| | |
|
سُورَةُ الأَعۡلَىٰ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
سَبِّحِ ٱسۡمَ رَبِّكَ ٱلۡأَعۡلَى ١
ٱلَّذِي خَلَقَ فَسَوَّىٰ ٢
وَٱلَّذِي قَدَّرَ فَهَدَىٰ ٣
وَٱلَّذِيٓ أَخۡرَجَ ٱلۡمَرۡعَىٰ ٤
فَجَعَلَهُۥ غُثَآءً أَحۡوَىٰ ٥
سَنُقۡرِئُكَ فَلَا تَنسَىٰٓ ٦
إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُۚ إِنَّهُۥ يَعۡلَمُ ٱلۡجَهۡرَ وَمَا يَخۡفَىٰ ٧
وَنُيَسِّرُكَ لِلۡيُسۡرَىٰ ٨
فَذَكِّرۡ إِن نَّفَعَتِ ٱلذِّكۡرَىٰ ٩
سَيَذَّكَّرُ مَن يَخۡشَىٰ ١٠
وَيَتَجَنَّبُهَا ٱلۡأَشۡقَى ١١
ٱلَّذِي يَصۡلَى ٱلنَّارَ ٱلۡكُبۡرَىٰ ١٢
ثُمَّ لَا يَمُوتُ فِيهَا وَلَا يَحۡيَىٰ ١٣
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن تَزَكَّىٰ ١٤
وَذَكَرَ ٱسۡمَ رَبِّهِۦ فَصَلَّىٰ ١٥
بَلۡ تُؤۡثِرُونَ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا ١٦
وَٱلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ وَأَبۡقَىٰٓ ١٧
إِنَّ هَٰذَا لَفِي ٱلصُّحُفِ ٱلۡأُولَىٰ ١٨
صُحُفِ إِبۡرَٰهِيمَ وَمُوسَىٰ ١٩ |
|
سُورَةُ الغَاشِيَةِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
هَلۡ أَتَىٰكَ حَدِيثُ ٱلۡغَٰشِيَةِ ١
وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٍ خَٰشِعَةٌ ٢
عَامِلَةٞ نَّاصِبَةٞ ٣
تَصۡلَىٰ نَارًا حَامِيَةٗ ٤
تُسۡقَىٰ مِنۡ عَيۡنٍ ءَانِيَةٖ ٥
لَّيۡسَ لَهُمۡ طَعَامٌ إِلَّا مِن ضَرِيعٖ ٦
لَّا يُسۡمِنُ وَلَا يُغۡنِي مِن جُوعٖ ٧
وُجُوهٞ يَوۡمَئِذٖ نَّاعِمَةٞ ٨
لِّسَعۡيِهَا رَاضِيَةٞ ٩
فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٖ ١٠
لَّا تَسۡمَعُ فِيهَا لَٰغِيَةٗ ١١
فِيهَا عَيۡنٞ جَارِيَةٞ ١٢
فِيهَا سُرُرٞ مَّرۡفُوعَةٞ ١٣
وَأَكۡوَابٞ مَّوۡضُوعَةٞ ١٤
وَنَمَارِقُ مَصۡفُوفَةٞ ١٥
وَزَرَابِيُّ مَبۡثُوثَةٌ ١٦
أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى ٱلۡإِبِلِ كَيۡفَ خُلِقَتۡ ١٧
وَإِلَى ٱلسَّمَآءِ كَيۡفَ رُفِعَتۡ ١٨
وَإِلَى ٱلۡجِبَالِ كَيۡفَ نُصِبَتۡ ١٩
وَإِلَى ٱلۡأَرۡضِ كَيۡفَ سُطِحَتۡ ٢٠
فَذَكِّرۡ إِنَّمَآ أَنتَ مُذَكِّرٞ ٢١
لَّسۡتَ عَلَيۡهِم بِمُصَيۡطِرٍ ٢٢
إِلَّا مَن تَوَلَّىٰ وَكَفَرَ ٢٣
فَيُعَذِّبُهُ ٱللَّهُ ٱلۡعَذَابَ ٱلۡأَكۡبَرَ ٢٤
إِنَّ إِلَيۡنَآ إِيَابَهُمۡ ٢٥
ثُمَّ إِنَّ عَلَيۡنَا حِسَابَهُم ٢٦ |
|
سُورَةُ الفَجۡرِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡفَجۡرِ ١
وَلَيَالٍ عَشۡرٖ ٢
وَٱلشَّفۡعِ وَٱلۡوَتۡرِ ٣
وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَسۡرِ ٤
هَلۡ فِي ذَٰلِكَ قَسَمٞ لِّذِي حِجۡرٍ ٥
أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ ٦
إِرَمَ ذَاتِ ٱلۡعِمَادِ ٧
ٱلَّتِي لَمۡ يُخۡلَقۡ مِثۡلُهَا فِي ٱلۡبِلَٰدِ ٨
وَثَمُودَ ٱلَّذِينَ جَابُواْ ٱلصَّخۡرَ بِٱلۡوَادِ ٩
وَفِرۡعَوۡنَ ذِي ٱلۡأَوۡتَادِ ١٠
ٱلَّذِينَ طَغَوۡاْ فِي ٱلۡبِلَٰدِ ١١
فَأَكۡثَرُواْ فِيهَا ٱلۡفَسَادَ ١٢
فَصَبَّ عَلَيۡهِمۡ رَبُّكَ سَوۡطَ عَذَابٍ ١٣
إِنَّ رَبَّكَ لَبِٱلۡمِرۡصَادِ ١٤
فَأَمَّا ٱلۡإِنسَٰنُ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ رَبُّهُۥ فَأَكۡرَمَهُۥ وَنَعَّمَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَكۡرَمَنِ ١٥
وَأَمَّآ إِذَا مَا ٱبۡتَلَىٰهُ فَقَدَرَ عَلَيۡهِ رِزۡقَهُۥ فَيَقُولُ رَبِّيٓ أَهَٰنَنِ ١٦
كَلَّاۖ بَل لَّا تُكۡرِمُونَ ٱلۡيَتِيمَ ١٧
وَلَا تَحَٰٓضُّونَ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ١٨
وَتَأۡكُلُونَ ٱلتُّرَاثَ أَكۡلٗا لَّمّٗا ١٩
وَتُحِبُّونَ ٱلۡمَالَ حُبّٗا جَمّٗا ٢٠
كَلَّآۖ إِذَا دُكَّتِ ٱلۡأَرۡضُ دَكّٗا دَكّٗا ٢١
وَجَآءَ رَبُّكَ وَٱلۡمَلَكُ صَفّٗا صَفّٗا ٢٢
وَجِاْيٓءَ يَوۡمَئِذِۢ بِجَهَنَّمَۚ يَوۡمَئِذٖ يَتَذَكَّرُ ٱلۡإِنسَٰنُ وَأَنَّىٰ لَهُ ٱلذِّكۡرَىٰ ٢٣
يَقُولُ يَٰلَيۡتَنِي قَدَّمۡتُ لِحَيَاتِي ٢٤
فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُعَذِّبُ عَذَابَهُۥٓ أَحَدٞ ٢٥
وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُۥٓ أَحَدٞ ٢٦
يَٰٓأَيَّتُهَا ٱلنَّفۡسُ ٱلۡمُطۡمَئِنَّةُ ٢٧
ٱرۡجِعِيٓ إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةٗ مَّرۡضِيَّةٗ ٢٨
فَٱدۡخُلِي فِي عِبَٰدِي ٢٩
وَٱدۡخُلِي جَنَّتِي ٣٠ |
|
سُورَةُ البَلَدِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَآ أُقۡسِمُ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ١
وَأَنتَ حِلُّۢ بِهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٢
وَوَالِدٖ وَمَا وَلَدَ ٣
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِي كَبَدٍ ٤
أَيَحۡسَبُ أَن لَّن يَقۡدِرَ عَلَيۡهِ أَحَدٞ ٥
يَقُولُ أَهۡلَكۡتُ مَالٗا لُّبَدًا ٦
أَيَحۡسَبُ أَن لَّمۡ يَرَهُۥٓ أَحَدٌ ٧
أَلَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ عَيۡنَيۡنِ ٨
وَلِسَانٗا وَشَفَتَيۡنِ ٩
وَهَدَيۡنَٰهُ ٱلنَّجۡدَيۡنِ ١٠
فَلَا ٱقۡتَحَمَ ٱلۡعَقَبَةَ ١١
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡعَقَبَةُ ١٢
فَكُّ رَقَبَةٍ ١٣
أَوۡ إِطۡعَٰمٞ فِي يَوۡمٖ ذِي مَسۡغَبَةٖ ١٤
يَتِيمٗا ذَا مَقۡرَبَةٍ ١٥
أَوۡ مِسۡكِينٗا ذَا مَتۡرَبَةٖ ١٦
ثُمَّ كَانَ مِنَ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡمَرۡحَمَةِ ١٧
أُوْلَٰٓئِكَ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَيۡمَنَةِ ١٨
وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ بَِٔايَٰتِنَا هُمۡ أَصۡحَٰبُ ٱلۡمَشَۡٔمَةِ ١٩
عَلَيۡهِمۡ نَارٞ مُّؤۡصَدَةُۢ ٢٠ |
|
سُورَةُ الشَّمۡسِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلشَّمۡسِ وَضُحَىٰهَا ١
وَٱلۡقَمَرِ إِذَا تَلَىٰهَا ٢
وَٱلنَّهَارِ إِذَا جَلَّىٰهَا ٣
وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰهَا ٤
وَٱلسَّمَآءِ وَمَا بَنَىٰهَا ٥
وَٱلۡأَرۡضِ وَمَا طَحَىٰهَا ٦
وَنَفۡسٖ وَمَا سَوَّىٰهَا ٧
فَأَلۡهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقۡوَىٰهَا ٨
قَدۡ أَفۡلَحَ مَن زَكَّىٰهَا ٩
وَقَدۡ خَابَ مَن دَسَّىٰهَا ١٠
كَذَّبَتۡ ثَمُودُ بِطَغۡوَىٰهَآ ١١
إِذِ ٱنۢبَعَثَ أَشۡقَىٰهَا ١٢
فَقَالَ لَهُمۡ رَسُولُ ٱللَّهِ نَاقَةَ ٱللَّهِ وَسُقۡيَٰهَا ١٣
فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوهَا فَدَمۡدَمَ عَلَيۡهِمۡ رَبُّهُم بِذَنۢبِهِمۡ فَسَوَّىٰهَا ١٤
وَلَا يَخَافُ عُقۡبَٰهَا ١٥ |
|
سُورَةُ اللَّيۡلِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلَّيۡلِ إِذَا يَغۡشَىٰ ١
وَٱلنَّهَارِ إِذَا تَجَلَّىٰ ٢
وَمَا خَلَقَ ٱلذَّكَرَ وَٱلۡأُنثَىٰٓ ٣
إِنَّ سَعۡيَكُمۡ لَشَتَّىٰ ٤
فَأَمَّا مَنۡ أَعۡطَىٰ وَٱتَّقَىٰ ٥
وَصَدَّقَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٦
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡيُسۡرَىٰ ٧
وَأَمَّا مَنۢ بَخِلَ وَٱسۡتَغۡنَىٰ ٨
وَكَذَّبَ بِٱلۡحُسۡنَىٰ ٩
فَسَنُيَسِّرُهُۥ لِلۡعُسۡرَىٰ ١٠
وَمَا يُغۡنِي عَنۡهُ مَالُهُۥٓ إِذَا تَرَدَّىٰٓ ١١
إِنَّ عَلَيۡنَا لَلۡهُدَىٰ ١٢
وَإِنَّ لَنَا لَلۡأٓخِرَةَ وَٱلۡأُولَىٰ ١٣
فَأَنذَرۡتُكُمۡ نَارٗا تَلَظَّىٰ ١٤
لَا يَصۡلَىٰهَآ إِلَّا ٱلۡأَشۡقَى ١٥
ٱلَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰ ١٦
وَسَيُجَنَّبُهَا ٱلۡأَتۡقَى ١٧
ٱلَّذِي يُؤۡتِي مَالَهُۥ يَتَزَكَّىٰ ١٨
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُۥ مِن نِّعۡمَةٖ تُجۡزَىٰٓ ١٩
إِلَّا ٱبۡتِغَآءَ وَجۡهِ رَبِّهِ ٱلۡأَعۡلَىٰ ٢٠
وَلَسَوۡفَ يَرۡضَىٰ ٢١ |
|
سُورَةُ الضُّحَىٰ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلضُّحَىٰ ١
وَٱلَّيۡلِ إِذَا سَجَىٰ ٢
مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَىٰ ٣
وَلَلۡأٓخِرَةُ خَيۡرٞ لَّكَ مِنَ ٱلۡأُولَىٰ ٤
وَلَسَوۡفَ يُعۡطِيكَ رَبُّكَ فَتَرۡضَىٰٓ ٥
أَلَمۡ يَجِدۡكَ يَتِيمٗا فََٔاوَىٰ ٦
وَوَجَدَكَ ضَآلّٗا فَهَدَىٰ ٧
وَوَجَدَكَ عَآئِلٗا فَأَغۡنَىٰ ٨
فَأَمَّا ٱلۡيَتِيمَ فَلَا تَقۡهَرۡ ٩
وَأَمَّا ٱلسَّآئِلَ فَلَا تَنۡهَرۡ ١٠
وَأَمَّا بِنِعۡمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثۡ ١١ |
|
سُورَةُ الشَّرۡحِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلَمۡ نَشۡرَحۡ لَكَ صَدۡرَكَ ١
وَوَضَعۡنَا عَنكَ وِزۡرَكَ ٢
ٱلَّذِيٓ أَنقَضَ ظَهۡرَكَ ٣
وَرَفَعۡنَا لَكَ ذِكۡرَكَ ٤
فَإِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرًا ٥
إِنَّ مَعَ ٱلۡعُسۡرِ يُسۡرٗا ٦
فَإِذَا فَرَغۡتَ فَٱنصَبۡ ٧
وَإِلَىٰ رَبِّكَ فَٱرۡغَب ٨ |
|
سُورَةُ التِّينِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلتِّينِ وَٱلزَّيۡتُونِ ١
وَطُورِ سِينِينَ ٢
وَهَٰذَا ٱلۡبَلَدِ ٱلۡأَمِينِ ٣
لَقَدۡ خَلَقۡنَا ٱلۡإِنسَٰنَ فِيٓ أَحۡسَنِ تَقۡوِيمٖ ٤
ثُمَّ رَدَدۡنَٰهُ أَسۡفَلَ سَٰفِلِينَ ٥
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ فَلَهُمۡ أَجۡرٌ غَيۡرُ مَمۡنُونٖ ٦
فَمَا يُكَذِّبُكَ بَعۡدُ بِٱلدِّينِ ٧
أَلَيۡسَ ٱللَّهُ بِأَحۡكَمِ ٱلۡحَٰكِمِينَ ٨ |
|
سُورَةُ العَلَقِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱقۡرَأۡ بِٱسۡمِ رَبِّكَ ٱلَّذِي خَلَقَ ١
خَلَقَ ٱلۡإِنسَٰنَ مِنۡ عَلَقٍ ٢
ٱقۡرَأۡ وَرَبُّكَ ٱلۡأَكۡرَمُ ٣
ٱلَّذِي عَلَّمَ بِٱلۡقَلَمِ ٤
عَلَّمَ ٱلۡإِنسَٰنَ مَا لَمۡ يَعۡلَمۡ ٥
كَلَّآ إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَيَطۡغَىٰٓ ٦
أَن رَّءَاهُ ٱسۡتَغۡنَىٰٓ ٧
إِنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ ٱلرُّجۡعَىٰٓ ٨
أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يَنۡهَىٰ ٩
عَبۡدًا إِذَا صَلَّىٰٓ ١٠
أَرَءَيۡتَ إِن كَانَ عَلَى ٱلۡهُدَىٰٓ ١١
أَوۡ أَمَرَ بِٱلتَّقۡوَىٰٓ ١٢
أَرَءَيۡتَ إِن كَذَّبَ وَتَوَلَّىٰٓ ١٣
أَلَمۡ يَعۡلَم بِأَنَّ ٱللَّهَ يَرَىٰ ١٤
كَلَّا لَئِن لَّمۡ يَنتَهِ لَنَسۡفَعَۢا بِٱلنَّاصِيَةِ ١٥
نَاصِيَةٖ كَٰذِبَةٍ خَاطِئَةٖ ١٦
فَلۡيَدۡعُ نَادِيَهُۥ ١٧
سَنَدۡعُ ٱلزَّبَانِيَةَ ١٨
كَلَّا لَا تُطِعۡهُ وَٱسۡجُدۡۤ وَٱقۡتَرِب۩ ١٩ |
|
سُورَةُ القَدۡرِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّآ أَنزَلۡنَٰهُ فِي لَيۡلَةِ ٱلۡقَدۡرِ ١
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ ٢
لَيۡلَةُ ٱلۡقَدۡرِ خَيۡرٞ مِّنۡ أَلۡفِ شَهۡرٖ ٣
تَنَزَّلُ ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ وَٱلرُّوحُ فِيهَا بِإِذۡنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمۡرٖ ٤
سَلَٰمٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطۡلَعِ ٱلۡفَجۡرِ ٥ |
|
سُورَةُ البَيِّنَةِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ١
رَسُولٞ مِّنَ ٱللَّهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ ٢
فِيهَا كُتُبٞ قَيِّمَةٞ ٣
وَمَا تَفَرَّقَ ٱلَّذِينَ أُوتُواْ ٱلۡكِتَٰبَ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِ مَا جَآءَتۡهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ٤
وَمَآ أُمِرُوٓاْ إِلَّا لِيَعۡبُدُواْ ٱللَّهَ مُخۡلِصِينَ لَهُ ٱلدِّينَ حُنَفَآءَ وَيُقِيمُواْ ٱلصَّلَوٰةَ وَيُؤۡتُواْ ٱلزَّكَوٰةَۚ وَذَٰلِكَ دِينُ ٱلۡقَيِّمَةِ ٥
إِنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ خَٰلِدِينَ فِيهَآۚ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ شَرُّ ٱلۡبَرِيَّةِ ٦
إِنَّ ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ أُوْلَٰٓئِكَ هُمۡ خَيۡرُ ٱلۡبَرِيَّةِ ٧
جَزَآؤُهُمۡ عِندَ رَبِّهِمۡ جَنَّٰتُ عَدۡنٖ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَآ أَبَدٗاۖ رَّضِيَ ٱللَّهُ عَنۡهُمۡ وَرَضُواْ عَنۡهُۚ ذَٰلِكَ لِمَنۡ خَشِيَ رَبَّهُۥ ٨ |
|
سُورَةُ الزَّلۡزَلَةِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا زُلۡزِلَتِ ٱلۡأَرۡضُ زِلۡزَالَهَا ١
وَأَخۡرَجَتِ ٱلۡأَرۡضُ أَثۡقَالَهَا ٢
وَقَالَ ٱلۡإِنسَٰنُ مَا لَهَا ٣
يَوۡمَئِذٖ تُحَدِّثُ أَخۡبَارَهَا ٤
بِأَنَّ رَبَّكَ أَوۡحَىٰ لَهَا ٥
يَوۡمَئِذٖ يَصۡدُرُ ٱلنَّاسُ أَشۡتَاتٗا لِّيُرَوۡاْ أَعۡمَٰلَهُمۡ ٦
فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُۥ ٧
وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُۥ ٨ |
|
سُورَةُ العَادِيَاتِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡعَٰدِيَٰتِ ضَبۡحٗا ١
فَٱلۡمُورِيَٰتِ قَدۡحٗا ٢
فَٱلۡمُغِيرَٰتِ صُبۡحٗا ٣
فَأَثَرۡنَ بِهِۦ نَقۡعٗا ٤
فَوَسَطۡنَ بِهِۦ جَمۡعًا ٥
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لِرَبِّهِۦ لَكَنُودٞ ٦
وَإِنَّهُۥ عَلَىٰ ذَٰلِكَ لَشَهِيدٞ ٧
وَإِنَّهُۥ لِحُبِّ ٱلۡخَيۡرِ لَشَدِيدٌ ٨
۞أَفَلَا يَعۡلَمُ إِذَا بُعۡثِرَ مَا فِي ٱلۡقُبُورِ ٩
وَحُصِّلَ مَا فِي ٱلصُّدُورِ ١٠
إِنَّ رَبَّهُم بِهِمۡ يَوۡمَئِذٖ لَّخَبِيرُۢ ١١ |
|
سُورَةُ القَارِعَةِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
ٱلۡقَارِعَةُ ١
مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٢
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡقَارِعَةُ ٣
يَوۡمَ يَكُونُ ٱلنَّاسُ كَٱلۡفَرَاشِ ٱلۡمَبۡثُوثِ ٤
وَتَكُونُ ٱلۡجِبَالُ كَٱلۡعِهۡنِ ٱلۡمَنفُوشِ ٥
فَأَمَّا مَن ثَقُلَتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٦
فَهُوَ فِي عِيشَةٖ رَّاضِيَةٖ ٧
وَأَمَّا مَنۡ خَفَّتۡ مَوَٰزِينُهُۥ ٨
فَأُمُّهُۥ هَاوِيَةٞ ٩
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا هِيَهۡ ١٠
نَارٌ حَامِيَةُۢ ١١ |
|
سُورَةُ التَّكَاثُرِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلۡهَىٰكُمُ ٱلتَّكَاثُرُ ١
حَتَّىٰ زُرۡتُمُ ٱلۡمَقَابِرَ ٢
كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٣
ثُمَّ كَلَّا سَوۡفَ تَعۡلَمُونَ ٤
كَلَّا لَوۡ تَعۡلَمُونَ عِلۡمَ ٱلۡيَقِينِ ٥
لَتَرَوُنَّ ٱلۡجَحِيمَ ٦
ثُمَّ لَتَرَوُنَّهَا عَيۡنَ ٱلۡيَقِينِ ٧
ثُمَّ لَتُسَۡٔلُنَّ يَوۡمَئِذٍ عَنِ ٱلنَّعِيمِ ٨ |
|
سُورَةُ العَصۡرِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَٱلۡعَصۡرِ ١
إِنَّ ٱلۡإِنسَٰنَ لَفِي خُسۡرٍ ٢
إِلَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّٰلِحَٰتِ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلۡحَقِّ وَتَوَاصَوۡاْ بِٱلصَّبۡرِ ٣ |
|
سُورَةُ الهُمَزَةِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
وَيۡلٞ لِّكُلِّ هُمَزَةٖ لُّمَزَةٍ ١
ٱلَّذِي جَمَعَ مَالٗا وَعَدَّدَهُۥ ٢
يَحۡسَبُ أَنَّ مَالَهُۥٓ أَخۡلَدَهُۥ ٣
كَلَّاۖ لَيُنۢبَذَنَّ فِي ٱلۡحُطَمَةِ ٤
وَمَآ أَدۡرَىٰكَ مَا ٱلۡحُطَمَةُ ٥
نَارُ ٱللَّهِ ٱلۡمُوقَدَةُ ٦
ٱلَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى ٱلۡأَفِۡٔدَةِ ٧
إِنَّهَا عَلَيۡهِم مُّؤۡصَدَةٞ ٨
فِي عَمَدٖ مُّمَدَّدَةِۢ ٩ |
|
سُورَةُ الفِيلِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَلَمۡ تَرَ كَيۡفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصۡحَٰبِ ٱلۡفِيلِ ١
أَلَمۡ يَجۡعَلۡ كَيۡدَهُمۡ فِي تَضۡلِيلٖ ٢
وَأَرۡسَلَ عَلَيۡهِمۡ طَيۡرًا أَبَابِيلَ ٣
تَرۡمِيهِم بِحِجَارَةٖ مِّن سِجِّيلٖ ٤
فَجَعَلَهُمۡ كَعَصۡفٖ مَّأۡكُولِۢ ٥ |
|
سُورَةُ قُرَيۡشٍ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
لِإِيلَٰفِ قُرَيۡشٍ ١
إِۦلَٰفِهِمۡ رِحۡلَةَ ٱلشِّتَآءِ وَٱلصَّيۡفِ ٢
فَلۡيَعۡبُدُواْ رَبَّ هَٰذَا ٱلۡبَيۡتِ ٣
ٱلَّذِيٓ أَطۡعَمَهُم مِّن جُوعٖ وَءَامَنَهُم مِّنۡ خَوۡفِۢ ٤ |
|
سُورَةُ المَاعُونِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
أَرَءَيۡتَ ٱلَّذِي يُكَذِّبُ بِٱلدِّينِ ١
فَذَٰلِكَ ٱلَّذِي يَدُعُّ ٱلۡيَتِيمَ ٢
وَلَا يَحُضُّ عَلَىٰ طَعَامِ ٱلۡمِسۡكِينِ ٣
فَوَيۡلٞ لِّلۡمُصَلِّينَ ٤
ٱلَّذِينَ هُمۡ عَن صَلَاتِهِمۡ سَاهُونَ ٥
ٱلَّذِينَ هُمۡ يُرَآءُونَ ٦
وَيَمۡنَعُونَ ٱلۡمَاعُونَ ٧ |
|
سُورَةُ الكَوۡثَرِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِنَّآ أَعۡطَيۡنَٰكَ ٱلۡكَوۡثَرَ ١
فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَٱنۡحَرۡ ٢
إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ ٱلۡأَبۡتَرُ ٣ |
|
سُورَةُ الكَافِرُونَ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ يَٰٓأَيُّهَا ٱلۡكَٰفِرُونَ ١
لَآ أَعۡبُدُ مَا تَعۡبُدُونَ ٢
وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٣
وَلَآ أَنَا۠ عَابِدٞ مَّا عَبَدتُّمۡ ٤
وَلَآ أَنتُمۡ عَٰبِدُونَ مَآ أَعۡبُدُ ٥
لَكُمۡ دِينُكُمۡ وَلِيَ دِينِ ٦ |
|
سُورَةُ النَّصۡرِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
إِذَا جَآءَ نَصۡرُ ٱللَّهِ وَٱلۡفَتۡحُ ١
وَرَأَيۡتَ ٱلنَّاسَ يَدۡخُلُونَ فِي دِينِ ٱللَّهِ أَفۡوَاجٗا ٢
فَسَبِّحۡ بِحَمۡدِ رَبِّكَ وَٱسۡتَغۡفِرۡهُۚ إِنَّهُۥ كَانَ تَوَّابَۢا ٣ |
|
سُورَةُ المَسَدِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
تَبَّتۡ يَدَآ أَبِي لَهَبٖ وَتَبَّ ١
مَآ أَغۡنَىٰ عَنۡهُ مَالُهُۥ وَمَا كَسَبَ ٢
سَيَصۡلَىٰ نَارٗا ذَاتَ لَهَبٖ ٣
وَٱمۡرَأَتُهُۥ حَمَّالَةَ ٱلۡحَطَبِ ٤
فِي جِيدِهَا حَبۡلٞ مِّن مَّسَدِۢ ٥ |
|
سُورَةُ الإِخۡلَاصِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ هُوَ ٱللَّهُ أَحَدٌ ١
ٱللَّهُ ٱلصَّمَدُ ٢
لَمۡ يَلِدۡ وَلَمۡ يُولَدۡ ٣
وَلَمۡ يَكُن لَّهُۥ كُفُوًا أَحَدُۢ ٤ |
|
سُورَةُ الفَلَقِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلۡفَلَقِ ١
مِن شَرِّ مَا خَلَقَ ٢
وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ٣
وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ ٤
وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ٥ |
|
سُورَةُ النَّاسِ |
بِسۡمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحۡمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ
قُلۡ أَعُوذُ بِرَبِّ ٱلنَّاسِ ١
مَلِكِ ٱلنَّاسِ ٢
إِلَٰهِ ٱلنَّاسِ ٣
مِن شَرِّ ٱلۡوَسۡوَاسِ ٱلۡخَنَّاسِ ٤
ٱلَّذِي يُوَسۡوِسُ فِي صُدُورِ ٱلنَّاسِ ٥
مِنَ ٱلۡجِنَّةِ وَٱلنَّاسِ ٦ |