التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ: Arabic: تفسير المیسر; [King Fahad Quran Complex]
عربى - التفسير الميسر : عذابٌ شديد للذين يبخسون المكيال والميزان، الذين إذا اشتروا من الناس مكيلا أو موزونًا يوفون لأنفسهم، وإذا باعوا الناس مكيلا أو موزونًا يُنْقصون في المكيال والميزان، فكيف بحال من يسرقهما ويختلسهما، ويبخس الناس أشياءهم؟ إنه أولى بالوعيد من مطففي المكيال والميزان. ألا يعتقد أولئك المطففون أن الله تعالى باعثهم ومحاسبهم على أعمالهم في يوم عظيم الهول؟ يوم يقوم الناس بين يدي الله، فيحاسبهم على القليل والكثير، وهم فيه خاضعون لله رب العالمين.
الْقُرْآنُ تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ
الْمُخْتَصَرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ
السعدى : وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
{ وَيْلٌ } كلمة عذاب، ووعيد { لِلْمُطَفِّفِينَ }
الوسيط لطنطاوي : وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
تفسير سورة المطففين
مقدمة وتمهيد
1- سورة «المطففين» أو سورة «ويل للمطففين» أو سورة «التطفيف» من السور التي اختلف المفسرون في كونها مكية أو مدنية أو بعضها مكي وبعضها مدني.
فصاحب الكشاف يقول: مكية ... وهي آخر سورة نزلت بمكة.
والإمام ابن كثير يقول: هي مدنية، دون أن يذكر في ذلك خلافا.
والإمام القرطبي يقول: سورة «المطففين» : مكية في قول ابن مسعود والضحاك ومدنية في قول الحسن وعكرمة، وهي ست وثلاثون آية.
قال مقاتل: وهي أول سورة نزلت بالمدينة. وقال ابن عباس وقتادة: هي مدنية إلا ثماني آيات، من قوله- تعالى-: إِنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا إلى آخرها. فإنها مكية. وقال الكلبي وجابر بن زيد: نزلت بين مكة والمدينة.
والإمام الآلوسى يجمع كل هذه الأقوال في تفسيره بشيء من التفصيل دون أن يرجح بينها.
2- ويبدو لنا أن سورة المطففين من السور المكية، إلا أننا نرجح أنها من آخر ما نزل على الرسول صلى الله عليه وسلم من قرآن مكي، وقد ذكرها الإمام السيوطي في كتابه الإتقان، على أنها آخر سورة مكية، نزلت على الرسول صلى الله عليه وسلم قبل الهجرة «1» .
ومما يجعلنا نرجح أن سورة المطففين من السور المكية: حديثها الواضح عن الفجار والأبرار.
وعن يوم القيامة وسوء عاقبة المكذبين به، وعن أقوال المشركين في شأن القرآن الكريم.
وعن الموازنة بين مصير المؤمنين والكافرين، وعن موقف كفار قريش من فقراء المؤمنين.
وهذه الموضوعات نراها من السمات الواضحة للقرآن المكي، وإذا كان القرآن المدني قد تحدث عنها، فبصورة أقل تفصيلا من القرآن المكي.
3- والسورة الكريمة في مطلعها تهدد الذين ينقصون المكيال والميزان ويبخسون الناس أشياءهم. وتذكرهم بيوم البعث والحساب والجزاء، لعلهم يتوبون إلى خالقهم ويستغفرونه مما فرط منهم.
ثم تسوق موازنة مفصلة بين سوء عاقبة الفجار، وحسن عاقبة الأبرار.
ثم تختتم بذكر ما كان يفعله المشركون مع فقراء المؤمنين، من استهزاء وإيذاء، وبشرت هؤلاء المؤمنين: بأنهم يوم الجزاء والحساب، سيضحكون من الكفار، كما ضحك الكفار منهم في الدنيا. قال- تعالى-: فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ. عَلَى الْأَرائِكِ يَنْظُرُونَ. هَلْ ثُوِّبَ الْكُفَّارُ ما كانُوا يَفْعَلُونَ.
الويل : لفظ دال على الهلاك أو الشر ، وهو اسم لا فعل له من لفظه . . وقيل : هو اسم واد فى جهنم .
و ( المطففين ) جمع مطفف ، من الطفيف ، وهو الشئ التافه الحقير ، لأن ما يغتاله المطفف من غيره شئ قليل . والتطفيف : الإِنقاص فى المكيال أو الميزان عن الحدود المطلوبة .
قال الإِمام ابن جرير : وأصل التطفيف ، من الشئ الطفيف ، وهو القليل النزر . والمطفف : المقلل صاحب الحق عَمَّا له من الوفاء والتمام فى الوكيل أو وزن .
البغوى : وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
مدنية
( ويل للمطففين ) يعني الذين ينقصون المكيال والميزان ويبخسون حقوق الناس . قال الزجاج : إنما قيل للذي ينقص المكيال والميزان : مطفف لأنه لا يكاد يسرق في المكيال والميزان إلا الشيء اليسير الطفيف .
أخبرنا أبو بكر يعقوب بن أحمد بن محمد علي الصيرفي حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المخلدي أخبرنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ حدثنا عبد الرحمن بن بشر حدثنا علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي حدثني يزيد النحوي أن عكرمة حدثه عن ابن عباس قال : لما قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله - عز وجل - : " ويل للمطففين " فأحسنوا الكيل .
وقال السدي : قدم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وبها رجل يقال له : أبو جهينة ومعه صاعان يكيل بأحدهما ويكتال بالآخر فأنزل الله هذه الآية .
فالله تعالى جعل الويل للمطففين . ثم بين أن المطففين من هم فقال :
ابن كثير : وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
سورة المطففين وهي مدنية
قال النسائي وابن ماجه أخبرنا محمد بن عقيل زاد ابن ماجه وعبد الرحمن بن بشر قالا حدثنا علي بن الحسين بن واقد حدثني أبي عن يزيد هو ابن أبي سعيد النحوي مولى قريش عن عكرمة عن ابن عباس قال لما قدم نبي الله صلى الله عليه وسلم المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا فأنزل الله ( ويل للمطففين ) فحسنوا الكيل بعد ذلك .
وقال ابن أبي حاتم حدثنا جعفر بن النضر بن حماد حدثنا محمد بن عبيد عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن عبد الله بن الحارث عن هلال بن طلق قال بينا أنا أسير مع ابن عمر فقلت من أحسن الناس هيئة وأوفاه كيلا أهل مكة أو المدينة قال حق لهم أما سمعت الله يقول ( ويل للمطففين )
وقال ابن جرير حدثنا أبو السائب حدثنا ابن فضيل عن ضرار عن عبد الله المكتب عن رجل عن عبد الله قال قال له رجل يا أبا عبد الرحمن إن أهل المدينة ليوفون الكيل . قال وما يمنعهم أن يوفوا الكيل وقد قال الله عز وجل ( ويل للمطففين ) حتى بلغ ( يوم يقوم الناس لرب العالمين ) .
فالمراد بالتطفيف هاهنا البخس في المكيال والميزان إما بالازدياد إن اقتضى من الناس وإما بالنقصان إن قضاهم
القرطبى : وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
سورة المطففين
مكية في قول ابن مسعود والضحاك ومقاتل . ومدنية في قول الحسن وعكرمة . وهي ست وثلاثون آية
قال مقاتل : وهي أول سورة نزلت بالمدينة . وقال ابن عباس وقتادة : مدنية إلا ثماني آيات من قوله : إن الذين أجرموا إلى آخرها مكي . وقال الكلبي وجابر بن زيد : نزلت بين مكة والمدينة .
بسم الله الرحمن الرحيم
ويل للمطففين
فيه أربع مسائل :
الأولى : روى النسائي عن ابن عباس قال : لما قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة كانوا من أخبث الناس كيلا ، فأنزل الله تعالى : ويل للمطففين فأحسنوا الكيل بعد ذلك . قال الفراء : فهم من أوفى الناس كيلا إلى يومهم هذا . وعن ابن عباس أيضا قال : هي : أول سورة نزلت على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ساعة نزل المدينة ، وكان هذا فيهم ; كانوا إذا اشتروا استوفوا بكيل راجح ، فإذا باعوا بخسوا المكيال والميزان ، فلما نزلت هذه السورة انتهوا ، فهم أوفى الناس كيلا إلى يومهم هذا . وقال قوم : نزلت في رجل يعرف بأبي جهينة ، واسمه عمرو ; كان له صاعان يأخذ بأحدهما ، ويعطي بالآخر ; قاله أبو هريرة - رضي الله عنه - .
الثانية : قوله تعالى : ويل أي شدة عذاب في الآخرة . وقال ابن عباس : إنه واد في جهنم يسيل فيه صديد أهل النار ، فهو قوله تعالى : ويل للمطففين أي الذين ينقصون مكاييلهم وموازينهم . وروي عن ابن عمر قال : المطفف : الرجل يستأجر المكيال وهو يعلم أنه يحيف في كيله فوزره عليه . وقال آخرون : التطفيف في الكيل والوزن والوضوء والصلاة ، والحديث في الموطأ قال مالك : ويقال لكل شيء وفاء وتطفيف . وروي عن سالم بن أبي الجعد قال : الصلاة بمكيال ، فمن أوفى له ومن طفف فقد علمتم ما قال الله - عز وجل - في ذلك : ويل للمطففين .
الثالثة : قال أهل اللغة : المطفف مأخوذ من الطفيف ، وهو القليل ، والمطفف هو المقل حق صاحبه بنقصانه عن الحق ، في كيل أو وزن . وقال الزجاج : إنما قيل للفاعل من هذا مطفف ; لأنه لا يكاد يسرق من المكيال والميزان إلا الشيء الطفيف الخفيف ، وإنما أخذ من طف الشيء وهو جانبه . وطفاف المكوك وطفافه بالكسر والفتح : ما ملأ أصباره ، وكذلك طف المكوك وطففه ; وفي الحديث : كلكم بنو آدم طف الصاع لم تملؤوه . وهو أن يقرب أن يمتلئ فلا يفعل ، والمعنى بعضكم من بعض قريب ، فليس لأحد على أحد فضل إلا بالتقوى . والطفاف والطفافة بالضم : ما فوق المكيال . وإناء طفاف : إذا بلغ الملء طفافه ; تقول منه : أطففت . والتطفيف : نقص المكيال وهو ألا تملأه إلى أصباره ، أي جوانبه ; يقال : أدهقت الكأس إلى أصبارها أي إلى رأسها . وقول ابن عمر حين ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - سبق الخيل : كنت فارسا يومئذ فسبقت الناس حتى طفف بي الفرس مسجد بني زريق ، حتى كاد يساوي المسجد . يعني : وثب بي .
الرابعة : المطفف : هو الذي يخسر في الكيل والوزن ، ولا يوفي حسب ما بيناه ; وروى ابن القاسم عن مالك : أنه قرأ ويل للمطففين فقال : لا تطفف ولا تخلب ، ولكن أرسل وصب عليه صبا ، حتى إذا استوفى أرسل يدك ولا تمسك . وقال عبد الملك بن الماجشون : نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن مسح الطفاف ، وقال : إن البركة في رأسه . قال : وبلغني أن كيل فرعون كان مسحا بالحديد .
الطبرى : وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
القول في تأويل قوله تعالى : وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1)
يقول تعالى ذكره: الوادي الذي يسيل من صديد أهل جهنم في أسفلها للذين يُطَففون، يعني: للذين ينقصون الناس، ويبخسونهم حقوقهم في مكاييلهم إذا كالوهم، أو موازينهم إذا وزنوا لهم عن الواجب لهم من الوفاء، وأصل ذلك من الشيء الطفيف، وهو القليل النـزر، والمطفِّف: المقلِّل حقّ صاحب الحقّ عما له من الوفاء والتمام في كيل أو وزن؛ ومنه قيل للقوم الذي يكونون سواء في حسبة أو عدد: هم سواء كطَفّ الصاع، يعني بذلك: كقرب الممتلئ منه ناقص عن الملء.
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.
* ذكر من قال ذلك:
حدثني أبو السائب، قال: ثنا ابن فضيل، عن ضِرار، عن عبد الله، قال: قال له رجل: يا أبا عبد الرحمن إن أهل المدينة ليوفون الكيل، قال: وما يمنعهم من أن يوفوا الكيل، وقد قال الله: ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ) حتى بلغ: ( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ ) .
حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا الحسين بن واقد، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: " لما قَدِم النبيّ صلى الله عليه وسلم المدينة، كانوا من أخبث الناس كيلا فأنـزل الله: ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ) فأحسنوا الكيل " .
حدثني محمد بن خالد بن خداش، قال: ثنا سلم بن قتيبة، عن قسام الصيرفي، عن عكرمة قال: أشهد أن كلّ كيال ووزّان في النار، فقيل له في ذلك، فقال: إنه ليس منهم أحد يزن كما يتزن (2) ولا يكيل كما يكتال، وقد قال الله: ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ) .
------------------------
الهوامش:
(2) يتزن : أي يأخذ الشيء لنفسه وزنا .
ابن عاشور : وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ (1) افتتاح السورة باسم الويل مؤذن بأنها تشتمل على وعيد فلفظ { ويل } من براعة الاستهلال ، ومثله قوله تعالى : { تبت يدا أبي لهب }[ المسد : 1 ] . وقد أخذ أبو بكر بن الخازن من عكسه قوله في طالع قصيدة بتهنئته بمولود
: ... بُشرى فقد أنجز الإِقبال ما وعدا
والتطفيف : النقص عن حق المقدار في الموزون أو المكيل ، وهو مصدر طفف إذ بلغ الطُفافة . والطُفافَ ( بضم الطاء وتخفيف الفاء ) مَا قصر عن ملء الإِناء من شراب أو طعام ، ويقال : الطَفّ بفتح الطاء دون هاء تأنيث ، وتطلق هذه الثلاثة على ما تجاوز حَرف المِكيال مما يُملأ به وإنما يكون شيئاً قليلاً زائداً على ما ملأ الإِناء ، فمن ثَمّ سميت طفافة ، أي قليل زيادة .
ولا نعرف له فعلاً مجرداً إذ لم ينقل إلا بصيغة التفعيل ، وفعله : طفّف ، كأنهم راعَوا في صيغة التفعيل معنى التكلف والمحاولة لأن المُطفف يحاول أن ينقص الكيل دون أن يشعر به المُكتال ، ويقابله الوفاء .
و { ويل } كلمة دعاء بسوء الحال ، وهو في القرآن وعيد بالعقاب وتقريع ، والويل : اسم وليس بمصدر لعدم وجود فعل له ، وتقدم عند قوله تعالى : { فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم } في سورة البقرة ( 79 ) .
وهو من عمل المتصدين للتجر يغتنمون حاجة الناس إلى الابتياع منهم وإلى البيع لهم لأن التجار هم أصحاب رؤوس الأموال وبيدهم المكاييل والموازين ، وكان أهل مكة تجاراً ، وكان في يثرب تجار أيضاً وفيهم اليهود مثلُ أبي رافع ، وكعب بن الأشرف تاجريْ أهل الحجاز وكانت تجارتهم في التمر والحبوب . وكان أهل مكة يتعاملون بالوزن لأنهم يتجرون في أصناف السلع ويزنون الذهب والفضة وأهل يثرب يتعاملون بالكيل .
والآية تؤذن بأن التطفيف كان متفشياً في المدينة في أول مدة الهجرة واختلاط المسلمين بالمنافقين يُسبب ذلك .
واجتمعت كلمة المفسرين على أن أهل يثرب كانوا من أخبث الناس كيلاً فقال جماعة من المفسرين : إن هذه الآية نزلت فيهم فأحسنوا الكيل بعد ذلك . رواه ابن ماجه عن ابن عباس .
وكان ممن اشتهر بالتطفيف في المدينة رجل يكنى أبا جُهينة واسمه عمرو كان له صاعان يأخذ بأحدهما ويعطي بالآخر .
إعراب القرآن : وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
«وَيْلٌ» مبتدأ مرفوع و«لِلْمُطَفِّفِينَ» متعلقان بمحذوف خبر المبتدأ والجملة ابتدائية لا محل لها.
Kur'an-ı Kerim metninin Türkçe Transkripsiyonu - Turkish Transcription of the Holy Quran - النسخ التركي للقرآن الكريم Veylun lil-mutaffifîn(e)
Turkish translation of Diyanet Vakfı Meali - Diyanet Vakfı Meali الترجمة التركية 1, 2, 3. İnsanlardan alırken ölçüp tarttıklarında tam, onlara vermek için ölçüp tarttıklarında ise noksan yapan hilekârlara yazıklar olsun!
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Eski) - Diyanet İşleri Meali (Eski) الترجمة التركية 1,2,3. İnsanlardan, kendileri bir şeyi ölçerek aldıkları zaman tam alan; ama onlara bir şeyi ölçüp tartarak verdiklerinde eksik tutan kimselerin, vay haline!
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Yeni) - Diyanet İşleri Meali (Yeni) الترجمة التركية Ölçüde ve tartıda hile yapanların vay hâline!
Kur'an-ı Kerim Tefsiri » (Kur'an Yolu) Meal ve Tefsir »
Mutaffifîn Suresi
Hakkında
Mekke döneminde inmiştir. 36 âyettir. Sûre, adını ilk âyette geçen “elMutaffifîn”kelimesinden almıştır. Mutaffifîn, ölçüde ve tartıda hile yapanlardemektir.
Nuzül
Mushaftaki sıralamada seksen üçüncü, iniş sırasına göre seksen altıncı sûredir. Ankebût sûresinden sonra, Bakara sûresinden önce Mekke’de inmiştir; Mekke döneminde inen son sûredir. Medine’de ilk inen sûre olduğuna veya bir kısmının Mekke’de bir kısmının ise Medine’de indiğine dair rivayetler de vardır (bk. Şevkânî, V, 461; İbn Âşûr, XXX, 187).
Konusu
Sûrede ölçü ve tartıda dürüstlükten sapanlar eleştirildikten sonra âhireti ve uhrevî sorumluluğu inkâr eden günahkârların âhirette göreceği cezalar ve iyilerin nâil olacağı mükâfatlar özetlenmekte; dünyada müminlerle alay eden inkârcıların âhirette asıl kendilerinin gülünç duruma düşecekleri anlatılmaktadır.
Fazileti
Mutaffifîn Suresi 1. Ayet Tefsiri
Ayet
وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفٖينَۙ
﴿١﴾
Meal (Kur'an Yolu)
﴾1﴿
Eksik ölçüp tartanların vay haline!
Tefsir (Kur'an Yolu)
“Vay haline!” diye çevirdiğimiz veyl kelimesi, “ağır zarar, kötülük, hüzün, azap, helâk” gibi anlamlara gelen ve kınama amaçlı kullanılan bir deyimdir (Elmalılı, VIII, 5648). Ayrıca hadislerde cehennemdeki bir vadinin ismi olduğu da bildirilmiştir (Tirmizî, “Tefsîr”, 22; Müsned, III, 75). Râgıb el-İsfahânî’ye göre bu kelimenin cehennemdeki bir vadiye isim verilmesi, mecazi anlamda olup, esasında “veyl”e muhatap olanların cehennem azabına uğrayacaklarını ifade eder (bk. el-Müfredât, “vyl” md.).
“Ölçü ve tartıyı eksik yapanlar” anlamındaki mutaffifîn, mutaffif kelimesinin çoğuludur. 2-3. âyetlerdeki açıklamaya göre “alırken fazla fazla, verirken eksik ölçenler” mânasına gelir. Bu sebeple 1-3. âyetlerde bir taraftan eksik ölçüp tartanlar yaptıkları işin çirkinliğinden dolayı kınanırken diğer taraftan böylesine çirkin bir işe kalkışanların âhirette cezalandırılacağına dikkat çekilmektedir. Burada ölçü ve tartı örnek bir işlem olup daha genel olarak insanların, kendi haklarını gözettikleri kadar sorumluluklarını da özenle yerine getirmeleri gerektiği vurgulanmakta, hakka hukuka konu olan her işlemde doğruluk ve adaleti titizlikle korumaları istenmektedir (Ebü’l-Kāsım el-Kuşeyrî’nin bu yöndeki bir yorumu için bk. Râzî, XXXII, 91).
Sûrenin Medine’de indiğini söyleyen müfessirler İbn Abbas’tan şöyle bir rivayet naklederler: Hz. Peygamber Medine’ye geldiği zaman Medineliler ölçü ve tartıda hile yapıyorlardı. O sıralarda bu âyetler indirildi; onlar da bundan sonra kendilerini düzelttiler (Taberî, XXX, 58; Zemahşerî, IV, 229; Râzî, XXXI, 88). Kanaatimizce bu rivayeti, Resûlullah’ın, Medine’ye geldiği zaman ticaretle uğraşan birtakım insanların ölçü ve tartıyı eksik yaptıklarını görünce, daha önce Mekke döneminde inmiş olan bu âyetleri onlara tebliğ ettiği şeklinde anlamak daha isabetli olur. Âyetlerin iniş sebebi özel bir olay olsa da genel anlamda iş ve ticaret hayatında doğruluk ve dürüstlükten sapmanın çirkinliğine dikkat çekilmiş, bencillik ve başkalarını aldatma gibi ahlâka aykırı duygu ve davranış içinde olanlar kınanıp uyarılmıştır. Ölçü ve tartının adaletle yapılmasını emreden başka âyetler de vardır (meselâ bk. En‘âm 6/152; İsrâ 17/35; Rahmân 55/8-9). Âyetler bu emirlere uyulmadığı takdirde dünyada ilahî kınamaya mâruz kalma, âhirette de şiddetli bir azaba uğramanın kaçınılmaz olduğunu anlatır.
4. âyette, ölçü ve tartıda hile yapan kimselerin yeniden dirilişe kesin olarak inanmaları bir yana, bunu muhtemel görmeleri halinde bile bu sahtekârlığa cüret etmelerinin mümkün olmadığına dikkat çekilmektedir (Elmalılı, VIII, 5652). 5. âyette ifade edilen “büyük gün”den maksat kıyamet günüdür. Öldükten sonra dirilme, hesap, ceza, cennetliklerin cennete, cehennemliklerin cehenneme girmeleri gibi büyük olayların yaşanacağı gün olduğu için ona “büyük gün” denilmiştir (Şevkânî, V, 463). Nitekim 6. âyette o gün bütün insanların hesaba çekilmek üzere diriltilip âlemlerin rabbinin huzuruna çıkarılacakları ifade buyurularak uhrevî yargı ve hesap sırasında hiçbir kimsenin hiçbir kötülüğünün gizli kalmayacağı, hepsinin tek tek hesabının sorulacağı vurgulanmıştır.
Kur'an Yolu
Türkçe Meal ve
Tefsir
Mutaffifîn
Sûresi
Rahmân ve Rahîm
olan Allah´ın adıyla
Nüzûl
Mushaftaki
sıralamada seksen üçüncü, iniş sırasına göre seksen altıncı sûredir. Ankebût
sûresinden sonra, Bakara sûresinden önce Mekke’de inmiştir; Mekke döneminde
inen son sûredir. Medine’de ilk inen sûre olduğuna ve bir kısmının Mekke’de
bir kısmının ise Medine’de indiğine dair rivayetler de vardır (bk. Şevkânî,
V, 461; İbn Aşûr, XXX, 187).
Adı/Ayet Sayısı
Sûre adını ilk
âyetinde yer alan “ölçü ve tartıda eksiklik yapanlar” anlamındaki mutaffifîn
kelimesinden almıştır. “Veylün li’l-mutaffifîn” adıyla da anılmaktadır.
Ayet
Ölçüde ve
tartıda hile yapanların vay haline! Onlar insanlardan (bir şey) ölçüp
aldıkları zaman, tam ölçerler. Fakat, kendileri onlara bir şey ölçüp, yahut
tartıp verdikleri zaman eksik ölçüp tartarlar. Onlar, büyük bir gün;
insanların, âlemlerin Rabbinin huzurunda duracakları gün için
diriltileceklerini sanmıyorlar mı? Onlar, büyük bir gün; insanların,
âlemlerin Rabbinin huzurunda duracakları gün için diriltileceklerini
sanmıyorlar mı? Onlar, büyük bir gün; insanların, âlemlerin Rabbinin
huzurunda duracakları gün için diriltileceklerini sanmıyorlar mı?
﴾1-6﴿
Tefsir
“Vay haline!” diye çevirdiğimiz veyl kelimesi, “ağır zarar, kötülük, hüzün,
azap, helâk” gibi anlamlara gelir (Elmalılı, VIII,
5648). Ayrıca
hadislerde cehennemdeki bir vadinin ismi olduğu da bildirilmiştir (Tirmizî,
“Tefsîr”, 22; Müsned, III, 75). Râgıb el-İsfahânî’ye göre bu kelimenin
cehennemdeki bir vadiye isim verilmesi, mecazi anlamda olup “veyl”e muhatap
olanların cehennem azabına uğrayacaklarını ifade eder (bk. el-Müfredât,
“vyl” md.). “Ölçü ve tartıyı eksik yapanlar” anlamındaki mutaffifîn,
mutaffif kelimesinin çoğuludur. 2-3. âyetlerdeki açıklamaya göre “alırken
fazla fazla, verirken eksik ölçenler” mânasına gelir. Bu sebeple 1-3.
âyetlerde bir taraftan eksik ölçüp tartanlar yaptıkları işin çirkinliğinden
dolayı kınanırken diğer taraftan böylesine çirkin bir işe kalkışanların
âhirette cezalandırılacağına dikkat çekilmektedir. Burada ölçü ve tartı
örnek bir işlem olup daha genel olarak insanların, kendi haklarını
gözettikleri kadar sorumluluklarını da özenle yerine getirmeleri gerektiği
vurgulanmakta, hakka konu olan her işlemde adaleti titizlikle korumaları
istenmektedir (Ebü’l-K?sım el-Kuşeyrî’nin bu yöndeki bir yorumu için bk.
Râzî, XXXII, 91). Sûrenin Medine’de indiğini söyleyen müfessirler İbn
Abbas’tan şöyle bir rivayet naklederler: Hz. Peygamber Medine’ye geldiği
zaman Medineliler ölçü ve tartıda hile yapıyorlardı. O sıralarda bu âyetler
indirildi; onlar da bundan sonra kendilerini düzelttiler (Taberî, XXX, 58;
Zemahşerî, IV, 229; Râzî, XXXI, 88). Kanaatimizce bu rivayeti,
Resûlullah’ın, Medine’ye geldiği zaman ticaretle uğraşan birtakım insanların
ölçü ve tartıyı eksik yaptıklarını görünce, daha önce Mekke döneminde inmiş
olan bu âyetleri onlara tebliğ ettiği şeklinde anlamak daha isabetli olur.
Ayetlerin iniş sebebi özel bir olay olsa da genel anlamda ölçü ve tartıyı
eksik yapmanın çirkinliğine dikkat çekilmiş, bencillik ve başkalarını
aldatma gibi ahlâka aykırı duygu ve davranış içinde olanlar kınanmıştır.
Ölçü ve tartının adaletle yapılmasını emreden başka âyetler de vardır
(meselâ bk. En‘âm 6/152; İsrâ 17/35; Rahmân 55/8- 9). Ayetler bu emirlere
uyulmadığı takdirde dünyada ilahî kınamaya mâruz kalma, âhirette de şiddetli
bir azaba uğramanın kaçınılmaz olduğunu
göstermektedir. 4. âyette, ölçü ve tartıda hile yapan kimselerin yeniden
dirilişe kesin olarak inanmaları bir yana, bunu muhtemel görmeleri halinde
bile bu sahtekârlığa cüret etmelerinin mümkün olmadığına dikkat
çekilmektedir (Elmalılı, VIII, 5652).
âyette ifade
edilen “büyük gün”den maksat kıyamet günüdür. Öldükten sonra dirilme, hesap,
ceza, cennetliklerin cennete, cehennemliklerin cehenneme girmeleri gibi
büyük olayların yaşanacağı gün olduğu için ona “büyük gün” denilmiştir
(Şevkânî, V, 463). Nitekim 6. âyette o gün bütün insanların hesaba çekilmek
üzere diriltilip âlemlerin rabbinin huzuruna çıkarılacakları ifade
buyurularak uhrevî yargı ve hesap sırasında hiçbir kimsenin hiçbir
kötülüğünün gizli kalmayacağı, hepsinin tek tek hesabının sorulacağı
vurgulanmıştır.
Tefhimu’l-Kur’an [Kur’an’ın Anlamı ve Tefsiri] - Seyyid Ebu’l-A’la el-Mevdudi. TEFHİMÜ-L KUR'AN'DAN Mutaffifîn Suresi 1 . Ayet ve Tefsiri
Eksik ölçüp tartanların vay haline,1
1. Ayette geçen mutaffifin ifadesi, tatfif'ten türemiştir. Arapçada tafif, küçük ve hakir görülen şeyler için kullanılır, tatfif ise, tartıda belli etmeden hile yapmak anlamına gelir.
(وَيۡلٞ لِّلۡمُطَفِّفِينَ ١ )
[سُورَةُ المُطَفِّفِينَ: 1]
(وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ ١ )
Al-Mutaffifin (Those Who Deal in Fraud): 1
Kur'an-ı Kerim'in İngilizcesi Cevriyazımı - English (Transliteration) of the Holy Quran - اللغة الإنجليزية (الترجمة الصوتية) للقرآن الكريم Waylun lilmutaffifeen
İngilizce Sahih Uluslararası Dil - English Sahih International Language - صحيح اللغة الإنجليزية العالمية Woe to those who give less [than due],
İngilizce (Yousif Ali) - English (Yousif Ali) - اللغة الإنجليزية (يوسف علي) Woe to those that deal in fraud,-
İngilizce (Muhammad Marmaduke Pickthall) - English (Muhammad Marmaduke Pickthall) - اللغة الإنجليزية (محمد مرمدوق بيكثال) Woe unto the defrauders:
English: Maududi; [Abul Ala Maududi]
English - Tafheem -Maududi : وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
(83:1) Woe to the stinters; *1
*1) In the original the word mutaffifin has been used, which is derived from tatfif, a word used for an inferior and base thing in Arabic. Terminologically, tatfif is used for giving short weight and short measure fraudulently, for the person who acts thus while measuring or weighing, does not defraud another by any substantial amount, but skimps small amounts from what is due to every customer cleverly, and the poor customer dces not know of what and of how much he is being deprived by the seller.
Kurdish: تهفسیری ئاسان; [Burhan Muhammad-Amin]
كوردى - برهان محمد أمين : هاوارو ئاهو ناڵه بۆ تهرازووبازهکان بۆ ئهوانهی که لهکێشان و پێواندا لهکڕین و فرۆشتندا تهرازوو بازی و فێڵ دهکهن یان له ههڵسهنگاندنی خهڵکیدا ڕاست ناڵێن
Urdu: جالندہری; [Fateh Muhammad Jalandhry]
اردو - جالندربرى : ناپ اور تول میں کمی کرنے والوں کے لیے خرابی ہے
Persian: آیتی; [AbdolMohammad Ayati]
فارسى - آیتی : واى بر كمفروشان.
Uyghur: محمد صالح; [Muhammad Saleh]
Uyghur - محمد صالح : (ئۆلچەمدە ۋە تارازىدا) كەم بەرگۈچىلەرگە ۋاي!
French: Hamidullah; [Muhammad Hamidullah]
Français - Hamidullah : Malheur aux fraudeurs
German: Bubenheim & Elyas; [A. S. F. Bubenheim and N. Elyas]
Deutsch - Bubenheim & Elyas : Wehe den das Maß Kürzenden
Bosanski - Korkut : Teško onima koji pri mjerenju zakidaju
Swedish: Bernström; [Knut Bernström]
Swedish - Bernström : OLYCKLIGA de som snålar med mått och vikt
Indonesian: Bahasa Indonesia; [Indonesian Ministry of Religious Affairs]
Indonesia - Bahasa Indonesia : Kecelakaan besarlah bagi orangorang yang curang
Indonesian: Tafsir Jalalayn; [Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti]
Indonesia - Tafsir Jalalayn : وَيْلٌ لِّلْمُطَفِّفِينَ
(Kecelakaan besarlah) lafal Wailun merupakan kalimat yang mengandung makna azab; atau merupakan nama sebuah lembah di dalam neraka Jahanam (bagi orang-orang yang curang.)
Bengali: মুহিউদ্দীন খান; [Muhiuddin Khan]
বাংলা ভাষা - মুহিউদ্দীন খান : যারা মাপে কম করে তাদের জন্যে দুর্ভোগ
Tamil: ஜான் டிரஸ்ட்; [Jan Turst Foundation]
தமிழ் - ஜான் டிரஸ்ட் : அளவு எடையில் மோசம் செய்பவர்களுக்கு கேடுதான்
(Kecelakaan besarlah) lafal Wailun merupakan kalimat yang mengandung makna azab; atau merupakan nama sebuah lembah di dalam neraka Jahanam (bagi orang-orang yang curang.)