الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ وَتَرْجَمَةُ مَعَانِيهِ

Kur'an-ı Kerim ve anlamlarının tercümesi

The Holy Qur'an and the translation of its meanings


 » سُورَةُ الطَّارِقِ - Târık Suresi - At-Tariq ( The Night-Comer ) » 
 » 1 » 









(وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١ )
[سُورَةُ الطَّارِقِ: 1]
(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ١ )



التَّفْسِيرُ المُيَسَّرُ:
Arabic: تفسير المیسر; [King Fahad Quran Complex]

عربى - التفسير الميسر : أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.


الْقُرْآنُ تَدَبُّرٌ وَعَمَلٌ

الْمُخْتَصَرُ فِي تَفْسِيرِ الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ



السعدى : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ

يقول [الله] تعالى: { وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ }


الوسيط لطنطاوي : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ

تفسير سورة الطارق

مقدمة وتمهيد

1- سورة «الطارق» من السور المكية، وعدد آياتها سبع عشرة آية، وكان نزولها بعد سورة «البلد» وقبل سورة «القمر» وهي السورة السادسة والثلاثون، في ترتيب النزول، أما في المصحف، فهي السورة السادسة والثمانون.

وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ بها كثيرا، فقد أخرج الإمام أحمد عن أبى هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في العشاء الآخرة «بالسماء ذات البروج، والسماء والطارق» .

وأخرج- أيضا- عن خالد بن أبى جبل العدواني: أنه أبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم في مشرق- بضم الميم- ثقيف. - أى في سوق ثقيف- وهو قائم على قوس أو عصى. حين أتاهم يبتغى عندهم النصر. فسمعته يقول: وَالسَّماءِ وَالطَّارِقِ حتى ختمها. قال:

فوعيتها في الجاهلية ثم قرأتها في الإسلام. قال: فدعتني ثقيف فقالوا: ماذا سمعت من هذا الرجل؟ فقرأتها عليهم. فقال من معهم من قريش: نحن أعلم بصاحبنا لو كنا نعلم أن ما يقول حقا لا تبعناه. .

2- والسورة الكريمة من مقاصدها: إقامة الأدلة على وحدانية الله- تعالى-، وعلى كمال قدرته، وبليغ حكمته، وسعة علمه، وإثبات أن هذا القرآن من عنده- تعالى-، وأن العاقبة للمتقين.

الطارق : اسم فاعل من الطروق . والمراد به هنا : النجم الذى يظهر ليلا فى السماء .

قال القرطبى ما ملخصه : الطارق : النجم ، اسم جنس سمى بذلك لأنه يطرق ليلا ، ومنه الحديث : نهى النبى صلى الله عليه وسلم أن يطرق المسافر أهله ليلا . . والعرب تسمى كل قاصد فى الليل طارقا . يقال : طرق فلان ، إذا جاء ليلا . . وأصل الطرق : الدق ، ومنه سميت المطرقة ، فسمى قاصد الليل طارقا ، لاحتياجه فى الوصول إلى الدق .

وفى الحديث : " أعوذ بك من طوارق الليل والنهار ، إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن . . " .


البغوى : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ

مكية

( والسماء والطارق ) قال الكلبي : نزلت في أبي طالب ، وذلك أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأتحفه بخبز ولبن ، فبينما هو جالس يأكل إذ انحط نجم فامتلأ ماء ثم نارا ، ففزع أبو طالب وقال : أي شيء هذا ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : هذا نجم رمي به ، وهو آية من آيات الله - عز وجل - فعجب أبو طالب فأنزل الله - عز وجل - : " والسماء والطارق " وهذا قسم ، و " الطارق " النجم يظهر بالليل ، وما أتاك ليلا فهو طارق .


ابن كثير : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ

تفسير سورة الطارق وهي مكية .

قال عبد الله ابن الإمام أحمد : حدثنا أبي ، حدثنا عبد الله بن محمد - قال : عبد الله وسمعته أنا منه - حدثنا مروان بن معاوية الفزاري ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عبد الرحمن بن خالد بن أبي جبل العدواني ، عن أبيه : أنه أبصر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في مشرق ثقيف وهو قائم على قوس - أو : عصا - حين أتاهم يبتغي عندهم النصر ، فسمعته يقول : " والسماء والطارق " حتى ختمها - قال : فوعيتها في الجاهلية وأنا مشرك ، ثم قرأتها في الإسلام - قال : فدعتني ثقيف فقالوا : ماذا سمعت من هذا الرجل ؟ فقرأتها عليهم ، فقال من معهم من قريش : نحن أعلم بصاحبنا ، لو كنا نعلم ما يقول حقا لاتبعناه .

وقال النسائي : حدثنا عمرو بن منصور ، حدثنا أبو نعيم ، عن مسعر ، عن محارب بن دثار ، عن جابر قال : صلى معاذ المغرب ، فقرأ البقرة والنساء ، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : " أفتان يا معاذ ؟ ما كان يكفيك أن تقرأ بالسماء والطارق ، والشمس وضحاها ، ونحو هذا ؟ " .

يقسم تعالى بالسماء وما جعل فيها من الكواكب النيرة ; ولهذا قال : ( والسماء والطارق )


القرطبى : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ

سورة الطارق

مكية . وهي سبع عشرة آية

بسم الله الرحمن الرحيم

والسماء والطارق

قوله تعالى : والسماء والطارق قسمان : ( السماء ) قسم ، و ( الطارق ) قسم . والطارق : النجم . وقد بينه الله تعالى بقوله : وما أدراك ما الطارق النجم الثاقب . واختلف فيه فقيل : هو زحل : الكوكب الذي في السماء السابعة ذكره محمد بن الحسن في تفسيره ، وذكر له أخبارا ، الله أعلم بصحتها . وقال ابن زيد : إنه الثريا . وعنه أيضا أنه زحل وقاله الفراء . ابن عباس : هو الجدي . وعنه أيضا وعن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - والفراء : النجم الثاقب : نجم في السماء السابعة ، لا يسكنها غيره من النجوم فإذا أخذت النجوم أمكنتها من السماء ، هبط فكان معها . ثم يرجع إلى مكانه من السماء السابعة ، وهو زحل ، فهو طارق حين ينزل ، وطارق حين يصعد . وحكى الفراء : ثقب الطائر : إذا ارتفع وعلا . وروى أبو صالح عن ابن عباس قال : كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قاعدا مع أبي طالب ، فانحط نجم ، فامتلأت الأرض نورا ، ففزع أبو طالب ، وقال : أي شيء هذا ؟ فقال : " هذا نجم رمي به ، وهو آية من آيات الله " فعجب أبو طالب ، ونزل : والسماء والطارق . وروي عن ابن عباس أيضا والسماء والطارق قال : السماء وما يطرق فيها . وعن ابن عباس وعطاء : الثاقب : الذي ترمى به الشياطين . قتادة : هو عام في سائر النجوم ; لأن طلوعها بليل ، وكل من أتاك ليلا فهو طارق . قال [ امرؤ القيس ] :

ومثلك حبلى قد طرقت ومرضع فألهيتها عن ذي تمائم مغيل

وقال :

ألم ترياني كلما جئت طارقا وجدت بها طيبا وإن لم تطيب

فالطارق : النجم ، اسم جنس ، سمي بذلك ; لأنه يطرق ليلا ، ومنه الحديث : نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يطرق المسافر أهله ليلا ، كي تستحد المغيبة ، وتمتشط الشعثة . والعرب تسمي كل قاصد في الليل طارقا . يقال : طرق فلان إذا جاء بليل . وقد طرق يطرق طروقا ، فهو طارق . ولابن الرومي :

يا راقد الليل مسرورا بأوله إن الحوادث قد يطرقن أسحارا

لا تفرحن بليل طاب أوله فرب آخر ليل أجج النارا

وفي الصحاح : والطارق : النجم الذي يقال له كوكب الصبح . ومنه قول هند [ بنت بياضة بن رباح بن طارق الإيادي ] :

نحن بنات طارق نمشي على النمارق

أي إن أبانا في الشرف كالنجم المضيء . الماوردي : وأصل الطرق : الدق ، ومنه سميت المطرقة ، فسمي قاصد الليل طارقا ، لاحتياجه في الوصول إلى الدق . وقال قوم : إنه قد يكون نهارا . والعرب تقول أتيتك اليوم طرقتين : أي مرتين . ومنه قوله - صلى الله عليه وسلم - : أعوذ بك من شر طوارق الليل والنهار ، إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن . وقال جرير في الطروق :

طرقتك صائدة القلوب وليس ذا حين الزيارة فارجعي بسلام


الطبرى : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ

القول في تأويل قوله تعالى : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1)

أقسم ربنا بالسماء وبالطارق الذي يطرق ليلا من النجوم المضيئة، ويخفى نهارًا، وكل ما جاء ليلا فقد طرق.

وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل.

* ذكر من قال ذلك:

حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ) قال: السماء وما يطرق فيها .

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الطَّارِقُ ) قال: طارق يطرق بليل، ويخفى بالنهار .

حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة، في قوله: ( وَالطَّارِقِ ) قال: ظهور النجوم، يقول: يطرقك ليلا .

حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: ثنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( الطَّارِقِ ) النجم .


ابن عاشور : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ

وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ (1) افتتاح السورة بالقسم تحقيق لما يقسم عليه وتشويق إليه كما تقدم في سوابقها . ووقع القسم بمخلوقَين عظيمين فيهما دلالة على عظيم قدرة خالقهما هما : السماء ، والنجوم ، أو نجم منها عظيم منها معروف ، أو ما يبدو انقضاضه من الشهب كما سيأتي .

و { الطارق } : وصف مشتق من الطروق ، وهو المجيء ليلاً لأن عادة العرب أن النازل بالحي ليلاً يطرق شيئاً من حجر أو وتد إشعاراً لرب البيت أن نزيلاً نزل به لأن نزوله يقضي بأن يضيفوه ، فأطلق الطروق على النزول ليلاً مجازاً مرسلاً فغلب الطروق على القدوم ليلاً .

وأبهم الموصوف بالطارق ابتداء ، ثم زيد إبهاماً مشوباً بتعظيم أمره بقوله : { وما أدراك ما الطارق } ثم بُين بأنه : { النجم الثاقب } ليحصل من ذلك مزيد تقرر للمراد بالمقسم به وهو أنه من جنس النجوم ، شُبه طلوع النجم ليلاً بطروق المسافر الطارق بيتاً بجامع كونه ظهوراً في الليل .


إعراب القرآن : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ








(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ١ )
جزء - Cüz - Part: 30 
حزب - Hizip - Hizb: 59 
ربع - Çeyrek - Quarter: 4 [ 236 ] 
صفحة - Sayfa - Page: 591 
السورة - Sure - Surah:
سُورَةُ الطَّارِقِ - Târık Suresi - At-Tariq ( The Night-Comer )
: 86 
الآية - Verse - Ayet: 1 
عدد الكلمات | Kelime sayısı | The number of words: 2 
عدد الكلمات بدون تكرار | Tekrarsız kelime sayısı | The number of words without repetition: 2 
عدد الحُرُوفِ | Harf sayısı | The number of letters: 14 

 ء 

 1 

 

 ت 

 0 

 

 س 

 1 

 

 ق 

 1 

 آ 

 0 

 

 ث 

 0 

 

 ش 

 0 

 

 ك 

 0 

 أ 

 0 

 

 ج 

 0 

 

 ص 

 0 

 

 ل 

 2 

 ؤ 

 0 

 

 ح 

 0 

 

 ض 

 0 

 

 م 

 1 

 إ 

 0 

 

 خ 

 0 

 

 ط 

 1 

 

 ن 

 0 

 ئ 

 0 

 

 د 

 0 

 

 ظ 

 0 

 

 ه 

 0 

 ا 

 4 

 

 ذ 

 0 

 

 ع 

 0 

 

 و 

 2 

 ب 

 0 

 

 ر 

 1 

 

 غ 

 0 

 

 ى 

 0 

 ة 

 0 

 

 ز 

 0 

 

 ف 

 0 

 

 ي 

 0 









(وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١ )   [سُورَةُ الطَّارِقِ: 1]
(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ١ )   [سُورَةُ الطَّارِقِ: 1]
Târık Suresi: 1
Kur'an-ı Kerim metninin Türkçe Transkripsiyonu - Turkish Transcription of the Holy Quran - النسخ التركي للقرآن الكريم
Ve-ssemâ-i ve-ttârik(i)
Turkish translation of Diyanet Vakfı Meali - Diyanet Vakfı Meali الترجمة التركية
1, 2, 3, 4. Gökyüzüne ve târıka (sabah yıldızına ) yemin ederim. Târıkın ne olduğunu nereden bileceksin? (O, karanlığı) delen yıldızdır. Hiç kimse yoktur ki üzerinde bir koruyucu, bir denetleyici bulunmasın.

Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Eski) - Diyanet İşleri Meali (Eski) الترجمة التركية
Göğe ve Tarık'a and olsun;
Turkish translation of Diyanet İşleri Meali (Yeni) - Diyanet İşleri Meali (Yeni) الترجمة التركية
Göğe ve târıka andolsun.
Kur'an-ı Kerim Tefsiri » (Kur'an Yolu) Meal ve Tefsir »
Târık Suresi

Hakkında

Mekke döneminde inmiştir. 17 âyettir. Sûre, adını birinci âyetteki “et-Târık”kelimesinden almıştır. Târık, şiddetle çarpan, vuran, gece gelen şey demektir.

Nuzül

Mushaftaki sıralamada seksen altıncı, iniş sırasına göre otuz altıncı sûredir. Beled sûresinden sonra, Kamer sûresinden önce Mekke’de inmiştir.

Konusu

Sûrede insanın yaratılışı, yapıp ettiklerinin kaydedildiği, öldükten sonra dirilmesi, Kur’an’ın muhtevasının ciddiyet ve önemi, inkârcıların tuzaklarının er geç bozulacağı gibi konulara yer veril­miştir.

Fazileti

Târık Suresi 1. Ayet Tefsiri


Ayet


  • وَالسَّمَٓاءِ وَالطَّارِقِۙ
    ﴿١﴾

Meal (Kur'an Yolu)


﴾1﴿
Andolsun gökyüzüne ve gece çakıp görünene!

Tefsir (Kur'an Yolu)


“Gece çakıp görünen” şeklinde çevirdiğimiz târık, sözlükte “gece gelen, kapı çalan, şiddetle vuran” anlamlarına gelir. Yıldızlar gece görünüp gündüz kaybolduğu için onlara da târık denmiştir. Müfessirler buradaki târıkın özel bir yıldız mı yoksa genel anlamda yıldız mı olduğu konusunda farklı görüşler ileri sürmüşlerse de (bk. Zemahşerî, IV, 240-241; Şevkânî, V, 486-487) ışığı gecenin karanlığını delip yeryüzüne ulaştığı için 3. âyette bunu “delen yıldız” anlamında “en-necmü’s-sâkıb” tamlamasıyla tarif etmişlerdir. Bu tariften târıkın genel anlamda yıldız olduğu anlaşılmaktadır. Bu âyetlerde söze, göğe ve yıldıza yemin edilerek başlanmasının sebebi, 4. âyette belirtilen asıl konunun, yani insanın dünyadaki hayatının daima bir denetleyicinin, koruyucunun kontrolünde olduğu gerçeğinin önemine dikkat çekmektir.

Yıldızlarla da insanlar yollarını bulurlar” (Nahl 16/16) meâlindeki âyetin mecazi anlamından hareketle târık, “mânevî semadan gelip vicdana işleyen ve zihinlere nakşedilerek insanı içindeki ve dışındaki karanlıklardan çıkarıp aydınlatan ilâhî irşatlar” olarak da yorumlanmıştır (bk. Elmalılı, VIII, 5699).

4. âyette “gözetleyen” diye çevirdiğimiz hâfız kelimesini bazı müfessirler, “Oysa sizi gözetleyen muhafızlar, değerli yazıcılar var” (İnfitâr 82/10-11) meâlindeki âyetleri dikkate alarak “insanın yaptığı hayır ve şerri kaydeden yazıcı melekler” diye tefsir ederken (Zemahşerî, IV, 241; Elmalılı, VIII, 5701), bazıları da “Kişinin önünde ve arkasında Allah’ın emriyle onu kayıt ve koruma altına alan takipçiler vardır” (Ra‘d 13/11) âyetine dayanarak musibetlere karşı insanları koruyan muhafız melekler olarak tefsir ederler (İbn Kesîr, VIII, 396). Bununla birlikte hâfız kelimesini, “meleklerin yapıp ettiklerini de kontrol eden ve bilen, her şeyin koruyucusu (Hûd 11/57), her şeyi hakkıyla gözeten (Ahzâb 33/52) ve her şeye şahit olan (Mâide 5/117) Allah’tır” diye yorumlamak da mümkündür.


Kur'an Yolu

 

Türkçe Meal ve

 

Tefsir

 

Ayet

 

Göğe ve târıka andolsun. Târıkın ne olduğunu sen ne bileceksin? O, (ışığıyla karanlığı) delen yıldızdır. Hiçbir kimse yoktur ki, üzerinde koruyucu bulunmasın.1-4﴿

 

Tefsir

 

“Gece çakıp görünen” şeklinde çevirdiğimiz târık, sözlükte “gece gelen, kapı çalan, şiddetle vuran” anlamlarına gelir. Yıldızlar gece görünüp gündüz kaybolduğu için onlara da târık denmiştir. Müfessirler buradaki târıkın özel bir yıldız mı yoksa genel anlamda yıldız mı olduğu konusunda farklı görüşler ileri sürmüşlerse de (bk. Zemahşerî, IV, 240-241; Şevkânî, V, 486-

 

ışığı gecenin karanlığını delip yeryüzüne ulaştığı için 3. âyette “delen yıldız” anlamında “en-necmü’s-sâkıb” tamlamasıyla tarif etmişlerdir. Bu tariften târıkın genel anlamda yıldız olduğu anlaşılmaktadır. Bu âyetlerde söze, göğe ve yıldıza yemin edilerek başlanmasının sebebi, 4. âyette belirtilen asıl konunun, yani insanın dünyadaki hayatının daima bir denetleyicinin, koruyucunun kontrolünde olduğu gerçeğinin önemine dikkat
 

çekmektir. “Yıldızlarla da insanlar yollarını bulurlar” (Nahl 16/16) meâlindeki âyetin mecazi anlamından hareketle târık, “mânevî semadan gelip vicdana işleyen ve zihinlere nakşedilerek insanı içindeki ve dışındaki karanlıklardan çıkarıp aydınlatan ilâhî irşatlar” olarak da yorumlanmıştır (bk. Elmalılı, VIII, 5699). 4. âyette “gözetleyen” diye çevirdiğimiz hâfız kelimesini bazı müfessirler, “Oysa sizi gözetleyen muhafızlar, değerli yazıcılar var” (İnfitâr 82/10-11) meâlindeki âyetleri dikkate alarak “insanın yaptığı hayır ve şerri kaydeden yazıcı melekler” diye tefsir ederken (Zemahşerî, IV, 241; Elmalılı, VIII, 5701), bazıları da “Kişinin önünde ve arkasında Allah’ın emriyle onu kayıt ve koruma altına alan takipçiler vardır” (Ra‘d 13/11) âyetlerine dayanarak musibetlere karşı insanları koruyan muhafız melekler olarak tefsir eder (İbn Kesîr, VIII, 396). Bununla birlikte hâfız kelimesini, “meleklerin yapıp ettiklerini de kontrol eden ve bilen”, “her şeyin koruyucusu” (Hûd 11/57), “her şeyi hakkıyla gözeten” (Ahzâb 33/52) ve “her şeye şahit olan” (Mâide 5/117) Allah’tır diye yorumlamak da mümkündür.

 

 

 


Tefhimu’l-Kur’an [Kur’an’ın Anlamı ve Tefsiri] - Seyyid Ebu’l-A’la el-Mevdudi.

TEFHİMÜ-L KUR'AN'DAN
Târık Suresi 1 . Ayet ve Tefsiri

Göğe ve tarık'a andolsun,






(وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ١ )
[سُورَةُ الطَّارِقِ: 1]
(وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ ١ )




At-Tariq ( The Night-Comer ): 1
Kur'an-ı Kerim'in İngilizcesi Cevriyazımı - English (Transliteration) of the Holy Quran - اللغة الإنجليزية (الترجمة الصوتية) للقرآن الكريم
Wassama-i wattariq
İngilizce Sahih Uluslararası Dil - English Sahih International Language - صحيح اللغة الإنجليزية العالمية
By the sky and the night comer -

İngilizce (Yousif Ali) - English (Yousif Ali) - اللغة الإنجليزية (يوسف علي)
By the Sky and the Night-Visitant (therein);-
İngilizce (Muhammad Marmaduke Pickthall) - English (Muhammad Marmaduke Pickthall) - اللغة الإنجليزية (محمد مرمدوق بيكثال)
By the heaven and the Morning Star


English: Maududi; [Abul Ala Maududi]

English - Tafheem -Maududi : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
(86:1) By the heaven, and the night-visitor,










Kurdish: ته‌فسیری ئاسان; [Burhan Muhammad-Amin]

كوردى - برهان محمد أمين : سوێند به ئاسمان و ئه‌و ئه‌ستێرانه‌ی به‌شه‌ودا ده‌رده‌که‌ون

Urdu: جالندہری; [Fateh Muhammad Jalandhry]

اردو - جالندربرى : اسمان اور رات کے وقت انے والے کی قسم

Persian: آیتی; [AbdolMohammad Ayati]

فارسى - آیتی : سوگند به آسمان و به آنچه در شب آيد.

Uyghur: محمد صالح; [Muhammad Saleh]

Uyghur - محمد صالح : ئاسمان بىلەن، تارىق (يەنى كېچىدە ئاشكارا بولغۇچى يۇلتۇز) بىلەن قەسەم قىلىمەن

French: Hamidullah; [Muhammad Hamidullah]

Français - Hamidullah : Par le ciel et par l'astre nocturne

German: Bubenheim & Elyas; [A. S. F. Bubenheim and N. Elyas]

Deutsch - Bubenheim & Elyas : Beim Himmel und dem Pochenden

Spanish: Cortes; [Julio Cortes ]

Spanish - Cortes : ¡Por el cielo y el astro nocturno

Portuguese: El-Hayek; [Samir El-Hayek ]

Português - El Hayek : Pelo céu e pelo visitante noturno;

Russian: Кулиев; [Elmir Kuliev]

Россию - Кулиев : Клянусь небом и ночным путником

Russian: Кулиев + ас-Саади; [Elmir Kuliev (with Abd ar-Rahman as-Saadi's commentaries)]

Кулиев -ас-Саади : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ
Клянусь небом и ночным путником!



Italian: Piccardo; [Hamza Roberto Piccardo]

Italiano - Piccardo : Per il cielo e per l'astro notturno

Bosnian: Korkut; [Besim Korkut]

Bosanski - Korkut : Tako mi neba i Danice

Swedish: Bernström; [Knut Bernström]

Swedish - Bernström : VID himlen och vid den nattliga besökaren

Indonesian: Bahasa Indonesia; [Indonesian Ministry of Religious Affairs]

Indonesia - Bahasa Indonesia : Demi langit dan yang datang pada malam hari

Indonesian: Tafsir Jalalayn; [Jalal ad-Din al-Mahalli and Jalal ad-Din as-Suyuti]

Indonesia - Tafsir Jalalayn : وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ

(Demi langit dan yang datang pada malam hari) lafal Ath-Thaariq pada asalnya berarti segala sesuatu yang datang pada malam hari, antara lain ialah bintang-bintang, karena bintang-bintang baru muncul bila malam tiba.



Bengali: মুহিউদ্দীন খান; [Muhiuddin Khan]

বাংলা ভাষা - মুহিউদ্দীন খান : শপথ আকাশের এবং রাত্রিতে আগমনকারীর।

Tamil: ஜான் டிரஸ்ட்; [Jan Turst Foundation]

தமிழ் - ஜான் டிரஸ்ட் : வானத்தின் மீது சத்தியமாக தாரிக் மீதும் சத்தியமாக

Thai: ภาษาไทย; [King Fahad Quran Complex]

ภาษาไทย - ภาษาไทย : ขอสาบานด้วยชั้นฟ้า และ ดวงดาว ที่มาในเวลาค่ำคืน

Uzbek: Мухаммад Содик; [Muhammad Sodik Muhammad Yusuf]

Uzbek - Мухаммад Содик : Осмон билан қасам ва ториқ билан қасам

Chinese: Ma Jian; [Ma Jian]

中国语文 - Ma Jian : 以穷苍和启明星盟誓,

Malay: Basmeih; [Abdullah Muhammad Basmeih]

Melayu - Basmeih : Demi langit dan "AtTaariq";

Somali: Abduh; [Mahmud Muhammad Abduh]

Somali - Abduh : Eebe wuxuu ku dhaartay Samada iyo Xiddigga guura

Hausa: Gumi; [Abubakar Mahmoud Gumi]

Hausa - Gumi : Inã rantsuwa da sama da mai aukõwa da dare

Swahili: Al-Barwani; [Ali Muhsin Al-Barwani]

Swahili - Al-Barwani : Naapa kwa mbingu na Kinacho kuja usiku

Albanian: Efendi Nahi; [Hasan Efendi Nahi]

Shqiptar - Efendi Nahi : Betohem në qiellin dhe yllin e natës

Tajik: Оятӣ; [AbdolMohammad Ayati]

tajeki - Оятӣ : Савганд ба осмону ба он чӣ дар шаб ояд!

Malayalam: കാരകുന്ന് & എളയാവൂര്; [Muhammad Karakunnu and Vanidas Elayavoor]

Malayalam - ശൈഖ് മുഹമ്മദ് കാരകുന്ന് : ആകാശം സാക്ഷി. രാവില്‍ പ്രത്യക്ഷപ്പെടുന്നതും സാക്ഷി.