Peygamber müşriklerin ileri gelenlerinden birine dini anlatırken yanlarına müminlerden görme engelli Abdullah İbn Ümmü Mektûm gelmiş ve Hz. Peygamber’e yaklaşarak Kur’an âyetlerinden bir kısmını kendisine tekrarlamasını veya onları açıklamasını istemişti. Etkisi azalacağı için konuşmasının kesilmesinden huzursuz olan Hz. Peygamber Abdullah’a ilgi göstermemiş, bunun üzerine bu sûrenin Resûlullah’ı uyaran ilk on âyeti inmiştir (Tirmizî, “Tefsîr”, 73; Taberî, XXX, 32-33).
Konusu
Abdullah İbn Ümmü Mektûm olayını hatırlatan ve bu konuda Hz. Peygamber’in uyarıldığı âyetlerle başlayan sûrede daha sonra kıyamet, öldükten sonra dirilme, vahiy ve peygamberlik konuları üzerinde durulmuştur.
Fazileti
Abese Suresi 1. Ayet Tefsiri
Ayet
عَبَسَ وَتَوَلّٰىۙ
﴿١﴾
Meal (Kur'an Yolu)
﴾1﴿
Yüzünü ekşitip başını çevirdi.
Tefsir (Kur'an Yolu)
Hz. Peygamber putperest önderlerin ikna edilmesi halinde onları izleyen halkın İslâm’ı daha kolay benimseyecekleri düşüncesiyle onlarla da meşgul oluyordu. Böyle biriyle yaptığı görüşmenin ortasında yanlarına gelen görme engelli sahâbî Abdullah İbn Ümmü Mektûm’un kendisine yönelttiği sorudan rahatsız olarak yüzünü ekşitmiş, ona cevap vermemişti. Bunun üzerine Allah Teâlâ, resulünü âyetlerdeki sitemli ifadelerle uyardı. Bundan etkilenen Hz. Peygamber’in, daha sonra zaman zaman Abdullah’ı gördüğünde, “Kendisinden dolayı rabbimin beni azarladığı şahsa merhaba!” diyerek ona iltifatta bulunduğu rivayet edilir (Hattâbî, Me‘âlimü’s-Sünen, III, 3; Sa‘lebî, el-Keşf ve’l-Beyân, X, 131; Begavî, Tefsîru’l-Beğavî, V, 210). Bu vb. bazı iltifatlarının yanında, sefere çıktığında iki defa yerine Medine’de kalanlara namaz kıldırmak üzere Abdullah’ı görevlendirdiği de rivayet edilmiştir (Zemahşerî, IV, 217).
Birkaç âyette Hz. Peygamber’in “zelle” denilen bazı hataları hatırlatılmış ve düzeltilmiştir (meselâ buna yakın bir uyarı örneği için bk. Tevbe 9/43). Ancak bunlar içinde nisbeten sert bir üslûp taşıyan tek öğüt ve uyarı konumuz olan âyetlerdedir. Bu âyetler, vahyin objektifliğini ve peygamberin insanlığa kendi istek ve düşüncelerini değil, ilâhî vahyi tebliğ ettiğini, ayrıca onun bir ilâh gibi yanılgısız sayılmaması gerektiğini göstermesi bakımından son derece anlamlıdır. Bunun kadar önemli bir husus da Resûlullah’ın, kendi tutumunu eleştiren bu âyetleri, en ufak bir kaygı ve komplekse kapılmadan halka okuması, duyurmasıdır. Bu da onun dâvetindeki samimiyetini, hakikat sevgisini ve üstün ahlâkını gösterir.
“Kendini her bakımdan ihtiyaçsız gören” diye çevirdiğimiz 5. âyet Mekke’nin ileri gelen zenginlerinin ve kabile reislerinin hâkim karakterini ifade eder. Bunlar mal ve adamlarının çokluğu sebebiyle büyüklük taslayarak inkârcılıkta devam ediyor, Allah ve peygamberinin kendilerine doğru yolu göstermelerine ihtiyaçlarının olmadığını söylüyor veya böyle bir tutum sergiliyorlardı. Allah korkusu ile huzuruna gelen görme engelli kişi ise Kur’an’ın nuruyla aydınlanarak cehaletten kurtulmak ve günahlardan arınmak istiyordu.
Kur'an Yolu
Türkçe Meal ve
Tefsir
Abese Sûresi
Rahmân ve Rahîm
olan Allah´ın adıyla
Nüzûl
Mushaftaki
sıralamada sekseninci, iniş sırasına göre yirmi dördüncü sûredir. Necm
sûresinden sonra, Kadir sûresinden önce Mekke’de inmiştir. Rivayete göre bir
gün Hz. Peygamber müşriklerin ileri gelenlerinden bir gruba dini tebliğ
ederken yanlarına müminlerden olup gözleri görmeyen Abdullah İbn Ummî Mektûm
gelmiş ve Hz. Peygamber’e yaklaşarak Kur’an âyetlerinden bir kısmını
kendisine tekrarlamasını veya açıklamasını istemişti. Etkisi azalacağı için
konuşmasının kesilmesinden rahatsız olan Hz. Peygamber Abdullah’a ilgi
göstermemiş, bunun üzerine bu sûrenin Resûlullah’ı uyaran ilk on âyeti
inmiştir (Tirmizî, “Tefsîr”, 73; Taberî, XXX, 32-33).
Adı/Ayet Sayısı
Sûre adını, ilk kelimesi olan ve “yüzünü ekşitti, suratını astı” anlamına
gelen abese kelimesinden almıştır. Kaynaklarda yaygın olarak bu isimle
anılmaktadır. Sûrenin bunun dışında “İbn Ummî Mektûm, Sâhha, Sefer, A‘mâ”
adlarıyla anıldığı da söylenir.
Ayet
Kendisine o âmâ
geldi diye Peygamber yüzünü ekşitti ve öteye döndü. (Ey Muhammed!) Ne
bilirsin, belki de o arınacak, Yahut öğüt alacak da bu öğüt kendisine fayda
verecek. Kendini muhtaç hissetmeyene gelince; Sen, ona yöneliyorsun.
(İstemiyorsa) onun arınmamasından sana ne! Allah'a karşı derin bir saygıyla
korku içinde koşarak sana geleni ise bırakıp, ona aldırmıyorsun. Allah'a
karşı derin bir saygıyla korku içinde koşarak sana geleni ise bırakıp, ona
aldırmıyorsun. Allah'a karşı derin bir saygıyla korku içinde koşarak sana
geleni ise bırakıp, ona aldırmıyorsun.
﴾1-10﴿
Tefsir
Hz. Peygamber putperest önderlerin ikna edilmesi halinde onları izleyen
halkın İslâm’ı daha kolay benimseyecekleri düşüncesiyle onlarla da meşgul
oluyordu. Böyle birine yaptığı konuşmanın ortasında yanlarına gelen bir
âmânın zamansız sorularından rahatsız olarak yüzünü ekşitmiş ve ona cevap
vermemişti. Bunun üzerine Allah Teâlâ, resulünü sitemli bir ifadeyle uyardı;
onun, kimlere verilecek emeğin daha verimli olacağını kesin olarak
bilemeyeceğini, topluluğun ileri gelenlerinden de sorumlu olmadığını
bildirdi. Bundan etkilenen Hz. Peygamber’in, daha sonra zaman zaman
Abdullah’ı gördüğünde, “Kendisinden dolayı rabbimin beni azarladığı şahsa
merhaba!” diyerek ona iltifatta bulunduğu rivayet edilmektedir. Bu vb. bazı
iltifatlarının yanında, iki defa gazâya çıktığında yerine Medine’de
kalanlara namaz kıldırmak üzere Abdullah’ı görevlendirdiği de rivayet
edilmiştir (Zemahşerî, IV, 217) . Birkaç âyette Hz. Peygamber’in “zelle”
denilen bazı hataları hatırlatılmış ve düzeltilmiştir (meselâ buna yakın bir
uyarı örneği için bk. Tevbe 9/43). Ancak bunlar içinde nisbeten sert bir
üslûp taşıyan tek öğüt ve uyarı konumuz olan âyetlerdedir. Bu âyetler,
vahyin objektifliğini ve peygamberin insanlığa kendi istek ve düşüncelerini
değil, ilâhî vahyi tebliğ ettiğini, ayrıca onun bir ilâh gibi yanılgısız
sayılmaması gerektiğini göstermesi bakımından son derece anlamlıdır. Bunun
kadar önemli bir husus da Resûlullah’ın, kendi tutumunu eleştiren bu
âyetleri, en ufak bir kaygı ve komplekse kapılmadan halka okuması,
duyurmasıdır. Bu da onun dâvetindeki samimiyetini, hakikat sevgisini ve
üstün ahlâkını gösterir. “Kendini her şeye yeterli gören” diye çevirdiğimiz
5. âyet Mekke’nin ileri gelen zenginlerini ve kabile reislerini ifade eder.
Bunlar mal ve adamlarının çokluğu sebebiyle büyüklük taslayarak inkârcılıkta
devam ediyor, Allah ve peygamberinin kendilerine doğru yolu göstermelerine
ihtiyaçlarının olmadığını söylüyorlardı. Allah korkusu ile huzuruna gelen
âmâ ise Kur’an’ın
nuruyla aydınlanarak cehaletten kurtulmak ve günahlardan arınmak istiyordu.
Tefhimu’l-Kur’an [Kur’an’ın Anlamı ve Tefsiri] - Seyyid Ebu’l-A’la el-Mevdudi. TEFHİMÜ-L KUR'AN'DAN Abese Suresi 1 . Ayet ve Tefsiri
Surat astı ve yüz çevirdi;
(عَبَسَ وَتَوَلَّىٰٓ ١ )
[سُورَةُ عَبَسَ: 1]
(عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ ١ )
Abasa ( He frowned ): 1
Kur'an-ı Kerim'in İngilizcesi Cevriyazımı - English (Transliteration) of the Holy Quran - اللغة الإنجليزية (الترجمة الصوتية) للقرآن الكريم AAabasa watawalla
İngilizce Sahih Uluslararası Dil - English Sahih International Language - صحيح اللغة الإنجليزية العالمية The Prophet frowned and turned away
İngilizce (Yousif Ali) - English (Yousif Ali) - اللغة الإنجليزية (يوسف علي) (The Prophet) frowned and turned away,
İngilizce (Muhammad Marmaduke Pickthall) - English (Muhammad Marmaduke Pickthall) - اللغة الإنجليزية (محمد مرمدوق بيكثال) He frowned and turned away
English: Maududi; [Abul Ala Maududi]
English - Tafheem -Maududi : عَبَسَ وَتَوَلَّىٰ
(80:1) He frowned and turned away
Kurdish: تهفسیری ئاسان; [Burhan Muhammad-Amin]
كوردى - برهان محمد أمين : ڕووی گرژکردو ڕووی وهرگێڕا مهبهست پێغهمبهره صلی الله علیه وسلم کاتێك عبدالله ی کوڕی ام مکتوم که ئیماندارێکی نابینابوو هات بۆ خزمهتی ئهویش ههندێك له سهرانی قورهیشی کۆ کردبۆوه به ئومێدی هیدایهتیان عبدالله وتی ئهی پێغهمبهری خوا خوا چی فێرکردوویت منیش فێر بکه پێغهمبهر صلی الله علیه وسلم پێی ناخۆش بوو که قسهکانی پێ دهبڕێت لهبهرئهوه ڕووی گرژکرد و ڕووی وهرگێڕا بۆیه سهرهتای ئهم سوورهته دابهزی که گلهییه له پێغهمبهر صلی الله علیه وسلم
Urdu: جالندہری; [Fateh Muhammad Jalandhry]
اردو - جالندربرى : محمد مصطفےﷺ ترش رو ہوئے اور منہ پھیر بیٹھے
Persian: آیتی; [AbdolMohammad Ayati]
فارسى - آیتی : روى را ترش كرد و سر برگردانيد.
Uyghur: محمد صالح; [Muhammad Saleh]
Uyghur - محمد صالح : يېنىغا ئەما كەلگەنلىكى ئۈچۈن (پەيغەمبەر ئەلەيھىسسالام) تەرىنى تۈردى ۋە يۈزىنى ئۆرىۋالدى
French: Hamidullah; [Muhammad Hamidullah]
Français - Hamidullah : Il s'est renfrogné et il s'est détourné
German: Bubenheim & Elyas; [A. S. F. Bubenheim and N. Elyas]
Deutsch - Bubenheim & Elyas : Er blickte düster und kehrte sich ab
Spanish: Cortes; [Julio Cortes ]
Spanish - Cortes : Frunció las cejasy volvió la espalda
Portuguese: El-Hayek; [Samir El-Hayek ]
Português - El Hayek : Tornouse austero e voltou as costas
(Dia telah bermuka masam) yakni Nabi Muhammad telah bermuka masam (dan berpaling) yaitu memalingkan mukanya karena,